جزاء التحرش الجنسى بالأطفال : تجربتان من كينيا والسودان !. .. بقلم: فيصل الباقر
التحرُّش بالأطفال، ليس ظاهرة سودانية حصريّاً، ولا (إنقاذيّة) صرفة، إنّها ظاهرة كونية /عالمية، بغض النظر عن طبيعة أنظمة الحُكم، واختلاف المُجتمعات، ولكن التعامل معها، كظاهرة إجتماعية، يختلف بين نظامٍ ونظام، بين نظامٍ ديمقراطى ودكتاتورى / شمولى،و بين مجتمع وآخر، مُنفتح ومُنغلق، بين الصمت والإنكار، وهذا يجعلها – للأسف- تنخر جسد المجتمعات فى الظلام والعتمة، وبين الإعتراف بالظاهرة، ووضعها فى إطارها الصحيح، المُحدّد، ليتم التعامل معها فى الضوء، مع أهميّة وضع الأعتبار لـ(حماية ) الضحايا، وعدم تعريضهم/ن للـ(وصمة)، و(كشف الحال)، وهذا علم، له منظومة ثقافية معلومة، يتوجب علينا التعرُّف على مكنوناتها المعرفية، ونشر مفاهيمها، ومنها إنشاء آليات مُتكاملة، ومتناغمة للتعامل مع الظاهرة، مُجتمعيّاً، وتشريعيّاً، وقانونيّاً وقضائيّاً وإعلاميّاً….إلخ.
لا توجد تعليقات
