حربائيات نظام الخرطوم الإخواني .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي
وهكذا، وجد الدكتور مصطفى الأرض ممهدة للعمل الدبلوماسي متعدد الأغراض بالدول العربية التي يظنون أنها لا تكترث كثيراً لخلفية المتنفذ الدبلوماسي الإيديولوجية والأمنية. وربما تتجاوز السلطات السعودية عن الشوائب التي تكدر صورة السفير المرشح الدكتور مصطفى بسبب بلائه في تشجيع المستثمرين السعوديين فى الأعوام القليلة الماضية عندما كان وزيراً للإستثمار، فقد لعب دوراً مفصلياً في المؤتمر الذي عقد بمطلع هذا العام بالرياض حول الاستثمار في السودان؛ ولقد منح السعوديين ملايين الأفدنة لزراعتها أعلافاً و قمحاً بفيافي البطانة وفلوات شمال السودان، عن طريق الآبار الجوفية المكتنزة بمياه عذبة لا نهائية؛ وخير من يتابع تنفيذ هذه المشاريع وتخليص أوراقها من براثن وأضابير البيروقراطية السودانية هو الدكتور مصطفى بحكم علاقته اللصيقة بالمسثمرين وبكافة أنواع الاستثمار، وبحكم موقعه المتنفذ فى الحكومة ( لمدة ربع قرن) وحزبها الحاكم.
لا توجد تعليقات
