باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الدين سطيح عرض كل المقالات

حرق الأبرياء حتي الموت في جبل العيقاد محلية جبيت، ولاية البحر الأحمر السودانية

اخر تحديث: 19 يونيو, 2026 8:03 مساءً
شارك

سطر واحد !
صلاح الدين سطيح
حرق الأبرياء حتي الموت في جبل العيقاد محلية جبيت، ولاية البحر الأحمر السودانية
طفح الكيل، ربما لم تعد الذاكرة تحتمل جميع تلكم المجازر، ود نوباوي، الجزيرة ابا، مقتل الإمام الهادي عليه الرضوان، بيت الضيافة، مجزرة شهداء رمضان، ملايين الضحايا جنوب السودان ثم دارفور ، دفن الآبار وكسر أباريق الوضوء قبل آذان الفجر ثم حرق السكان أحياء داخل القطاطي والرواكيب والأسواق وهم نيام، الي جبال النوبة واستخدام البراميل الحارقة لقتل الاطفال في الكراكير كهوف الجبال الشرقية والغربية ثم الطامة الكبرى بعد كسر قيود الذل والهوان مطلع فجر الثورة السودانية، مجزرة القيادة العامة، مسخرة التاريخ وسخرية القدر ان اسمها (مجزرة القيادة العامة)
ثم عدنا ولم يكن العود احمد، الي مجزرة الجنينه دار اندوكا، وكأن ناقة سيدنا صالح عليه السلام تسعى هناك، ثم شاء لنا القدر، هابيل وقابيل، وقوم ثمود، كل منهم او جل بعضهم نصف عاقل او ثلث مجنون، التاث عقله برائحة الذهب، السلطة دم الابرياء والبارود، لست أدري من منهم سوف يتعلم من طير الغراب كيف يدفن أخاه، والي مجزرة الفاشر الكبير ارض السلطان الذي ظل يرسل كسوة الكعبة المشرفة الي ان رحل، الآن، حاقت بهم لعنة الانبياء، صرنا ضراما
ونحن نطلق الرصاص علي بعضنا البعض ونصيح الله أكبر الله أكبر ،
——-
محرقة جبل العيقاد لها أهداف أهمها الاستحواذ علي مربعات التعدين داخل الاراضي السودانية، عبر شركات العساكر العابرة للحدود..
لهم الرحمة ولنا الصبر.

Author

صلاح الدين سطيح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
سركم فى بير !! .. بقلم: د. زهير السراج
منبر الرأي
هل تدعم التحركات الدولية الراهنة السودان لتلافي الانهيار؟ .. بقلم: أحمد حسين آدم
منشورات غير مصنفة
الوزير يتجمل .. بقلم: كمال الهدي
منشورات غير مصنفة
هل تلتزم الأندية والإعلام الرياضي بالمواثيق ؟ .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
من الثورة إلى الدولة…. عبر الحوار الشامل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جامعة إفريقيا وضبع (البي بي سي) !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

ما بين البدوي وأكرم … الخروج الأكرم .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

يا إلهي .. هناك ألف داعي لسلخ جلود الأفاعي .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

لا بد دون ركن النقاش الجامعي من إبر النحل …. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss