باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جَرِحْ .. بقلم: عزالدين صغيرون

اخر تحديث: 27 أكتوبر, 2021 10:59 صباحًا
شارك

ما كان في الخاطر
أبدأ
وفي عزّ المواجع والمحنْ
نسيبك للمخاطر
أبداً يا وطنْ
بين الحرايق
والليل الراعد وماطر

قلنا نسيبك ..
ونهجرو حضنك الدافي الوريفْ
وسادتنا..
لما تخونَّا الظروفْ
ويجور بينا الزمنْ

قلنا نسيبك ،
وانت الحضنك العامر قبيل،
كان لينا دار
تاتينا ، ياما ، وشبينا فيها صغار
قلنا نسيك ،
وانت الفي عيونك شلتنا عزه
وياما شتلتنا اخضرار .

زرعتنا في عين الشمس :
غابات نخيل ،
مواعيد ريد ،
وشموخ جبال .
شلتنا في حدق العيون
ختيتنا في أبعد نجوم…
ورفعتنا فوق هام الزمن

رفعتنا :
شقاوة جهال..
وحكمة شيوخ زانها الوقار.

ولما نسافر ،
ونبحر فيك…
بعيد..
بعيد جوّاك.
نشدها بي حيلك ، سواعدنا
ونرخي أشرعة الريح …والخيال.
كنا لا بنضيع في سفرنا ..ولا بنعرف ودار
لأنك كنت البوصلة
وكنت فينا هدير العواصف .. وصخب البحار
كتاب النجوم ..
أنفاس الريح…
أغاني الروح
وفوانيسا تلوّح في ضباب المواني
للتايهين في صحارى البحر ،
وللحزانى ،
والأرامل ،
واليتامى الصغار .

ولما ولت ليالي الخريف
وجفَّ المطر في عروق السحاب
وهلّت بشاير الحصاد
رميتنا بعيد ..
أديتنا الكلاب
في متاهات المنافي وصحاري الاغتراب .

والليلة شوفنا أنحنا وين..
وشوفك وين ..يا وطن؟؟!!
انت هناك ..
في دارك .. غريب.
وأنحنا في مجاهل الغربة زي اليتامى
رصيف ، يسلمنا لرصيف.
نتغطى بدموعنا
ونزيف عيونا ..
من وجع الذله .. ولوعة الوله المخيف .

وده كله كان ليه يا وطن؟!
كان ليه :
يا بيت .. يا بلد
يا أم .. يا ولد
كان ليه ..
يا عذاب ..
يا جرح ..
يا وطن ؟!.

عزالدين صغيرون

izzeddin9@gmail.com
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كمال الهدي
محطة حمدوك
هل هو عصر الجنون؟ .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي
توني موريسون … عملاقة الأدب وأيقونة الحريّة (2/2): تراجيديا الزمن الغابر في ولايات أمريكية لم تتحد بعد .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
طريق المعرفة {1} … بقلم: د. إشراقه مصطفى حامد
منبر الرأي
الي الجبهة الثورية . … الفرحة الجاية وين .. بقلم: عصمت التربي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وجهة نظر غربية: الحصاد المر للربيع العربي (4-4) .. عرض وتقديم فادية فضة ود. حامد فضل الله

د. حامد فضل الله
تقارير

قاصرو السودان في اليونان.. ناجون من الحرب والبحر محاصرون في المنفى

طارق الجزولي
الأخبار

عدم إطلاق 4 سجناء يهدد بتقويض مفاوضات سلام جنوب السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

أكاد لا أصدق يا انتصار صغيرون .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss