حالة إنهـــزام ذاتـي .. بقلم: عبدالله علقم
الانسان هو المخلوق الذي أنعم الله سبحانه وتعالى عليه بملكة التفكير، ومن هذه الملكة جاءت ما تعرف بمبادرة شارع الحوادث المعروفة. وقد بدأت هذه المبادرة،كما هو معروف، على صفحات الفيسبوك ثم تحولت إلى عمل إنساني كبير ولد ” من رحم الشارع العام” كما وصفته قناة سكاي نيوز عربية، وهي القناة خصصت دقائق طويلة من ارسالها لشباب شارع الحوادث. بدأت المبادرة على الأرض بمساعدة الأطفال المرضى بالسرطان أثناء تلقيهم العلاج، بتقديم المساندة المعنوية لهم والترفيه عنهم ليتجاوزوا مرحلة الألم النفسي والجسدي الذي يخلفه فيهم العلاج، ثم تطورت لمد يد العون المالي لكافة المرضى الفقراء العاجزين عن سداد فواتير العلاج والأدوية. صفة الذكاء الاجتماعي التي تصاحب هؤلاء الشباب منعتهم من استلام أي مبالغ مالية من المتبرعين واكتفوا في معظم الأحيان بالقيام بدور الوسيط أو صلة الوصل بين المتبرع والمريض المحتاج، وسدوا بذلك بابا من أوسع أبواب الشر الذي اجتاح مجتمعنا في جميع تراتبياته.
لا توجد تعليقات
