باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

“جنتلمان” الصحافة السودانية .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 15 مايو, 2015 6:50 مساءً
شارك

)كلام عابر)

عرفت أخي الاكبر فضل الله محمد فضل الله عن قرب قبل نحو  نصف قرن من الزمان، حينما جمعنا معا في جامعة الخرطوم تنظيم “الجبهة الاشتراكية” ومجلات الحائط التي كنا نصدرها آنذاك. “الجبهة الاشتراكية” كان تجمعا وتوجها سياسيا من اربعة احزاب طلابية وسطية صغيرة انتظمت في تنظيم واحد،يطرح الاشتراكية والديمقراطية منهجا له، وما يتبعهما من حرية سياسية وعدالة اجتماعية، برؤية تختلف عن المطروح في ساحات الفكر والسياسة تلك الأيام، وقد بلغ نجاحه ذروته حينما في انتخابات اتحاد الطلاب فحصد مع حليفه “المؤتمر الديمقراطي الاشتراكي” 16 مقعدا من مقاعد المجلس الأربعيني مما مكنه من الحصول على منصب رئيس وسكرتير الاتحاد ورئيس المجلس الاربعيني،وهو المنصب الذي خلف فيه فضل الله الدكتور محمد نوري الأمين. ولكن كانت الجبهة الاشتراكية، والاتحاد الديمقراطي الاشتراكي،الذي دمجها مع المؤتمر فيما بعد، هدفا لليمين واليسار معا، فواصل التنظيم الانحسار.
 لم يكن فضل الله العقل المفكر فقط، ولكنه كان صوت الاعتدال ونموذج الكلمة العفيفة النظيفة، والاختلاف الشريف في الرأي. لم يكن ساقط الكلم يجد طريقه لقلمه ولا لسانه حتى على سبيل المزح، وكان،وما يزال, قدوة سلوكية رفيعة للآخرين،حتى الذين يخالفونه الرأي. عرف النجومية،التي يهرب منها ولم تستهوه في يوم من الأيام،منذ أن كان في بدايات مرحلة الدراسة الثانوية حينما شاعت كلماته الشهيرة بصوت فنان مدني محمد مسكين “من أرض المحنة من قبل الجزيرة..برسل للمسافر أشواقي الكتيرة”. ثم جاءت ثورة 21 أكتوبر 1964 التي كان أحد صناعها وحداة ركبها فردد معه الملايين  بصوت الفنان محمد الأمين أناشيد الثورة “اكتوبر 21.. ياصحو الشعب الجبار” و”المجد للآلاف تهدر في الشوارع كالسيول.. يدك زاحفها قلاع الكبت والظلم الطويل”. من فوائد هذه النجومية علينا أيام الطلب في الجامعة أننا كنا نستمتع بحضور الفنان محمد الأمين لرحلاتنا الجامعية أيام الجمع إلى جنائن بتري وسوبا في وجود فضل الله، وفي إحدى هذه الرحلات كنا أول من استمع لرائعة محمد الأمين وفضل الله (زاد الشجون) التي لم يكتمل تلحينها آنذاك بصورته النهائية ومقدمته الموسيقية الفخيمة.
عاصرت ميلاد أغنيتي  “بعد الشر عليك” و”قلنا ما ممكن تسافر” الشهيرة باسم”الحب والظروف” وغيرها، ولكن لأن فضل الله خزينة اسرار، ومن المستحيل أن تستخرج منه معلومة لا يود البوح بها(بطنه غريقة)،فما من أحد يعرف شخصيات هاتين الأغنيتين رغم أنه كان يشاع أن بطلتي القصيدتين طالبتان في الجامعة.
ولأن (صاحب بالين كضاب)، وفضل الله لا يعرف الكذب قط،فقد هجر مهنة القانون التي مارسها لفترة قصيرة في ديون النائب العام في الخرطوم،ومتدربا قبلها في مكتب أحد كبار المحامين، ووهب عمره للعمل الصحفي (يديه طول العمر والعافية)، وبدأت رحلة طويلة مثيرة عامرة بالعطاء ممتدة إلى يوم الناس هذا.وقد يختلف الناس مع طرح فضل الله السياسي، ولكن فضل الله في جميع الأمكنة والأزمنة ينتزع الاحترام المستحق، وينتزع بلا شك حب من عرفوه عن قرب.
نعم،أنا منحاز لفضل الله،وأعتقد عن قناعة راسخة أن اختياره بالاجماع رئيسا لمجلس الصحافة والمطبوعات،تشريف للمنصب نفسه،الذي سيرفده فضل الله، في ظروف دقيقة حرجة، برؤي جديدة من معين ابداعه الذي لا ينضب، وذلك مهما تباينت  الرؤى حول مجلس الصحافة والمطبوعات. فضل الله من طينة الرجال الذين يشرفون المناصب ولا تشرفهم المناصب، واختياره لهذا المنصب رد لبعض دينه الذي ظل يطوق به عنق المجتمع السوداني بأجياله المتعاقبة،وتكريم لجنتلمان الصحافة السودانية،طويل القامة، الشاعر الفخيم،المحارب القديم، ابن حواء السودانية الولود.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

👥 1 جذرية الفكر والمواقف لدي الأستاذ محمود محمد طه! .. بقلم: بثينة تروس
👥 1 حاتشوفوا العجب .. بقلم: حسن فاروق
👥 1 رئيس الجبهة الثورية يدعو الجماهير للالتفاف حول نداء السودان ويدين اعتقال الموقعين عليه
👥 1 والله عيب ..!
👥 1 الأمم المتحدة تحذر من ضياع جيل في السودان بسبب سوء التغذية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماذا حدث للثورة !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

الفرص التي أضاعها الدكتور ريك مشار !! .. بقلم: إستيفن شانج

طارق الجزولي
منبر الرأي

قناوي الزين (٢ – ٢) .. الثورة مستمرة وستنتصر .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعليق على الاعلان السياسي المشترك بين الحركة الشعبية وتجمع المهنيين السودانيين .. بقلم: طلعت الطيب/محافظه أونتاريو- كندا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss