باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 17 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

حديث بعد منتصف الليل: إلي متي يعيش الاتحاديون الوهم ؟؟ .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 3 يناير, 2018 3:20 مساءً
شارك

 

********

ظللنا في الحزب الاتحادي الديمقراطي ولعشرات السنوات نطلق علي حزبنا بانه حزب الحركة الوطنية .. واحيانا حزب الوسط العريض .. واحايين اخري حزب الاستقلال ورافع علم.
ولكن ومن غرائب الاشياء التي تحدث في عالم السياسة ان يكون هناك حزبا رائدا كالاتحادي يفقد البوصلة ويضل الطريق بكل سهولة.
لايوجد حزب في الدنيا كلها يكون من اكبر هموم قياداته ان تضرب بعضها البعض تحت الحزام … فتجد هؤلاء يقومون بتخوين اولئك .. واخرون يقاطعون كل شيء .. وبعضهم ينفعلون حتي في الاجتماعات العادية لمؤسساته
حزب لا يستطيع عقد مؤتمراته وهي من اسهل الاشياء لان قيادته لا ترغب في اتاحة الفرصة لجماهيره بان تخطط وتحدد طرائق المسيرة وتختار القيادة.
حزب يكون الفارق الفكري بين قياداته وشبابه الفاعل كفارق الليل والنهار
حزب لا تستطيع قياداته وضع خطط للنهوض بالبلاد الي مشارف التنمية المستدامة التي تنقل اهله الي مراتب عالية من الرفاه والاستقرار.
حزب لاتزال كوادره تعيش الوهم بانها هي صاحبة الحق التاريخي في الارث السياسي ولا احد سواها سيقود البلاد .. الي ان فوجئوا بانهم لايمثلون شيئا امام الاجيال الجديدة والتي لاتعرف عنهم شيئا يذكر غير مفردة ( نحن رفعنا علم الاستقلال ) وخلاص .
قد يقول قائل بان طموحات صغار الضباط وقفزهم نحو السلطة هو السبب في تعطل مسبرة الحزب .. ولكن فجأة نجد رهط من كوادر الحزب تبحث عن موطيء قدم داخل نظام العسكر الحاكم .. فيزداد التفتت وتذهب وحدة الحزب الي المجهول .
حزب لا يحقق خطوة واحدة جريئة نحو التوحد إلا بشعارات وهتافات يطلقونها وبكل نشوي في احتفاليات كل فصيل باعياد الاستقلال ثم يطلقون بعدها عبارات مثل ان كل عوامل الوحدة ممكنة. ولكن لا يجرؤ اي فصيل منها في البحث عن اليات تحقيق هذا التوحد .
والزمن يمضي .. والعام التالي يطل علينا في كل مرة لنقيم فيه احتفاليات الفرحة بالاستقلال ليتباري الخطباء ويعيش الجمع النشوي في كل احتفالية .. وتصبح النتيجة النهائية هي المزيد من التباعد .
وكل ذلك بسبب افتراء القيادات وتعاليها علي بعضها البعض .. ثم يستمر التلاشي شيئا فشيئا حد الفناء بالكامل .. ثم تنهمر الاشواق والتنفيس عن طريق قروبات الوسائط الي ان يقضي الله امرا كان مفعولا.
وفي المقابل يتمدد وعاء الاحزاب الشمولية الحاكمة في كل مرة لانها تسيطر علي السلطة والثروة معا .. وترمي بالفتات الي الاحزاب التي لاتزال تعتبر انها وطنية وهي التي لم تفلح في اي شيء الا في اصدار فرمانات الفصل من الحزب وفي اطلاق العبارات الشوارعية المسيئة.. ثم تغادر للانتشاء بوظائف السلطة التي تتضطهدهم في كل مرة.
ونظل نحن نعيش الوهم باننا حزب الحركة الوطنية ورافعي علم الاستقلال ولنكتفي بهذا الانجاز .
*** صلاح الباشا
اعلامي اتحادي داعشي.
مع وقف التتفيذ

bashco1950@gmail.com

Author
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

لا تنتظر وحدة الأحزاب السودانية لإيقاف الحرب.. قد تأتي الأحزاب متأخرة كالعادة، وقد لا تأتي مطلقا (1)
منشورات غير مصنفة
تغليب المصالح مع قيادات الجيش على الحق ورحمة السودانيين
التكريم بدلا عن التابين .. بقلم: د. خالد البلولة
علي يس
شكراً لكم .. إخواننا النصارى!! .. بقلم: علي يس
أيها الجنرال هل للثعالب دينا؟ .. بقلم: بثينة تروس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في وداع البارجة الإيرانية!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

عودة إلى الواقع ونظرة إلى المستقبل .. بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

المثقف الحر هو دوما خارج قبضة الطغاة .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

دى كمان دايرة مننا شو ؟! . .. بقلم: عمر طاهر ابوآمنه

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss