باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ياسر عرمان
ياسر عرمان عرض كل المقالات

حامد دمعةٌ ومحبة عند سيرة لم تمهلها الحياة

اخر تحديث: 1 مايو, 2026 12:00 صباحًا
شارك

ياسر عرمان

أمانةً يا موت ما اتلومتَ في حق حامد وحقنا كلنا.
رغم أنك أيها الموت قد غشيت الناس صغارًا وكبارًا، لكن موعدك مع حامد جاء مبكرًا ولم تنتظر حامد ليكمل بهائه وأناقته ولم تكن صيادًا شريفًا، على حد تعبير درويش، فاصطدت ألق الشباب عند النبع، واصطدت إنسانًا في جمر ووهج العمر، وحُسن البشارات، وجمال الوعد. لقد كان حامد قندولًا تدلّى بالفطنة والأخلاق والرزانة، وعنوانًا من عناوين ديسمبر المجيدة.
فطوبى لوالديه، وكل شيء يأتي من عند خالق وحكيم مدبر.

كم أحزنني الموت المجاني الذي أنشب مخالبه في أعناق السودانيات والسودانيين، في الريف والمدن، في داخل وخارج البلاد ومن الآلاف المؤلفة الذين أحسنوا وأحبوا هذه البلاد، ومن رموز مجتمعنا الذين تناثرت قبورهم في الشتات، ولم يجدوا من بلادنا شبرًا عند الممات.

وأحزنني، على نحوٍ أخص، مثلما أحزن الآلاف، رحيل الشباب، وحامد وهو غضّ الإهاب، ممسكًا بقضايا بلادنا بإحدى يديه، وبيده الأخرى كاد أن يتحصّل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد، وكلتا اليدين تعملان معًا.

لم أستطع النظر في عيني والدته المكلومة، وشعرنا جميعًا بفداحة الرحيل في وجه والده. تذكرت الإمام ماذا لو كان حاضرًا، وقد أرهقته سنوات ضياع البلاد، وكان دفاق العواطف في سنواته الأخيرة، تبكيه البلاد التي تسربت رويدًا رويدًا من أيدي الجميع.

العزاء الحار لوالدته، السيدة أم سلمة الصادق المهدي، ولوالده مرتضى خلف الله خالد، ولأهله وأصدقائه. وقد توهّج عند مماته مثلما كان في حياته.

له الرحمة والمغفرة عند مليكٍ رحيم، اللهم امدد أسرته بصبرٍ ويقين من عندك، وبقوةٍ من قوتك يا أرحم الراحمين، وارحم شعبنا الذي شتته الحرب، واحفظه واحفظ بلادنا وثورتنا، إنك على كل شيء قدير.

٣٠ أبريل ٢٠٢٦

Author
ياسر عرمان

ياسر عرمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
مدير إدارة الطيران المدني محمد عبد العزيز لبرنامج (حتي تكتمل الصورة)
منبر الرأي
غني يا تاريخ.. فنحن.. من سنصنع الفرح .. بقلم: مجدي إسحق
منشورات غير مصنفة
البشير: “عاصفة الحزم” مستمرة حتى يستسلم الحوثيون
الأخبار
الشرطة تطلق الغاز على المحتجين بجامعة الخرطوم وتعتقل الأمين السياسي لحزب الترابي
الأخبار
د. نافع علي نافع على رأس وفد رفيع من الوطني إلى القاهرة الإثنين المقبل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثورات وانتكاسات: هل نحن على أعتاب انتكاسة ثالثة؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

الأزمة السودانية في خواتيمها .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي

الخروج على نص “المقرر” السياسي (2): إعادة قراءة لـ”صدمة” فض الاعتصام في سياق ما يحدث. اتخذت “لعنة” الفض مقعدها على الطاولة، فارتبك المتفاوضان !. .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

مجلس الهلال يخطو نحو وقف الحرب

كمال الهِدَي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss