جماهير المركز وجماهير الهامش تنتصر بالنضال المدني السلمي، لا بالكفاح المسلح .. بقلم: الأستاذ محمد سليمان
في النصف الأول من تسعينات القرن الماضي، وتحت وطأة القمع الوحشي، القتل والاغتيالات، والتعذيب وبيوت الأشباح، وحل النقابات والاتحادات وقوائم الفصل التعسفي المتطاولة، وتجريم جميع أشكال النضال السلمي، هرعت المعارضة السودانية الشمالية، فرادى وجماعات وأحزاب، إلى دولة إرتريا الوليدة آنذاك على الحدود الشرقية لتؤسس للكفاح المسلح بقناعة تامة بأنه لم يكن من الممكن إسقاط نظام الإنقاذ الفاشي أو الضغط عليه وحمله على التفاوض من أجل التغيير إلا بالعمل المسلح، بعد أن أعلن النظام نفسه وبلسان رئيسه أنه لن يفاوض إلا من يحملون السلاح.
لا توجد تعليقات
