باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جسارة سودانية لا تغرب شمسها: فات الحلة نَوّر .. بقلم: د. عبد الله علي أبراهيم

اخر تحديث: 1 نوفمبر, 2021 2:07 مساءً
شارك

كتب أحدهم أنه لم تمر ساعة في الكون من مشرق يوم أمس إلى مغربه لم تشهد وقفة لشعب السودان في مكان ما ضد الانقلاب العسكري في السودان. قلت هذه هي الجسارة السودانية التي لا تغيب شمسها.
وكتب صديق عن هذا الخروج المنير للحق:
تم دورو إدور
عمّ ونورو شال
فات الحلة نور
زي بدر التمام

ملأت أمس عيوني القديمة بتجل جديد من “قيام الشعب واشرئبابه”، في قول التجاني يوسف بشير، في تظاهرة محرية لنا للحق والله والوطن. ظللت أملأها بعبير النساء والرجال الذين تحسسوا أقدامهم كلما أطل على فجرهم ظالم.
قال صلاح أحمد إبراهيم في ثورة أكتوبر عن غضبتهم: غضبة الهبباي:
هات لي بوقي، هات القرن، اسبقني إلى الساحة
خبر صاحب الحانة أن ينزل لي الراية
فضيفي الشعب، عصر النصر، كل الشعب، والفرحة صهبائي
هات لي قرني واسبقني، وهيئ لي مكان الحفل بالزينة تمتد من بري، ومن توتي، ومن نحو الحماداب لحلفاية
وأدع لي كل بنات الشعب يرقصن كموج النيل، يطلقن الزغاريد، ويسمعن الأغاريد، ويجلون لنا العيد، ويسعدن نداماي
. . . . .
صرعت البغي يا شعبي، لك المجد، فأعداؤك أعدائي

ظللت أعيد أمس النظر كرتين في مشاهد التقاء مسيرة شارع الستين مع مسيرة جبرة والكلاكلات والشجرة والحماداب (حامداب صلاح ذاتها) من جهة ومسيرة شمبات ووسط بحري من جهة أخري. وأكاد أرى ملتقى النيلين، يا سمراء:
وهذا الأزرق العاتي تدفق خالداً حرا
وهذا الأبيض الهادي يضم الأزرق الصدرا
وهذى رقصة الخرطوم يوم النصر يا سمراء
فلا هذي ولا تلك
ولا الدنيا بأجمعها

تساويملتقى النيلين في الخرطوم يا سمراء

كنت أري ملتقى العبقرية الوطنية السودانية تتلألأ في الشوارع التي لا تخون في الخرطوم يا سمراء

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

قيادات الشيوعي هل قرأت تراث حزبها.. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
توثيق لثورة ديسمبر من خلال مشاركاتي فيها (32) .. بقلم: د. عمر بادي
بيانات
حزبُ الأمة القومي: التمسك بمطالب شعبنا في نظام جـديد ورفض الالتفاف عليها
منبر الرأي
عندما يصبح الارتجال أسلوباً لإدارة التغيير .. بقلم: د. الهادي عبدالله إدريس أبوضفآئر
منبر الرأي
أطراف الحكومة الانتقالية… وصراع الضراير .. بقلم: محمد علي مسار الحاج /الخرطوم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

روبنسون كروزو.. من هو الملهم الحقيقي .. ترجمة: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي

من فوّضَ حمدوك؟

د. أحمد جمعة صديق
منبر الرأي

القضية ما قضية الغرامة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
الأخبار

تطورات في قضية الناشط الحقوقي المدون تاج الدين عرجة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss