حتيجي العيد الجاي؟ وان جيت .. حتيجي لجاي.. وتشرب مع يامنة..الشاي؟)!. بقلم: شاهيناز عثمان
بسم الله الرحمن الرحيم
يامنة؟! ام ناجي العلي..لااذكر علي وجه الدقة اللحظة التي جعلتني اعجب باشعار الابنودي..حد العشق..كل ما اذكره..انه بهر ذاكرتي الطلفة بمفرداته..وتلقائية الإلقاء..والوجه الطيب الذي يشع بشاشة..لكن مااذكره..اني ومن تلك اللحظات صارت مفردات الابنودي عندي تعبيراً عن الانسان البسيط ليس في مصر ..وصعيدها فقط ..ولكن في كل مكان من عالمنا العربي..حيث الصورة لاتختلف كثيراً..وإن إختلفت اللهجة..فالانسان العربي وإنسان العالم الثالث..مقهور ومسلوب الإرادة..والحلم..يعاني التهميش وكل محاولات خلاصه ..فردية..وإن نضجت هذه المحاولات واصبحت ثورة..تربصت بها بقايا الانظمة البائدة..وتربص بها الجهل الذي يحاصر المجتمع كنتاج لدكتاتورية..امتدت لسنوات بل قل امتدت عقوداً من الزمان..واذا دعم الجهل والتخلف ..بذخيرة من تجار الاسلحة الدوليين..تربص بثورته الارهاب والتطرف!!وحولته إلى كابوس ينضح دماً..تشابه واقع الانسان العربي اتاح لاشعارالابنودي ان تكون معبرةً عن هذا الواقع..وإن كتبت بالعامية المصرية..العامية التي اجادها واصبح ايقونتها..في العمة يامنةيقول..
يأتي حديث العمة يامنة وكأنه خطاب كل الامهات ..والخالات..والعمات..والجدات..لابنائهن الذين اسرفوا في الغياب وجرفتهم الغربة في دوامة الشخصي..ونسوا اوتناسوا ..اقرب الناس إليهم ..كما إنها تتحدث ببساطة شديدة عن تفكير مجتمع كامل في تفضيله الولد الذكر على البنت الانثي.. في سلاسة بيت واحد ..معرفتش تجيب لك حتة واد؟!
القدس..قدسي
و..اللي تخطفوا فضلوا..
تحياتي
لا توجد تعليقات
