باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 10 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حرب من هذه؟ وما هو هدفها

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 1:52 مساءً
شارك

خراب سوبا
الباقر العفيف
رشا عوض كنداكة وفأس وتكسر ألف رأس
نواصل هذه السلسة بعد انقطاع تطاول لأسباب صحية. وافترع هذه الحلقة بالإنحناء احتراما وتبجيلا للكنداكة رشا عوض التي ملأت الدنيا وشغلت الناس. نشرت الوعي وتصدت بصلابة لمكائد تحالف النقيضين، اليمين الكيزاني الرجعي واليسار الطفولي الجذري. إنها زرقاء يمامتنا التي رأت بوضوح الفتنة التي أدخلتنا فيها تلك الفئة المجرمة التي بعد أن أماتت ضمائرها موتا طقسيا جماعيا شرعت في إماتة شعبنا بشتى سبل الموت السريع والبطيء والمباشر وغير المباشر، فأجاعته وملأته بالخوف وشرَّدته في الآفاق حتى هام على وجهه، وصار حاله ما تحكيه الآية الكريمة “وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت”. كل ذلك من أجل استعادة سلطة نزعها منها الشعب.
وأثناء نشرها لهذا الوعي تقوم الكنداكة رشا بإعادة تعليم المتعلمين و”المثقفين” بزعمهم، و”عتاة الأكاديميين” الذين غامت عليهم الرؤية، وانبهمت أمامهم السبل، و”راح ليهم الدرب في الموية”. فصاروا يخبطون خبط عشواء ويحطبون بليل. وخابط العشواء سائر بلا دليل من فكر أو عقل، صوره لنا القرآن أبلغ تصوير حين قال “أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمَّن يمشي سويا على سراط مستقيم”، وحاطب الليل ربما جمع الثعابين والعناكب مع الحطب وحملها جميعا فأصبح كمن يحمل نعشه على كتفه. ويكفي للتدليل على أن “القلم ما بزيل بلم”، القول أن بروفيسور كبير، كالدكتور عشاري، اشترى كذبة موت حميدتي، وصار يكررها بإصرار إلى ظهر المرحوم وهو يحوم بين الدول، وليت هذا يصيب البروفيسور العتيق بهاء السكت، كما يعبر بشرى الفاضل، فيسكت ولو إلى حين. هذا هو حال مؤيدي مليشيا الكيزان الداعين لاستمرار الحرب المتغافلين عن آلام الشعب.
تتصدى الكنداكة رشا للعصابة الكيزانية عديمة الأخلاق بسلاح الاستقامة وقول الحق في وجه القوة دون خوف أو طمع. يدفعها قلب كبير تؤرقه أهوال الحرب ومنظر جثث لم تجد من يواريها الثرى فنهشتها الكلاب، وأهوال أطفال أبرياء يرتجفون مرعوبين من أصوات الصواريخ والراجمات والدانات، وآهات أمهات مكلومات فقدن الأزواج وفلذات الأكباد. وشقاء مرضى السكري والفشل الكلوي والسرطان الذين تعذبوا ومات الكثيرون منهم نتيجة انعدام الدواء. وعذابات الذين تقطعت بهم السبل فلا يجدون ما يسد رمقهم، أو من يضمد جراحهم، وها هو البرهان يعلن للعالم أجمع حكمه عليهم بالموت جوعا وإغلاق طرق إيصال الإغاثة أمامهم. وآهات النازحين مرة ومثنى وثلاث، الذين أدركتهم الحرب حيثما هربوا، ونكبة عدد غير معروف من النساء والفتيات المغتصبات والمختطفات اللائي يمتن في كل لحظة ألف ألف مرة.
عندما تنادي رشا بوقف الحرب فهي إنما تقاتل “في سبيل هؤلاء “المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا”. وقد جعل الله لهم من لدنه هذه الكنداكة العظيمة من ضمن من جعل من الأولياء والنصراء، فهبت لنصرتهم “متحزمة ومتلزِّمة” غير عابئة ببذاءات الكيزان والفلول ومن ساندهم من صغار العقول. يسندها منطق واضح وضوح شمس الظهيرة، وفصاحة في البيان لا تمضغ الكلمات أو تمضمضها. فشرعت تقرع بسياط الحق الأبلج أباطيل دعاة الحرب اللجلج، فزهقتها وجعلتها هباء منثورا.
التصدي لغثاء جيوش الظلام
نجحت رشا أيما نجاح في كشف أكاذيب الكيزان، وفضح خزيهم وتناقضاتهم وإجرامهم. وكذلك واجهت جيوشهم الجرارة من الذباب الإلكتروني، ومن الأجراء والمكريين من بائعي الأقلام “والزمان مسغبة”، والوجلين أصحاب القلوب الواجفة من مقدمي السبوت “والدنيا ما مضمونة”. بالإضافة لحلفائهم الجدد من أهل اليسار الطفولي، والجذريين، ومبغضي الحرية والتغيير الذين صار بغضهم لها مرضا ما منه فكاك. وفيما يلي سأتناول نموذجا من كل فئة من هذه الفئات.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

المكتبات في زمن الحرب .. بقلم: د. سامر عوض حسين
اجتماعيات
القدس العربي: أشجار المبادرة لا تخفي غابة الانقلاب في السودان
منبر الرأي
أخيراً تجلت حقيقة الكيزان !! .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
الحركة الإسلامية: “قاده” إستراتيجية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
ليست كل الهزائم سواء

مقالات ذات صلة

بــــوتـــــيــن .. حــــديـــث عـــن مـــصــــر .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منشورات غير مصنفة

عبود تبوري .. الى جنات الخلد .. بقلم: محمد الننقة

طارق الجزولي
الأخبار

“الكل يتجسس على الكل”.. ماذا وراء تعديل قانون المخابرات السودانية؟

طارق الجزولي

فقيدنا الأستاذ محمد إبراهيم خليل

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss