جديرون بالاحترام.. عن طه علي البشير نحكي .. بقلم: عادل الباز
فتحنا أعيننا على حب الهلال وغناء أحمد المصطفى. كانت صُور عز الدين الدحيش بشعره المنساب وجلسته الفريدة على الكرة تزيّن جدران منزلنا. ليس الدحيش وحده، لقد كان الهلال آنذاك مرصعاً بالنجوم، بل كله نجوم. كانوا نجوماً حقيقيين فناً وانتماءً ومهارة. كان الهلال ولوداً؛ يلد باستمرار النجوم، فما إن غادره الدحيش وقبله جكسا حتى أطلّ في ساحته مصطفى النقر وحمد والديبة وشيخ إدريس كباشي وحمد كمال وود الجنيد رحمة الله عليه، وغيرهم كثير. خلال تلك الأيام كان الهلال يرفد الساحة الرياضية بالقيادات الإدارية العظيمة. أطلّ طه علي الشبير في سماء الهلال جنباً إلى جنب مع الطيب عبد الله؛ وكنا نرقبه كنجم ليس أقل لمعاناً من الكوكبة الباهرة من لاعبي ذاك الزمان.
لا توجد تعليقات
