باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

حالة إنهـــزام ذاتـي .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 5 يونيو, 2015 9:10 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

الانسان هو المخلوق الذي أنعم الله سبحانه وتعالى عليه  بملكة التفكير، ومن هذه الملكة جاءت ما تعرف بمبادرة شارع الحوادث المعروفة. وقد  بدأت هذه المبادرة،كما هو معروف، على صفحات الفيسبوك ثم تحولت إلى عمل إنساني كبير ولد ” من رحم الشارع العام” كما وصفته قناة سكاي نيوز عربية، وهي القناة خصصت دقائق طويلة من ارسالها لشباب شارع الحوادث. بدأت المبادرة على الأرض بمساعدة الأطفال المرضى بالسرطان أثناء تلقيهم العلاج، بتقديم المساندة المعنوية لهم والترفيه عنهم ليتجاوزوا مرحلة الألم النفسي والجسدي الذي يخلفه فيهم العلاج، ثم تطورت لمد يد العون المالي لكافة المرضى الفقراء العاجزين عن سداد فواتير العلاج والأدوية. صفة الذكاء الاجتماعي التي تصاحب هؤلاء الشباب منعتهم من استلام أي مبالغ مالية من المتبرعين واكتفوا في معظم الأحيان بالقيام بدور الوسيط أو صلة الوصل بين المتبرع والمريض المحتاج، وسدوا بذلك بابا من أوسع أبواب الشر الذي اجتاح مجتمعنا في جميع تراتبياته.
قناة سكاي نيوز عربية وصحيفة الشرق الأوسط  احتفيتا بالمبادرة وبالقائمين عليها بوصفها انجازا حضاريا يحمل علامة صنع في السودان.. جميع مكونات هذه الصناعة سودانية بحتة لا توجد في غير السودان، وتمثل حدثا فريدا استرعى انتباه الإعلام خارج السودان. كان اختيار امرأة من عامة الناس لافتتاح تلك المنشأة العلاجية حدثا متميزا هو الآخر ونموذجا قدمه شباب مبادرة شارع الحوادث للعالم.
ولكن لأن زامر الحي لا يطرب، في كثير من الأحيان، فقد رأى بعضهم،وهو من حقهم،أن  قيام امرأة عادية من عامة الناس بمسك المقص بيدها وقص شريط افتتاح المنشأة العلاجية التي قامت حصريا بجهود شباب شارع الحوادث،أمر لا يغتفر ويخرج عن السياق، فمثل هذه المقصات لا تمسك بها إلا أيدي علية القوم من كبار المسؤولين الحكوميين والسياسيين. ليس ذلك فحسب، بل يرى هؤلاء أن وجود تلك السيدة في ذلك المكان وفي تلك اللحظة  يخل بالتسلسل الهرمي أو التراتب الوظيفي، مع أن هذا التصنيف لا ينطبق على شباب الحوادث ولا على تلك السيدة التي جاءت من عامة الناس، فليس من بين هؤلاء الشباب من هو موظف في وزارة الصحة، وليست وزارة الصحة ولا أي جهة حكومية أخرى هي التي أنفقت على المنشأة العلاجية. هي حالة لا ارادية من  الانهزام الذاتي،الذي هو أسوأ أنواع الإنهزام، وغياب الاحساس بقيمة الذات، ومن ثم بقيمة الآخرين،أيا كان الدافع. التراتب في غير مكانه يغيب الاحساس بجمالية اللحظة والفكرة التي أمسك بخاصرتها الآخرون من خارج الحدود ،ويغيب الإحساس كذلك  بروعة حدث افتتاح غرفة العناية المكثفة،ولربما كان مرد ذلك  غياب التوازن النفسي،والانهزام الذاتي الذي استوطن بلا وعي  في بعض النفوس، وهو أمر يستوجب الرفض والمقاومة. و”الفرح مقاومة، والفن مقاومة، والتمسك بالحلم هو الفرض الأعظم”،كما تقول الكاتبة مافي ماهر. ومبادرة شباب الحوادث إثراء مجتمعي، وحلم جماعي مجاني مشروع، وفرض أعظم، غير قابل للبيع ولا التغييب.

Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

صحفيون من اجل الدكتاتورية..!
منبر الرأي
ذكرى تحرير الخرطوم 26 يناير 1885م هل يكررها السودانيون الآن: المؤرخ ضرار صالح ضرار .. من كتاب تاريخ السودان الحديث
منبر الرأي
وما المانع من ثورة تصحيحية ثالثة بمشاركة العسكر والمدنيين؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
العبادي (14): يا شموس أفراحي متى تشِرقنْ..؟!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
شهادات وزوايا نظر ومقاربة جديدة لملابسات انقلاب 17 نوفمبر 1958م العسكري في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ورطة المجلس العسكري الإنتقالي !! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

يحتاج لتحصينه بجرعات مستدامة من المودة والرحمة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

المظاهرة الكبرى في المملكة المتحدة يوم السبت ٦ أبريل

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجهادية الجدد: زحف النمل الجنجويدي! (هل يستحمر الكيزان حميدتي – أم هو الذى يستحمرنا كلنا؟) .. بقلم: الفاضل عباس

الفاضل عباس محمد علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss