باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 24 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

“حركة وطنية سودانية أم حركات وطنية” في كتاب فرنسي عن الاشتراكية في أفريقيا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 11:42 مساءً
شارك

صدر عن دار فرنسية، Editions de la Maison des sciences de l’homme كتاب “الاشتراكية في أفريقيا” الذي قصد إلى وضع التجربة الاشتراكية في القارة في سياق عام لتاريخ الاشتراكية في العالم وفي ظرف الحرب الباردة على وجه الخصوص. وهو من الكتب التي توافر عليها أهلها في مناسبة مرور قرن على الثورة الروسية في ٢٠١٧. وشَرُفت بكتابة فصل في الكتاب عن الحزب الشيوعي السوداني عنوانه “بلد حيث لا طبقة عاملة فيه”. وناديت فيه بضرورة اعتبار الحركة الوطنية السودانية حركات وطنية افترقت فيها حركة الطبقة العاملة والحزب الشيوعي عن الحركات الوطنية الأخرى مثل الحركة الوطنية للبرجوازية والبرجوازية الصغيرة في مؤتمر الخريجين وحركة القوميين الجنوبية الوطنية. وعرضت لهذه الغاية لموقف الحركة النقابية من مساواة الأجور بين الشمال والجنوب التي كانت أول ما عرضته من مطالب على حكومة الحكم الذاتي في ١٩٥٤ طلباً لإزالة آثار الاستعمار. ولم يْجد ذلك فتيلا عند قوميّ البرجوازية والبرجوازية الصغيرة. بل ولغوا في السودنة كما هو معروف. وسميتُ موقف العمال “إيثاراً” وموقف الأفندية الأفندية “إثرة”. وشتان. ورأيت لزوم هذه التفرقة بين الحركات الوطنية السودانية لنبلغ فهماً أفضل للسياسات العرقية في البلد. وخلصت إلى:
“مما افسد فهم سياسات العرق (وسياسات المستضعفين السودانيين عامة) أن الوطنية العمالية والشيوعية لا ترد في تحليل تلك السياسات التي طغى المجاز العربي والإسلامي في فهمها. وقد نبه إلى خطل الاقتصار على ذلك المجاز في فهم سياسة العرق في السودان كل من مارتن دالي، المؤرخ الأمريكي للسودان، والدكتور أحمد العوض سكينجا ذو الاختصاص الدقيق في تاريخ الحركة العمالية التي نشأ في قلبها النابض: مدينة عطبرة، مركز نقابة عمال السكة الحديد. فانتقد دالي اقتصار تداول المسألة العرقية على صفوة الحكم والرأي. ففي تعليق له خاتم لمدالاوت حول مأزق السودان جرت في واشنطون في 1987، ورعاها مركز ودرو ويلسون، كتب المؤرخ عن خيبة أمله ألا يكون بين المنتدين ممثل للعمال والحركة النقابية. فالمنتدون كانوا سيفيدون من رأي مستمد من خبرة الطبقة العاملة متى ناقشوا المسائل المتصلة بالتطور الاقتصادي والاجتماعي. أما سكينجا فقال إن فهم تاريخ السودان ناقص طالما استبعدنا منه الرواية الشيوعية. ونبه إلى أن العلاقة بين الحزب الشيوعي والحركة العمالية تثير مسائل غاية في الأهمية: “فهي في المقام الأول تٌكَذِب النعرة المتأصلة التي ترى أنه لا يمكن لنا فهم النزاع في مجتمع مسلم إلا بمنظار الدين”.
ومن حسن الطالع أنني سبق وعربت هذا الفصل وصدر بعنوان “حركة وطنية أم حركات وطنية: تاريخ ما أهمله التاريخ عن جنوب السودان” (المصورات للنشر، ٢٠١٦) ضمن سلسلة “كاتب الشونة (رقم ١٢).

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
أمراء الحرب.. أحذروا ثورة غضب الصابرين على جرائمكم!
منبر الرأي
قديرة سلطانا .. عندما تكون داعش خياراً .. بقلم: سلمى التجاني
منبر الرأي
نهاية الحوار … وبقاء الأزمة .. بقلم: خالد التيجاني النور
Uncategorized
اغتيال لاريجاني _ هل هو اختراق عسكري أم مغامرة استراتيجية؟
منشورات غير مصنفة
الهلال ومباراة الستة نقاط ! .. بقلم: ياسر قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وعن (حال البلد) يسائلونني بعد عودتي من السودان .. بقلم: إبراهيم مصطفى

طارق الجزولي

سيف الدولة حمدنا الله بين جبريل ابراهيم و معز عمر بخيت

د. حامد برقو عبدالرحمن

معاتبة حول خطاب الانقلابيين !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
بيانات

بيان تضامن من ابناء وبنات قرية صيصاب حول العالم مع الدكتور اكرم التوم وزير الصحة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss