باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الهواء الساخن … التصالح النبيل .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

هواء ساخن كثيف جدا خرج من صدور كثير من السودانيين متلازما وثورتهم والتي رغم انها تخضبت بدماء غزيرة إلا انها وصلت بقطارها لاولى مساراته الصحيحة وبعد جولات وصولات كان الشارع حاضرا ومحركا رئيسيا فيه وظل الشباب وبكل فئاتهم العمرية وقودها الحامي وشعلتها المتقده … نعم ثلاثون عاما من الضيق والضجر والغبن لم تكن سلسة ولا هينة لذلك نجد ان الجميع اخرج الهواء الساخن من صدره وقد ساعد في ذلك ما يمتلكه جيل اليوم من ادوات التعبير وفق الشبكة العنكبوتية وتكنلوجيا المعلومات التي اجاد التعاملً معها بحرفية واشعلها بكثير هواء ساخن وبكم هائل من الابداع الملون في كل فنون المعرفة وكانت الثورة وسيلته لتفريغ الشحنات السالبة التي ضمرها طويلا بين حناياه وايضا الايجابية السمحة والمتسامحة والصادقة الامينة المبرأة من الكيد والحنق او الاغراض الذاتية او تلك التي لا ترى أكثر من مرمى نظرها .

وبين ثنايا هذه المكونات سالبها وموجبها كان هناك ايضا حضورا لافتا لما عرف بالدجاج الالكتروني او القوة المضادة فقد وجدت من حيث لا تحتسب سانحتها كاملة لتفريغ شحناتها الهوائية الملتهبة حد الاشتعال والتي لم تجد في كثير من الاحيان حظها كاملا للتفريق بين الكتل المنسجمة لضرب الثورة بفبركة اخبار واحاديث وقصص وحكايات بعضها تجارز قيم المجتمع ومثله النبيلة ولكن ولله الحمد لم تجد اكثرها حظها الكامل لتنبت في باطن الارض لان النسيج الاجتماعي الثقافي العميق ما زال يحتفظ برونقه وبريقة والذي ادهش متابعي الحراك السوداني اقليميا وعالميا ولحد الاندهاش كما ان محركي دينمو الثورة كانوا حضورا واعيا وحصيفا ومنتبها وراصدا لهذا وذاك .
ومهما كانت مرامي ووهج هذا الهواء الساخن الملتهب وضرره فانه يحسب تنفسا طبيعيا بعضه مقبول وكثير منه وجد الاستهجان والانكار وتجاوزه الكثيرون بفطنتهم ووعيهم المجتمعي الثقافي والعلمي وبرغم ذلك وجد ضالته احيانا وضل طريقة اخر
أما وقطار الثورة وقد تحرك اليوم لوجهته البعيدة ملتحفا بالاتفاق بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي والذي ينتظره محطات كثيرة وبعيدة المنال لكنها ليست مستحيلة لتحقيق مرامي الثورة واهدافها في العدالة والحرية والسلام والتنمية المستدامة نأمل ان يقف ركاب هذا القطار طويلا في محطات التصالح والتسامح والعفو يكفي الدخان الكثيف الذي اندلق تارات واشتعل اخر ومن الجميع وفق مراميهم واهدافهم الحسنة والسيئة العفوية والخبيثة لان الغسول من حالة الظلم والغبن وما علق بالادران والاثواب والعوم للشاطيء الاخر ليس بالامر السهل فهل نقف جميعا مع انفسنا علي شاطيء السلام النبيل والتسامح العميق لنزرع في ارضنا الجديدة بذور صالحة منتجة لسودان الغد الذي نحلم به .
وفي كل هذه المحطات وبينها وقبلها وبعدها يبقى العزاء متصل لكل اسر الشهداء للأم المكلومة وللاخت الجريحة والاخ والاب الذي كان ينظر بفخر لمن يحمل اسمه ويسند ظهره وهذه محطة من أهم محطات قطار وسفينة الوطن ذات الاشرعة التي تحتاج لازرع قوية تمسك بها تحاشيا للغرق في المياه الآسنة التي كاد ان يغرق بها الجميع دون فرز.. والقومة ليك يا وطن .
عواطف عبداللطيف
اعلامية مقيمة بقطر
Awatifderar1@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هذه المبادئ لا تتعارض مع العلمانية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

العسكر ودولة الإسلام السياسي العميقة في السودان (2): الدولة المدنية في مواجهة سلطة العسكر والمليشيات .. بقلم: د. عثمان عابدين عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الافغان … من جحيم طالبان … الى حضن الامريكان .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

بلادي التي تقدس الأحزان .. بقلم: عبدالله عبدالعزيز الأحمر

عبدالله عبدالعزيز الأحمر
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss