باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جهازَ الأمن الداخلي والشارِع واستباق التسويات .. بقلم: محمد عبد الله الصايغ

اخر تحديث: 20 نوفمبر, 2022 11:23 صباحًا
شارك

عندما كنا ندعو لإستيعاب المفصولين في الشرطه في اوائل ٢٠١٩ وتكوين جهاز الأمن الداخلي من مفصولي الشرطه المشهود لهم بالثوريه اولاً وبعدم الإنتماء أياً كان ثانياً وعدم ( التلَوُّث ) في مستنقعات المؤتمر الوطني ثالثاً وبالخِبرَةِ الإيجابيه المهنيّه في مجال أعمال الأمن رابعاً كانت حكومة دولة رئيس الوزراء والحاضنه السياسيه يُخْرِجونَ ألسنتُهُم لنا إستخفافاً واستهتاراً ويُلَوّحون بكوادِرٍ لَهُم لم يُؤتَو نصيبٌ مما ذَكَرنا آنِفَاً.
ورغم كل شيئ عملنا على تَصَوّرٍ كامِلٍ للجهاز وهياكِلِهِ وقوانينِهِ ومكاتبه وكيفيةِ تكوينِه وأنجزنا كل ما يتعلق به من احتياجات ودفعنا بصورةٍ من كلّ ذلك للحكومه بشقيها المدني والعسكري كان مصير هذه الصوَر إلى العَدَم.
وعندَما إختَلَطَ الحابل بالنابل بعد دخول الحركات المُسَلّحه عَلِمنا من مصادر عليمَه من داخل مطابخ صُنع القرار في الحكومه المدنيه أنّ جهاز الأمن سوفَ يُقَسّم بين الدعم السريع والحركات المُسَلّحه والحكومه التنفيذيه وسوف تكون النسب حسب الترتيب المذكور وطلبوا منا ، لأول مره ، تزويدهم باسماء ضباط شرطه ( لِحفظ حقّهم) أي حَق الحكومه ، تَصَدِّقوا ، ؟ في النسبه ما يعني إتفاقهم على ذلك وموافقتهم عليه ( أو ) قِلّةِ حيلَتِهِم أمام المكونات الأخرى وبالتالي إذعانهم.
اوضحنا لهُم ، كالعاده ، ان الشرطه وجهاز الأمن الداخلي أجهزه فَنّيه وبالتالي فإنها لا تحتمل مُجَرّد إلقاء الأحمال البشريّه الى داخلها كقيادات او قوى عامله او كوادر إشرافيه ولكن ظلّت هذه المُحاصصه سيفًا مسلّطاً على سلامة الوطن عانينا منها كثيراً وبذلنا جهداً لعدم وضعه موضع التنفيذ وصلّينا من أجلِ ذلك.
شَكّلَ غياب جهاز الأمن الداخلي خطورةً فعليه وساهَم الغياب المذكور بجانب العوامل المعروفه الأخرى الخاصه بإهمال أمر الأمن في التخبط الذي وَسَمَ الإنتقال وأدّى للنتيجةِ التي نجني ثمارَها الآن.
الآن وبانطلاقِ بعض الزغاريد من البيت القَحتاوي ( مُبَشّرةً ) بنُضج التسويه سيئة الذِكر فجأةً يتداعى البعض ، في بَصمَةٍ ( قحتعسكريه ) مُمَيّزةٍ نَعرفُها بسيماها ، للعمل على إنشاء جهاز الأمن الداخلي وتَصدُرُ الأوامر بذلك في وَقتٍ يَتَميّزُ بصعوبةِ مناهَضَتِهِ في ظِلّ هذا القَهر والأغرب أن الذين يتداعون من أجل هذه المُهِمّه لا يهتمون بمقدار القتل اليومي المستمر منذ الإنقلاب وحتى الان ولم يضعوا في اعتبارهم أن السُلطه الآمِرَه بالتشكيل ، بشِقّيها الاعلا والأدنى ، هي نفس السُلطه الآمِره بإطلاق النار على ابنائنا ودهسهم وقتلهم وتعويقهم.
لَم يسأل أحَد المُكَلّفين أو المُطَبّلين للقرار نفسَهُ لماذا يجلِسون الآن لإنشاء جهاز ألأمن الداخلي وإتّخاذ هذا القرار القومي الخطير جداً. كيف قَبِلوا لأنفُسِهِم مُجرّد قيام الجهاز والبلاد كلِّها تعيشُ مأتَماً لم تنطَفئ جذوَتُهُ التي يُلقَى بالشُهداءِ فيها لحظيّاً. مَن هي الحكومه التي سوف يقوم الجهاز بدَعمِها والمحافَظةِ على سلامَتِها والدفاع عنها؟ لماذا لم يُرجأ قرار الإنشاء ليُتّخذ بواسطة الحكومه القادِمَه بأمرِ الثوار وليس قطعاً بأمر قحت وعسكرها.
نحنُ في ثورَه لإقتلاع الظلم والعدوان ولإقتلاع المؤتمر الوطني ومجلسهُ العسكري منذ ١٩٨٩ ومُنذ ديسمبر ٢٠١٨ ومنذ اكتوبر ٢٠٢١. لم تكتمل هذه الثورات حتى الآن لأنها لم تُصادِف أهدَافَها بعد.
عندَما أسرَجنا خُيولَنا في يونيه ١٩٨٩ لَم يكُن ذلكَ من أجلِ دُنيا نُصيبُها ) ولا من أجلِ…الخ الحديثِ الكريم ولكِنّهُ كانَ من أجلِ الوطنِ وإنسانِهِ النبيل. عندما قامَ الأخ الوزير المُكلّف بإجراء مراجعات للمعاشيين شكرناهُ في حينِها وفي حينِها أيضاً ذكّرناهُ بحقّ الوَطَنِ عَلينا وعَليهِ وضرورة وقف القتل الذي يجري الآن.
للمُسَبّحين باسم شرطةٍ تَقتُل أهلَنا وأبناءنا من أجلِ كَسبٍ شخصيٍّ هو في النهايةِ بعضٌ من ( الحَقِّ ) يُعاد. وللذينَ انشَغَلوا بالكسبِ الشخصي وأعلَوْهُ على الشأنِ الوطني ونَسَوا القتل الرامي لتثبيت الإنقلاب وبالتالي حُكم المؤتمر الوطني الذي سامَنا العذاب والإحتقار والفصل والتشريد لثلاثينَ عاماً أقول أن الثورة ستنتصِر بأبنائها في الشارع وليس بالتسويات وسيُلْغَى كُل الزَبَد الذي تصنعونَهُ الآن وسيبقى ما ينفعُ الناس بأمرِ الله وبأمرِ الثوّار

melsayigh@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مفاوضات بلا أفق … وكذلك معاناة شعبية !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
الأخبار
دولة جنوب السودان تستأنف إنتاج النفط
منبر الرأي
قناة السويس الجديدة: خواطر في التاريخ .. بقلم: جمَال مُحمّـد إبراهيْـم
منبر الرأي
في نقد التكتيك المسلح في الثورة السودانية: الكفاح المسلح ورؤية السودان الجديد (1-2) (ياسر عرمان) .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم
الأخبار
المفكر السوداني الدكتور حامد التجاني علي أستاذ السياسات العامة بالجامعة الأمريكية “للعالم اليوم”:

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من قوى المعارضة السودانية ـ القضارف

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بالله من يقرأ هذا الخبر ماذا يستنتج؟؟ .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منبر الرأي

إنحسار دور الكتّاب الوطنيين في التشكيل الوزاري لثورة ديسمبر .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي

ماكس فيبر في الخرطوم: الديمقراطية أم الدولة؟ (1-2)

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss