باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عوض النقر بابكر محمد
عوض النقر بابكر محمد عرض كل المقالات

جيل سوداني يحارب في خنادق نفسية لا يراها العالم

اخر تحديث: 10 يونيو, 2026 10:25 صباحًا
شارك

قبل عام، كنت أتلقى مكالمات استشارية من شباب سودانيين يحلمون باجتياز امتحانات القبول للمهن الصحية أو تأسيس مشاريع صغيرة. اليوم، تتغير طبيعة المكالمات: كوابيس متكررة، نوبات بكاء مفاجئة، شعور بأن الروح انسلخت من الجسد. الحرب في السودان لم تدمر المدن فقط، بل فتتت البوصلة الداخلية لجيل كامل، وخلقت خنادق نفسية لا تراها الكاميرات العالمية، لكنها أكثر فتكًا من القنابل.
الصدمة التي لا تنتهي
منذ اندلاع الحرب، ركّز الإعلام الدولي على الأرقام: آلاف القتلى، ملايين النازحين، خرائط النفوذ المسلح. لكن ما يغيب عن هذه التقارير هو الجرح الصامت في أعماق الشباب السوداني. هؤلاء الشبان والفتيات، الذين كانوا عمود الحراك الثقافي والسياسي في ثورة ديسمبر المجيدة، يئنّون اليوم تحت وطأة اضطراب الكرب التالي للصدمة (PTSD). أعرف شاباً من دارفور، كان ناشط سلامٍ يرفع شعار “لا للحرب”. اليوم، يستيقظ فزعاً كل ليلة على صرخاته، يحلم أن جيرانه يهاجمون بيته. لم يشهد القتل فحسب، بل أُجبر على حمل السلاح ضد أبناء قريته حمايةً لأسرته. ذلك الصراع الأخلاقي ترك في داخله شعوراً دائماً بالعار والذنب، يبدو أنه قرينه إلى الأبد.
لماذا نحن وحدنا؟
السؤال الذي يطرحه هؤلاء الشباب بصمت: لماذا لا يرانا العالم؟ لماذا تغطي وسائل الإعلام أوكرانيا وغزة بتفاصيل يومية عن الصدمات النفسية، بينما يُترك السودانيون وحدهم مع كوابيسهم؟ هذا الشعور بالتخلي الدولي يُفاقم الأزمة. ليس المطلوب فقط مساعدات إنسانية، بل اعتراف بأن الحرب في السودان أنتجت جيلًا من “المعاقين نفسيًا” ببطء، دون أن يلتفت أحد.
وصمة الصمت القاتلة
لكن جزءًا من المأساة ينبع من داخلنا نحن السودانيين. ثقافتنا تميل إلى كبت المشاعر، وتحمل الألم بصمت، والنظر إلى طلب المساعدة النفسية على أنه “عار” أو “ضعف”. نادرًا ما يطلب شاب سوداني استشارة نفسية، وحين يفعل، يواجه وصمًا اجتماعيًا يفضحه أكثر من الجرح نفسه. هذا الجمع بين الحرب الخارجية وثقافة الصمت الداخلية هو وصفة لكارثة نفسية صامتة. بعض الشباب يلجأون إلى المخدرات والأقراص غير المشروعة كوسيلة للهروب المؤقت، وآخرون يتحولون إلى عدوانية مفرطة أو انسحاب كامل من الحياة. إنه انتحار بطيء.
أرقام مخيفة ولكنها غير دقيقة
لا توجد إحصاءات دقيقة لأن الحرب مستمرة، لكن تقارير اليونيسف ومنظمات أخرى تشير إلى أن أكثر من 70% من الشباب النازحين تظهر عليهم أعراض نفسية متوسطة إلى حادة. لو كان هذا الرقم في أوروبا، لكانت أجراس الخطر تدق في كل المؤتمرات الدولية. أما في السودان، فيمر الرقم دون اكتراث.
ماذا نحتاج؟
لا يمكننا انتظار انتهاء الحرب لبدء العلاج النفسي. على الطب النسى فى السودان ان يقوم بدوره واكثر.الإجراءات العاجلة المطلوبة اليوم:
مساحات آمنة غير طبية في مراكز الإيواء، تعتمد على الفن، الدراما، والحوار الجماعي، يتنفس فيها الشباب دون خوف من الوصمة.
الدعم النفسي عن بُعد عبر تطبيقات وخطوط ساخنة، لأن التنقل الجسدي غير آمن في مناطق كثيرة.
برامج تعويضية للتعليم، ولو حرفية أو قصيرة، لأن استعادة الإحساس بالمستقبل هي أقوى مضاد لليأس.
آليات مصالحة مجتمعية صغيرة في المناطق المستقرة نسبيًا، لمعالجة الذنب الجماعي الناتج عن الاشتباكات القبلية.
خاتمة: بين الجرح والأمل
أكتب هذا المقال من الرياض، حيث أرى بأم عيني كيف أن الشباب السودانيين الذين وصلوا كلاجئين أو نازحين يحملون في عيونهم فراغًا لا تمحوه الإقامة الآمنة. الحرب سرقت منهم العشرينيات، تلك السنوات التي تُبنى فيها الأحلام. لكنني أرفض أن أصفهم بـ”الجيل الضائع”. إنهم جيل يقاتل في خنادق نفسية لا يراها العالم، لكنه يستحق أن يُرى. يكفيهم أن يشعروا بأن أحدًا يسمعهم. ربما يكون هذا المقال نقطة بداية.
الرياض – 20 مايو 2026
د.عوض النقر بابكر محمد- السعودية- الرياض
966537626864
awadelnager@gmail.com

الكاتب
عوض النقر بابكر محمد

عوض النقر بابكر محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحزب الشيوعي يأكل خيرة أبنائه .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
الأحزاب السودانية وحتمية التغيير .. بقلم: إسماعيل عبد الله
منبر الرأي
من البيان الأول للإنقاذ إلى إعلان مؤتمر جوبا 3/5 .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه
بين الهزيمة والتمويه: قراءة نقدية في خطاب المدرب المصري حسام حسن
منبر الرأي
الشباب السوداني بين الامل والسراب .. بقلم: الطيب محمد جاده

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان الجديد: بريق المصطلح ومهارات خصومه…!؟ …. بقلم: بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

تعليم ذوي الإعاقة (5): القضارف والتعليم الدامج .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
منبر الرأي

شكراً شركاء السودان .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

متى يرفع السيد/ البرهان ولجنته العسكرية والأمنية، اياديهم عن ال 80% من موارد السودان الإقتصادية؟ .. بقلم: اوهاج م صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss