باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حروب الإسلامويين العبثية … مسرح اللامعقول

اخر تحديث: 11 أكتوبر, 2025 10:40 صباحًا
شارك

بقلم: م. جعفر منصور حمد المجذوب
Gaafar.hamad@gmail.com
في عالمنا العربي، تتكرر المشاهد ذاتها وكأننا نعيش داخل مسرح عبثي، يتبدل فيه الممثلون بينما يبقى النص واحداً: صراخ، هيجان، دعوات للجهاد والتحرير، ثم استسلام واحتفال بالخراب.
تبدأ القصص دائماً بشعارات براقة عن “المقاومة” و”الكرامة” و”تحرير الوطن”، لكنها تنتهي بمآسٍ جماعية ودمار شامل يدفع ثمنه الأبرياء.
في غزة مثلاً، ما قامت به حركة حماس في 7 أكتوبر من هجوم على مدنيين، وقتل وأسر رهائن، سُمّي “جهاداً”، لكنه كان الشرارة لحرب مدمّرة أحرقت غزة وشرّدت شعبها.
ومن المفارقة أن من رفع راية الجهاد انتهى به الأمر إلى التفاوض على إستسلام بعد أن تحوّلت المدينة إلى ركام، وارتفعت رايات “النصر” فوق مقابر الأطفال والشيوخ والنساء أي نصر هذا؟ ومن الذي انتصر فعلاً؟
وفي العراق وسوريا، ظهرت داعش كنسخة أكثر تطرفاً من هذا المسرح الدموي، ترفع شعارات “الخلافة” و”تطبيق الشريعة”، لكنها في الواقع ذبحت الأبرياء، ودمّرت المدن، وأعادت المنطقة قروناً إلى الوراء.
مارست القتل باسم الدين، واستعبدت البشر باسم العقيدة، حتى صارت مثالاً عالمياً على انحراف الفكرة عندما تُختزل في العنف الأعمى.
وفي السودان، تتكرر المأساة ذاتها بثوب آخر. حرب بلا هدف سوى اقتسام السلطة بين أطراف كانت بالأمس حلفاء.
مدن تحترق، وشعب يقتل، وملايين يفرّون من بيوتهم.
إنها حروب بلا رؤية ولا مشروع، سوى إعادة إنتاج الفشل ذاته تحت شعارات مختلفة.
ولم تكن حرب الجنوب استثناءً؛ فقد قُتل الملايين باسم “التحريروالدين”، وفي النهاية احتُفل بانفصال الجنوب وكأنه إنجاز سياسي، بينما الحقيقة أنه كان إعلاناً بفشل دولة في احتضان مواطنيها.
إنها حروب اللامعقول، حين يتحوّل القتل إلى بطولة، والاستسلام إلى نصر، والانقسام إلى “تحرير”.
الذين يصرخون باسم الدين والوطن لا يدركون أن أقدس الجهاد هو إنقاذ الأرواح لا إزهاقها، وبناء الأوطان لا هدمها.
لقد تحولت أوطاننا إلى مسرح كبير، تتداخل فيه الدماء بالهتافات، والمآسي بالأناشيد، والعبث بالعقيدة والشعوب تدفع ثمن فاتورة باهظة من الدماء والتشرد والدمار .
ولن نخرج من هذا المسرح إلا عندما ندرك أن العقل، والعدالة، والرحمة هي وحدها أدوات البقاء الحقيقي، لا البنادق ولا الشعارات.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
هذا ما قاله الكاتب البريطاني بول مور كرافت عن الحركة الشعبية!! . بقلم: بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
الحرية للمعتقلين وسجناء الرأي !! .. بقلم: صلاح توم
الكتابة في زمن الحرب (18): القصة القصيرة في السودان
الأخبار
قوى إعلان المبادئ السودانية تنشر خارطة الطريق: “طريق جديد يستديم الحلول ويستعيد روح الثورة
منبر الرأي
شكراً الحاج وراق: أنا إسمي مكتوب؟! .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مقالات ذات صلة

الأخبار

على خلفية حملة اغلاق مقارها: مقاومة الكلاكلة تكشف عن اخلاء الدعم السريع لمقرها

طارق الجزولي
منبر الرأي

حمدوك وعودة الدولة التي ستقود التحول الاجتماعي .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدور المفقود للمثقفين السودانيين .. بقلم: د.صبرى محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

اجب بلا أو نعم وضع دائرة حول الإجابة الصحيحة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss