باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حتي تعود إلى حركة تحرير السودان قوتها ووحدتها .. بقلم: أحمد محمود كانم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

(مقال قديم أعدت نشره لما تقتضيه الحاجة للوحدة في المرحلة الحالية )

بعيد مؤتمر “حسكنيتة” بشرق دارفور في نهاية العام 2005 الذي كان بمثابة نقطة افتراق (معاوية وعلي )
جرت مياه كثيرة تحت الجسر بعد أن آثر كل من زعيمي حركة تحرير السودان الأستاذ عبد الواحد محمد نور والأستاذ مني مناوي النأي ب(كومه) وأنصاره من أبناء قبيلته بعيداً عن الآخر ودون الإكتراث بمصير بقية رفاقهما من أبناء القبائل الأخري ممن قضي نحبه ومن ينتظر ، أو إبداء أية مبررات حول الإنقسام تروي ظمأ المتسائلين من عضوية الحركة وشعب دارفور والسودان الذين لطالما علقوا آمالهم بها لخلاصهم من مخالب حكومة المؤتمر الوطني المستذئبة ، فنتج عن موقفيهما هذه تبخر وتبعثر وتراجع أقوى مؤسسة ثورية مسلحة يشهدها السودان في القرن الواحد والعشرين ضد نظام دكتاتوري جعل من إبادة شعبه هواية له .
* جميل أن ينادي السيد مني اركو مناوي في خطابه الأخير بفرنسا في عيد الحركة السادس عشر بضرورة وضع حد لأنين وأوجاع النازحين ، عبر توحيد فصائل حركة تحرير السودان ، وهي مبادرة قوبلت بإشادة قوية من كل من يهمه أمر إنسان دارفور والسودان ، وهي ما نرجوها من الزعيم عبد الواحد نور وكل فرقاء التحرير بعد هذا الشقاق الطويل الذي أسهم بدوره في إطالة عمر نظام البشير الدموي ، بل أضحي هذا الشقاق رافدا من روافد مد مليشيات النظام بالكادر القتالي المؤهل العليم الخبير بكل تكتيكات الحركة الحربية ، والذي حملتهم أطماعهم ويأسهم وانسداد الأفق أمامهم علي الإرتماء في أحضان مليشيات البشير ، وتلك قصة أخري .
* وجميل أن تعي بعض قيادة فصائل التحرير مؤخرا أن الأنانية والكنكشة في المناصب القيادية هي أساس التشظي ، وإذا ما تمادت في مواقفها فستصبح لا محالة محطة شماتة الأعداء ، وأضحوكة للرعيل القادم ، فما اقعدت تقدم الثورات في السودان إلا الأطماع الشخصية والتقوقع في المناصب من باب _ أنا الانسب لهذا المنصب _ .
* ليس من العسير أن تعود للحركة وحدتها وقوتها الضاربة بشرط أن :
– تتوفر إرادة قوية للوحدة غير التكتيكية مصحوبة برؤية واضحة بغية كنس نظام المؤتمر الوطني العنصري وبناء دولة تستوعب الجميع بلا من ولا أذي .
– إقامة مؤتمر جامع بذات الهيكلية والشكلية التي أقيم بها مؤتمر -حسكنيتة- ولو علي المستوي القيادى ، في أي دولة من دول العالم ، يجمع كل قادة التحرير بلا استثناء أو إقصاء لأحد ، ومن ثم يتم من خلاله إصلاح ما أفسده مؤتمر “حسكنيتة ” بحل جميع مكونات المؤسسة الثورية لدي كل فصائل التحرير المؤتمرة ، بدءا بمجالس التحرير الثوري ، والهيئات الرئاسية ، والأمانات السياسية ، وقيادات الأركان والوحدات العسكرية وغيرها ، علي أن يعاد تكوينها من جديد في مؤسسة واحدة وتحت رئاسة واحدة تستوعب كل الفصائل وبنظام أساسي جديد .
– الترفع عن عقلية التعصب العرقي وعدم إقحام النعرات القبلية في إدارة المؤسسة الثورية ، فإذا كانت لقبيلة ما مشكلة مع أخري فهذه لها طرق حلها حسب الأعراف المتوارثة عبر الأجاويد وغيرهم بعيداً عن مؤسسات الحركة وقياداتها إذ أن أي تدخل منها في النزاعات القبلية يحسب علي المؤسسة الثورية
– إعتماد المؤهل العلمي والإيمان بالقضية شرطان أساسيان للتكليف بأية مسؤولية بالحركة ، وليس الإنتماء القبلي وغيرها .
ويقيني أنه لن يقوي أي نظام دكتاتوري مهما تحصن بمليشياته وحلفائه الإقليميين والدوليين علي الصمود أمام شعب ثائر متحد واعي مؤمن بقضيته .
ومهما طال الزمن أو قصر ، فلا بديل للوحدة إلا الوحدة ،
وإلا فهنيئاً لنظام المؤتمر الوطني بإمتطاء ظهركم لثلاثة قرون أخري بدل ثلاثة عقود .

amom1834@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أجندة!!
منبر الرأي
السُّودان ودبلوماسِّية (ضبة) ولي الذراع !! .. بقلم: عمر الطيب أبوروف
الأخبار
مواكب قوامها عشرات الالاف في معظم أحياء العاصمة تطالب برحيل النظام .. مظاهرات ضخمة في الأبيض، سنار، كسلا، مدني والقضارف .. سكان بري يطلقون بالونات ضخمة تحمل صور الشهداء والمعتقلين .. قوات الأمن تستبيح أحياء امدرمان القديمة وبري وشمبات
منبر الرأي
نهاية التاريخ: البرهان سمع أنه (ضربوهم ما ضربوهم)..!
كي تستعيد قوميتها ألتي أهدرتها الإنقلابات .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عندما يصبح الوطن مجرد رقعة جغرافي .. بقلم: د . أحمد خير / واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

تجاهل دور المكتبات العامة فى تنمية المجتمع السودانى … بقلم : محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

تشريعي الخرطوم وسياسة صحة الخرطوم .. بقلم: عميد معاش طبيب/ سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

سوْال البديل (2) .. بقلم: عثمان يوسف خليل/ المملكة المتحدة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss