باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حاقت عليهم لعنة اللاعنين! .. بقلم: بثينة تروس

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2023 1:51 مساءً
شارك

(اللهم لا ترفع للكيزان راية ولا تحقق لهم غاية واجعلهم للعالمين عبرة واَية) تريند أصبح تظاهرة روحية اسفيرية جمعت السودانيين في التوجه لله طلباً لعدالة السماء، بعد ان زاد سخطهم، وشقاؤهم، وعذابهم في ظل حرب حصدت أرواحهم، وقصفت منازلهم وقتلت اسر بكاملها، بأسلحة دفعوا ثمنها ضريبة من عرق جبينهم وكدهم وقوت أبنائهم، لكي يستخدمها الجيش في الدفاع عنهم وحمايتهم، فإذا هي مقذوفات على رؤوسهم، تمزقهم أشلاءاً وإرباً.. لقد ضاقت البلاد بأهلها، ففروا طلباً للأمان في الدول المجاورة فوجدوا الذل والهوان، واستقبلهم حصاد الإسلاميين الذين يشعلون ضرام الحرب، كلما لاح بريق وقف إطلاق النار والوصول لاتفاق وحلول توقف سفك الدماء.. فإن مليشيات الكيزان تتسابق في إحراز المزيد من اراقة الدماء، واشعال الفتن..
لقد انزعج الفلول من تلك الدعوات اللاعنة، في حين لم تزعجهم انتهاكات وجرائم الحرب وقتل الأبرياء، وكأنهم غير معنيين بقوله تعالى (من قتل نفساً، بغير نفس، او فساد في الأرض، فكأنما قتل الناس جميعاً.. ومن أحياها فكأنما احيا الناس جميعاً).. وبالطبع فإن الفلول وكونهم دعاة (بل بس) لا يعنيهم وقف الحرب واحياء الناس جميعاً، فهم أصحاب فهم اصولي تربي تابعوه على العنف وحمل السيخ منذ ان كانت معاركهم في الجامعات حول كسب الانتخابات، لا يعترفون بالديموقراطية صنيعة الغرب الكافر! ولا بخسارتهم في الانتخابات فيكيدون ويغدرون ليصلوا الى المناصب التي ينشدونها، ويعتقدون في عصمة الهية تحفظهم من الهزيمة، وقد صور لهم خيالهم المريض ان يد الله فوق أيديهم، الوالغة في دماء المسلمين، لذلك لم تخمد حروبهم العقائدية ضد الأقليات الدينية طوال فترة حكمهم الذي استمر لثلاثين عام، أما حرب 15 ابريل الحالية والتي أذاقت الشعب الأمرين فهي من صميم صنيعهم ولذلك تخيفهم دعوات ايقافها..
وفي قرارة أنفس الاخوان الفلول، فإنه دينيا لا يجوز لعنهم، فهم (أصحاب الأيادي المتوضئة) والدعاء المستجاب مهما فعلوا (فهي لله).. هم العارفون في الدين دون غيرهم وهم أفضل من جميع السودانيين.. ألم يقل مرشدهم حسن البنا لهم أنهم أصحاب رسول الله وأردف قائلا (أيها الأخوان المسلمون: هذه منزلتكم، فلا تصغروا من أنفسكم، فتقيسوا أنفسكم بغيركم)؟!! ولذلك فإن همهم الشاغل هو (إعادة صياغة الانسان السوداني) وتعليمه إحسان (صناعة الموت) كما وصّاهم مرشدهم البنا أيضا.. إذن كيف يتطاول عليهم اللاعنون، وكيف سولت لهؤلاء الاقوام أنفسهم اقتحام مجالات تخصصهم الديني، بعد ان نجحوا في ان يكون ميدان الدين خاليا من سواهم، بالإرهاب الديني، وبتهم التكفير، حتي يسوقوا الشعب المحب للدين بفطرته، سوق الضأن ليقف في معسكرهم، اذ الحاكمية لله وهم القائمين علي امرها.. ولذلك تجدهم لا يستحون من القول ان الضائقة الاقتصادية في فترة الحكم الانتقالي أسبابها ابتعاد الحكومة عن تحكيم شرع الله، والمواطنون يعلمون انها أزمات اقتصادية سببها فسادهم، وسوء اخلاقهم، وعدم مخافتهم الله.. هم يتلاعنون فيما بينهم، ثم يستدعون فقه التحلل، فيجيزون اكل أموال الناس بالباطل.. هم معسكر الايمان والشعب معسكر الكفر، وقتلهم الانفس فعل مقدس (أو جهاد إسلامي) حتى ولو كان ضد مسلمين أو ضد مليشيا صنعوها بأيديهم وسلحوها وأغدقوا عليها بالأموال والرتب العسكرية واستماتوا في الدفاع عنها.. ولا توجد كلمة حق اريد بها باطل مثلما شهدنا في حرب (المكبراتية) هذه إذ يتنافس فيها الطرفان، الجيش والدعم السريع، على التكبير والتهليل فوق جثث المواطنين وفوق جثث بعضهم البعض، فهما من (رحم واحد) فيه رفع السلاح باسم الله، يكسب الحصانة الدينية.
ومن أبرز ما صاحب هذا السخط الشعبي الإسفيري، المُلحّ في الدعاء، نشاط اعلام الفلول بخطة في غاية الدهاء الإعلامي، بإقحام قوى الحرية والتغيير تارة، واقحام الدعم السريع تارة أخرى.. بالطبع الدعم السريع خطيئتكم، وصنيعكم، مليشيات المكر الذي حاق باهله، اما الزج بالدعاء علي (ق. ح. ت) لا يجعل منكم وطنيين غيورين، او محايدين، بل الحقيقة يثبت أنكم مفارقين لموازين العدالة التي تتوسلون اليها بالدعاء وتطلبون القصاص، اذ كيف تستقيم موازين العدالة السماوية والارضية، بين من حكم وتسلط لثلاث عقود وله سجل غير مسبوق في تاريخ هذا البلد من سفك الدماء، وهتك الاعراض (اختصاصي اغتصاب)، بل هو من اشعل هذه الحرب، ويعتبر الدعوة لإيقافها عار وطني وخيانة، وبين مجموعة من قيادات الأحزاب، والقوى الوطنية التي شاركت في الثورة ضد نظام الأخوان المتأسلمين، من الذين اذن لهم التفويض الشعبي بتكوين حكومة انتقال تخرجه الى بر الأمان.. وذات الفلول الذين حاقت بهم لعنة دعاء المظلومين، كانوا أن عرقلوا جميع سبل الانتقال المدني بإخفاء السلع وقفل الموانئ وإثارة الفتن الى آخر ما عرف الشعب من مؤامرات.. وبالطبع فإننا نقدنا إخفاقات ق.ح.ت في أشياء كثيرة على راسها عجزهم عن التطهير السياسي، مما جعل الاخوان المسلمين يعودون بنفس الخبث للمشهد السياسي، عبر بوابة الجيشَ مستغلين العاطفة الوطنية، للتغرير بالمستنفرين للموت بدلا عن أبنائهم!! والشاهد أن نقد الحكومة الانتقالية اتاح فرصة لنمو ثورة وعي وسط قطاعات الشعب المختلفة، مقابل معارضة الاخوان المسلمين التي تنتهي بدق مسمار في راس طبيب، أو آلة صلبة في مؤخرة معلم، أو اغتصاب امرأة، أو مقتل الشباب، أو إشعال حرب تقضي على الأخضر واليابس.. هؤلاء أناس لا أخلاق لهم في الخصومة السياسية ولا كابح لجموحهم في الكيد لهذا البلد الطيب (أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين).

tina.terwis@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
حكومة السودان تقرر رسمياً استبدال العملة الوطنية وتستعد لتنفيذ خطة اقتصادية شاملة
منبر الرأي
تجاهل
منبر الرأي
النخبة و صراع على توازنات مفقودة
منشورات غير مصنفة
إتحاد ربك وإتحاد ومدني يضربا الزهرة ( وان تو) .. بقلم: نجيب عبدالرجيم
البروفيسور مهدي أمين التوم: لماذا اعتزل الكتابة؟

مقالات ذات صلة

الأخبار

حزب البعث يطالب بتعليق عضوية حزب الامة فى تحالف المعارضة

طارق الجزولي
الأخبار

البشير يجري «جراحة ثانية» في الرياض والرئاسة تنفي تدهور صحته

طارق الجزولي
منبر الرأي

العدل والمساواة: الحملات العسكرية في دارفور تدحض مزاعم رأس النظام وقف إطلاق النار

طارق الجزولي

نِحنَ جينا.. ديل أنحنا القالوا فُتنا.. وقالوا مُتنا.. وقالوا للناس إنتهينا.. نحنا جينا! .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss