باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

جمعية التآخي بين مواطني السودان و جنوب السودان .. بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 8 مايو, 2012 8:32 مساءً
شارك

عمود : محور اللقيا
و أنا أقرأ نبأ تأسيس الجمعية أعلاه , تملكني إحساس لائم لعدم إنتباهي قبلا لهذا الأمر الشعبي , وتركيزي على أفاعيل القيادة الإنقاذية تمحيصا و تحليلا . إن تكوين هذه الجمعية هي خطوة محمودة للإنتقال إلى الفعل الإيجابي بدلا من الركون للإستسلام السلبي , فهي خطوة لفرض رأي الشعب بالقانون و بالطرق السلمية .
لقد إطلعت على الإعلان التأسيسي لجمعية الأخوة بين السودان و جنوب السودان الذي تم في يوم 3/5/2012 , و هو نفس اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي أجازته الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل تذكير حكومات العالم بأهميته , و كأن الأمر كان أكثر من مصادفة . لقد تم إختيار  الصحفي المخضرم الأستاذ محجوب محمد صالح رئيسا للجمعية و تم إختيار الكاتب الصحفي و أستاذ العلوم السياسية الدكتور الطيب زين العابدين نائبا لرئيس الجمعية . أما عن برنامج الجمعية فقد ورد أنها سوف تعمل على تعزيز العلاقة الشعبية بين مواطني الدولتين و ذلك بإقامة ورشة للصحفيين من الدولتين ليسهموا في خفض التوتر بين البلدين من خلال أعمالهم الصحفية ,و التحضير لورش اخرى لمديري الجامعات في الدولتين للتعاون في التدريب و البحث العلمي و الدراسات العليا , كما سوف تكون هنالك لقاءات للرعاة الذين يعيشون على الحدود و كذلك لقاءات لرجال الأعمال في الدولتين .
منذ اليوم الأول للإعلان التأسيسي للجمعية بدأت طلبات الإنضمام لعضويتها  تترى من مواطني الدولتين , و هذا ما كان متوقعا لأن ما يجمع شعب الدولتين ( و حقيقة هو شعب واحد ) أكثر كثيرا مما يفرقه , و مثال لذلك التلاقي الديموغرافي في جنوب ولاية النيل الأبيض و في شمال ولاية أعالي النيل , بل و في العاصمة الخرطوم نفسها بمدنها الثلاث و في أحياء معروفة بذلك التلاقي و في مناطق عدة أخرى أفرزت النسيج الإجتماعي السوداني , كل ذلك يفسر التقارب الذي دام لمدة تقارب المئتين عاما . حقيقة الأمر إن عمر التلاقي الجنوبي – الشمالي كان منذ سبعة آلاف سنة ! فقد أشار علماء الإنثروبولوجيا في الكتب الجامعية أن القبائل النيلية و هي قبائل الدينكا و النوير و الشلك و التي تعتبر أكبر القبائل في الجنوب , أشاروا إلى أن أصلهم من الحاميين من الشمال , و زاد على ذلك المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي : هم في الأصل من مملكة كوش التي كانت في شمال السودان منذ سبعة آلاف سنة !
لقد كانت هنالك أسباب أدت إلى تباعد الجنوبيين من الشماليين و عمقت من مسببات فصل الجنوب عن الشمال , و السبب الأول هو قانون المناطق المقفولة و يعرف رسميا بقانون الجوازات و الهجرة لعام 1922 و بموجبه صار الجنوب محمية كبيرة للحيوانات و البشر لا يحق للشماليين الإقتراب منها , و بذلك لم يتم التقارب بين الجنوبيين و الشماليين إلا بعد نيل السودان لإستقلاله في عام 1956 , لكن و لكي يتم إجهاض ذلك التقارب كان السبب الثاني و هو نشوب الحرب الأهلية منذ تمرد توريت في عام 1955 و التي إستمرت حتى عام 2005 عند توقيع إتفاقية سلام نيفاشا مع فترة سلام دامت منذ عام 1972 و إلى عام 1983 و هي فترة إتفاقية سلام أديس ابابا . أما السبب الثالث فهو زرع الأحقاد التاريخية بسبب الرق الذي توقف رسميا منذ منتصف القرن التاسع عشر و لم تكن للشماليين يد فيه كما كان للأوربيين في كل القارة و خاصة في غرب افريقيا , و لكن كانت وراءه سياسة تعميق الفرقة بين الشماليين و الجنوبيين , حتى أن الشعور بالظلم الإجتماعي و المهني عند الإخوة الجنوبيين قد تم تجاوزه بعد تنفيذ إتفاقية نيفاشا .
رغم ذلك و رغم أنف دعاة الفصل بين الشعبين  إزداد التقارب بين مواطني الجنوب و الشمال أثناء الحرب الأهلية عند لجؤ الجنوبيين للشمال بأعداد قدرت بخمسة ملايين شخصا , لكن و لكي يتم قطع الطريق على هذا التقارب , تلاقى دعاة الإنفصال من الجنوبيين و الشماليين في خططهم من أجل فصل الإقليم الجنوبي و هكذا كان دور قياديي الحركة الشعبية و دور منبر السلام العادل . بعد أن تم لهم مبتغاهم بإنفصال الجنوب و إعادة معظم الجنوبيين من الشمال , جاء دور تعميق خلافات القضايا العالقة و النزاعات الحدودية فكان غزو هجليج الأخير ثم دحره و دق طبول الحرب . هنا تدخل مجلس السلم و الأمن الأفريقي بخارطة طريق لوقف العدائيات , و صدرت قرارات مجلس الأمن بفرض عقوبات على دولتي السودان و جنوب السودان إن لم تعودا للحوار و لحل القضايا العالقة و الخلافات الحدودية في غضون ثلاثة اشهر , و قد وافقت الدولتان على ذلك . أيضا لقد تعهد السيد رئيس الجمهورية بالحفاظ على العلاقات الإستراتيجية مع مواطني جنوب السودان .
قبيل إعلان إنفصال جنوب السودان كنت قد كتبت مقالة ختمتها بقولي : ( رغم حزني على إنفصال الجنوب كشخص وحدوي أؤمن بأن قوة السودان في وحدته و في تنوعه , رغم ذلك فإنني أساير الإخوة الجنوبيين في توجههم نحو الإنفصال , إن كان في ذلك إزالة لما علق في دواخلهم من مرارات , و أن سيكون هنالك شعور إيجابي لديهم بعد التسامح مع إخوتهم الشماليين ) . بالأمس سمعت بالمظاهرات التي إندلعت في مدينة الرنك بالجنوب تطالب بالوحدة مع الشمال ! إن صميم عمل الجمعية هو تعميق التآخي بين مواطني السودان و جنوب السودان و تعزيز أشواقهم في العيش سويا و التأكيد على تنفيذ الحريات الأربعة . لذلك فإنني أرى في هذه الجمعية تلبية لقناعاتي عن سودان المليون ميل مربع  , و بذلك فإنني أعتبر نفسي عضوا عاملا في هذه الجمعية , و على الإخوة القراء ان يحذوا حذوي .
أخيرا أكرر و أقول : إن الحل لكل مشاكل السودان السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية يكون في العودة إلى مكون السودان القديم و هو التعايش السلمي بين العروبة و الأفريقانية و التمازج بينهما في سبيل تنمية الموارد و العيش سويا دون إكراه أو تعالٍ أو عنصرية . قبل ألف عام كانت في السودان ثلاث ممالك افريقية في قمة التحضر , و طيلة ألف عام توافد المهاجرون العرب إلى الأراضي السودانية ناشرين رسالتهم الإسلامية و متمسكين بأنبل القيم , فكان الإحترام المتبادل هو ديدن التعامل بين العنصرين العربي و الأفريقاني . إن العودة إلى المكون السوداني القديم تتطلب تغييرا جذريا في المفاهيم و في الرؤى المستحدثة و في الوجوه الكالحة التي ملها الناس !
omar baday [ombaday@yahoo.com]

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ماذا يعني التغيير في بريطانيا وفوز حزب العمال بأغلبية عالية؟
الرياضة
الهلال يتعادل مع رايون سبورت الرواندي ويتمسك بالصدارة
منبر الرأي
جاء بومبيو يحمل معه نعي السودان للامم ( انا لله وانا اليه راجعون ) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
في عز الليل
منبر الرأي
عبد الله عبيد: أنتظر نصف قرن لقضاء شهر عسله (1957-2007) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حق . . . العودة الى التنظيم الواحد … بقلم: علاءالدين محمود-الخرطوم

علاء الدين محمود
منبر الرأي

مسيرة 21 يناير النسائية، مسمار آخر في نعش العالم القديم .. بقلم: الفاضل إحيمر – أوتاوا

طارق الجزولي
منبر الرأي

دارفور: أضيئوا المكان .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

تقديم للجزء الثالث من كتاب بدر الدين الهاشمي “السودان بعيون غربية .. بقلم: د. عبدالله جلاب

د. عبدالله جلاب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss