باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حرب السودان امتداد لنهب الموارد

اخر تحديث: 2 نوفمبر, 2025 12:09 مساءً
شارك

alsirbabo@yahoo.co.uk
بقلم : تاج السر عثمان
١

لا يمكن تناول الحرب في السودان بمعزل عن الصراع الدولي المتفاقم حول الموارد بين أمريكا وروسيا والصين والمحاور الاقليمية التي تسلح طرفي الحرب بهدف نهب ثروات البلاد ‘وإيجاد موطئ قدم لها على ساحل البحر الأحمر.
فتصاعد الحرب بعد سقوط الفاشر سيقود إلى موجات جديدة من الهجرة، وتوسّع في نشاط الجماعات المتطرفة، وامتداد للصراع إلى دول الجوار، وهو ما يُهدد مباشرة المصالح الأمنية الأمريكية ويُضعف قدرة الحلفاء على احتواء تداعياته. فمصالح أمريكا في المنطقة تشمل ضمان استثماراتها وأمن البحر الأحمر، ومكافحة النفوذ الروسي والصيني المتزايد، والتصدي ما تسميه لللإرهاب العابر للحدود.
ففي جيبوتي، تمتلك الولايات المتحدة قاعدة “ليمونييه”، وهي القاعدة العسكرية الدائمة الوحيدة في القارة الأفريقية، ومنها تنطلق العمليات لمكافحة الذين يهددون مصالحها.
إن سياسة “أمريكا أولاً” التي تبنّاها الرئيس ترامب تشمل استثمارات استراتيجية في مناطق النزاع، لمنع توسّع الأزمات التي تهدد مصالحها.
٢
كما هو معلوم يشتد الصراع الدولي والحروب بهدف السيطرة على الموارد والطاقة كما هو حاصل في السودان وافريقيا والحروب الجارية بين روسيا وأوكرانيا بهدف أضعاف روسيا، والحرب في السودان ، والحرب في غزة التي شنها الكيان الصهيوني بهدف تصفية القضية الفلسطينية ونهب مواردها بدعم من امريكا وحلفائها في المنطقة وبهدف الهيمنة في صراع النفوذ علي منطقة الشرق الأوسط لموقعها الاستراتيجي والغنىة بموارد الطاقة.
لايمكن فصل التدخل الدولي الكثيف عن اشتداد حدة الصراع الدولي لنهب موارد السودان ،فماهو جارى الآن من حرب وإبادة جماعية في دارفور وجبال النوبا وجنوب النيل الأزرق والشرق وبقية المناطق هدفه نهب الأراضي والموارد وتشريد سكانها الأصليين لصالح الشركات الزراعية والعاملة في التعدين الاقليمية والعالمية ، وتسليح المليشيات لتلعب دورها في خدمة تلك المصالح كما في مليشيات الدعم السريع الذي اعترف قائدها حميدتي صراحة بالتبعية للخارج، فالمخطط الذي جري قبل الحرب لنهب أراضي وموانئ البلاد في غياب الحكومة الشرعية والبرلمان المنتخب مثل قيام ميناء ” ابوعمامة” على البحر الأحمر، ومشروع “الهواد” الزراعي، وخط السكة الحديد بورتسودان – أدرى بتشاد، تهدف الحرب الجارية لتحقيقه، اضافة لصراع امريكا لابعاد الصين وروسيا من السودان ، كما في اعتراضها عل السماح لروسيا بقيام قاعدة في السودان، ونشاط شركات “فاغنر” مليشياتها في التعدين ، وهدفها الانفراد بالسودان والعمل على استقراره لضمان نشاط شركاتها في السودان.
٣
تأتي الحرب الراهنة بهدف تصفية الثورة ونهب ثروات وأراضي البلاد كما حدث خلال العامين الماضيين من الحرب كما في تهريب الذهب والثروة الحيوانية والمحاصيل النقدية. وهذا امتداد لتفرّط نظام الانقاذ والرأسمالية الطفيلية الإسلاموية في سيادة الوطن وبيع أراضيه الزراعية أو تأجيرها لسنوات تصل إلي 99 عاما، وابرمت شروطا مجحفة في اتفاقات التعدين نالت بموجبها الشركات 70% من العائد ، بدون شروط لحماية البيئة والعاملين وتعمير مناطق الإنتاج ، وربطت البلاد بالأحلاف العسكرية والمشاركة في محرقة حرب اليمن، وفقدان السودان لأجزاء منه بالاحتلال ” حلايب ، شلاتين ، الفشقة، . الخ”
٤
لابديل بعد سقوط الفاشر غير تقوية الجبهة الجماهيرية لوقف الحرب واستعادة مسار الثورة والاستفادة من التجربة السابقة بسلبياتها وايجابياتها.. حتى لا يتم إعادة إنتاج الأزمة والشراكة مع العسكر والدعم السريع اللذين يجب أبعادها عن السياسة والاقتصاد ‘والترتيبات الأمنية لحل كل المليشيات وجيوش الحركات وقيام الجيش القومي المهني الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية’ وتقديم المسؤولين عن جرائم الحرب والاغتصاب للمحاكمات’ وقيام الحكم المدني الديمقراطي’ والسيادة الوطنية وحماية ثروات ووحدة البلاد شعبا وارضا ‘وقيام علاقات خارجية متوازنة مع كل دول العالم.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الخطاب المتشنج ومقالة التناصح للبروف محمد سعيد حربي!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
هذا هو التحدي الذي حتما سيعجزكم!!
منبر الرأي
محاولة الاغتيال والتربص بالثورة .. بقلم: د. النور حمد
منشورات غير مصنفة
تصريح صحفى من رئيس الحركة الوطنية لتحرير السودان
منبر الرأي
إبراء للذمة .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مافيا الزراعة المدمرة لاقتصاد السودان .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن

الجنجويد: من العصابات الإسلامية إلى جيش الإبادة المفتوحة

د. احمد التيجاني سيد احمد
الأخبار

التجمع الإتحادي: البرهان لم يدين الإنقلاب، ومن لديه رأي في الشراكة فليقله بوضوح

طارق الجزولي
الأخبار

السودان: منظمة أطباء بلا حدود تحث على ضرورة احترام العمل الإنساني بعد تعرض مكتبها في شرق دارفور اعتداء مسلح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss