باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

حرب النيل الأزرق وحكاوي أخت نسيبة سناء بنت حمد .. بقلم: سارة عيسى

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2011 6:53 مساءً
شارك

ذكرتني حرب النيل الأزرق الجديدة بمناسبتين ، المناسبة الأولى عندما أحتلت الحركة الشعبية لتحرير جنوب السوداني مدينتي الكرمك وقيسان في عهد الصادق المهدي في عام 1988 ، فقد نزح السكان من هاتين المدينتين فوطنتهم السلطات أنذاك في ميدان الكرة بمدينة الدمازين ، وقتها سمعت القائد جون قرنق وهو يعلق على هذه الخطوة من إذاعة الجيش الشعبي التي كانت تبث برامجها من العاصمة الأثيوبية أديس حيث قال : يجب على حكومة الصادق المهدي تجهيز ميدان مدينة سنار حتى يأوى سكان مدينة الدمازين ، وقتها ، وبأموال ليبية واسلحة من العراق وإيران نجحت حكومة الصادق المهدي في تحرير مدينتي الكرمك وقيسان ، وفي عام 1996 تسبب نظام التوالي الذي ابتكره الدكتور حسن الترابي في توليد نوع من الغبن داخل النسيج الإجتماعي لهذه المنطقة  ، فقد جرت إنتخابات مثل الذي النوع الذي نطلق عليه ” أبو خجة ” ، حيث مال الصندوق الإنتخابي – بفعل فاعل – لصالح قبيلة الفلاتا ، فنجم عن ذلك تمرد قبائل الأنقسنا على الحكومة المركزية في الخرطوم ، أحتضنت الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق هذا التمرد وأستطاعت بمكر نقل عملياتها لمنطقة النيل الأزرق للمرة الثانية  ، فسقطت كل من مدينتي الكرمك وقيسان في يد الحركة الشعبية ، وكان ذلك في عام 1997 ، ومنذ ذلك التاريخ عجزت حكومة الإنقاذ عن إسترداد هذه المدن وعزت ذلك إلى تدخل الجيش الأثيوبي  في القتال .
والمناسبة الثانية ، وهي فنية وربما لا تمت بصلة للمقال المكتوب ، وهي أغنية الفنان الشعبي الجمري حيث غنى للثلاثة المقنعات ، حيث شغلن قلبه حتى فاته بص ” الروصيرص ” ، فلا أعتقد أن المجاهدة سناء حمد – أو كما يسميها الصحفي ضياء الدين بلال  الوزيرة الشابة –  تفقه شيئاً في الغناء الشعبي ، فهي لا تعترف بمن يغنون للحب والرومانسية والحياة  ، وقد أعجبني رثاء الصحفي طلحة جبريل لعملاق الشاشة الهندية شامي كابور ، حيث ذكرنا بعهد جانوار وسبنا وقصة الحب بين هيروو ورانجا والرقص  والغناء  والتمايل مع  كلمات المغني  الراحل محمد رافئ ، فسناء حمد عندما كانت طالبة في الجامعة كانت تزغرد في حفل أعراس الشهداء ، تاج السر علي حمد ، صلاح فقيري ، فضل المرجي ، والقائمة تطول بأسماء أحبة فقدناهم مرتين ، مرة عندما ماتوا في حرب يجهلون أسبابها ، ومرةً ثانية عندما قررت الإنقاذ فصل الجنوب عن الشمال ، وقد  قرأت في الأثر الكريم أن القيامة عندما تأتي تقوم على شرار الناس ، والذين عاشوا وشهدوا إنفصال الجنوب من عُباد المشروع الحضاري هم من شرار الناس ايضاً ، وقد قال البروفيسور حسن مكي عن هذا المشروع أنه أشواق وتمنيات ، لكن الأخت سناء حمد لا زالت تعيشه في كل يوم ، وقد اصبحت حديث الناس في هذه الايام ، وليس لأنها توغلت في الأراضي الخاصة بالناطق الرسمي للقوات المسلحة العقيد الصوارمي خالد ، بل السبب لأنها الآن تقود دفة الحرب ، تقرأ الوضع في الميدان العسكري  ، وتعطي الصحفيين نسبة الأراضي المحررة في كل ثانية ، وقد أخطأ الفريق مالك عقار عندما عمل ملف مرتبات لقواته وهو يستخدم برنامج Excel sheet  ، وهو الآن يدفع ثمن التكنولوجيا لأن الأخت سناء عثرت على الوثائق الهامة وعرضتها على الصحفيين ، فأكتشفنا أن القائد سلفاكير هو الذي كان يدفع هذه المرتبات ، وكنت أعتقد أن الأخت سناء سوف تستعين بخبرة المراجع العام للحسابات قبل أن تنشر هذه الوثائق الهامة  ، فربما لم يستلم بعض الجنود رواتبهم ، أو أن هناك من أستلم نيابةً عنهم ، ومن هنا يُمكن توجيه تهمة إختلاس لمالك عقار ، فلو صحيح أنه كان يملك عشرين ألفاً من الجنود فلربما كان الآن على مشارف  مدينة ود مدني أو حتى الخرطوم نفسها ، وكان من الممكن أن يخلق هؤلاء الجنود دماراً وفوضى عارمة بالمدينة ، لكنني لم أرى أي وثيقة تخص إسرائيل ، فهناك رأي حكومي آخر يزعم بأن إسرائيل هي التي خططت لحرب النيل الأزرق ، ولكن ما قرأناه في موقع ويكليكس جعلنا نعرف لماذا كانت إسرائيل دقيقة في رصد أهدافها في شرق السودان ، فهناك عملية بيع وشراء كما قال مصطفى عثمان : والله يا فردنانيد ..نحن ممكن نبعد  من إيران حزب الله وممكن نبعد حتى من الصين نفسها .
في عام 1990 نظمت كلية الهندسة بجامعة الخرطوم أسبوعها الثقافي ، وكان هناك ضابط مهندس من القوات المسلحة يشرح لنا كيفية تفكيك الألغام ، وكانت معنا كوزة من أخوات نسيبة تتابع الشرح بإهتمام شديد ، وكانت منسجمة مع الموضوع وأعطته كل حواسها ، وقد كانت عملية تفكيك اللغم  الأرضي في غاية الصعوبة ، فعملية الزرع لا تستغرق أكثر من دقائق لكن عملية التفكيك ربما تأخذ اليوم بأطوله ، وفجأة إنبرت هذه الأخت المجاهدة وسألت الضابط : يا ريت يا سعادتك تشرح لنا طريقة زرع اللغم !!!!! تلعثم الضابط وأستغرب وحاول الهرب من الإجابة ولكنها ألحت عليه مما أضطره لشرح الطريقة وسط إحتجاج الحاضرين ، سناء حمد هي أحد هذه الألغام التي لا تفرق بين بين الكبير والصغير ، وهي ترسم صورة نصر قواتها امام عدسات المصورين لكنها أخفقت في حضن طفل بائس أو إيواء عجوز مسنة فقدت بيتها ونزحت وهي تسير على قدميها  ، فهي لم تطعم الجائعين خبزاً ولم  تسقيهم ماءً ، وهتف لها الصحفي المرتزق ضياء الدين بلال .فهو كما  قال الشاعر :
إذا قالت حُذام فصدقوها…… فإن القول ما قالت حُذام
سارة عيسي
sara issa <sara_issa_1@yahoo.com>

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لولا الحرب وحرص بريطانيا على دور في السودان لقامت بطرد السفير السوداني ورئيس وزرائه
من آخر الأخبار عن السماء “عن بي بي سي” اليوم الثاني عشر من يناير وجود منظومة ضخمة من مجرات تتحدى مدى المعرفة البشرية عن الكون
Uncategorized
كتائب البراء: ماكينة الموت الصامت في حيّ مايو بالخرطوم
بنو كوز قادمونْ.. من أوكارهم قادمونْ.. ومن تركيا ومصر قادمونَ قادمونْ !! .. بقلم: عثمان محمد حسن
الأخبار
الولايات المتحدة تتهم الخرطوم بقصف مدنيين في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كان للثقــافة دار أمام القصر الجمهوري .. بقلم: محمد المكي إبراهــيـــم

محمد المكي إبراهيم
منبر الرأي

الحكومة المفصومة: أوهام القادة ومصائر الشعوب

د. أحمد حموده حامد
منبر الرأي

الفريق شرطة هاشم عثمان .. دولة داخِل دولة!! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

السيد علي المرغني – وحدة وادي النيل .. بقلم: د. ظاهر جاسم الدوري/العراق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss