حزب الامة القومي: بيان من فرعية جورجيا

بسم الله الرحمن الرحيم
ايها الشعب السوداني الابي لكم التحية و المجد و نحن نراقب تطور الاحداث السياسية عن كثب ونحس بمعاناتكم في وقت ينافحp حماة الطغيان بالتهديد واالوعيد والحكم علي الجميع بالموت جوعا ومرضا وضربا بالرصاص عند ساعة الاحتجاج علي الاجراءات الاقتصادية الظالمة و التحديات الصعبة التي تخطاها ركبكم الوطني الكريم بكل مهارة وأحترافية و علمتم كلاب أمن النظام كيف يعرف يتعامل مع هذا الشموخ الانساني والنضال السلمي لسحق الطغاة
التحية مجددا للشعب السوداني العملاق صاحب العبقرية السياسية والحنكة الفطرية في ادارة الانتفاضات السلمية التي تقتلع الطغاة وتجار الدين من الجذور .و اذ نحي الشعب السوداني في نضاله الصامت نستشعر المسئولية السياسية و الاخلاقية في دعم ثورة الشعب الحقيقية لازاحة شرذمة الحرامية و مصاصي الدماء ومنافقي المرحلة الي ما يناهز الثلاثة عقود. رغم الظروف الصعبة استطاع الشعب السوداني كسر حاجز الخوف و التخويف الزائف بما يجري في الدول العربية الشقيقة التي تمكنت من الاطاحة باؤلئك الطغاة عبر نضال مسلح اتسم بالعنف و لكن شعبنا السوداني استاذ تجربة ازاحة الحكام و المتامرين علي الشعب بنفس وسائل الربيع العربي مع اختلاف الادارة التي اتسمت بالروح السلمية العقلانية التي ساعدت في تفادي عنف الطغاة ومكرهم علي الامة وتعطشهم لسفك دماء الابرياء
ونحن في حزب الامة نقف مع الشعب السوداني قلبا و روحا وجسدا و نقف معه بكل الوسائل التي تمكنه من الاطاحة بهذه الشرذمة الاثمة التي تعد الجرثومة السرطانية التي اضرت بالشعب السوداني الابي . عاش الشعب السوداني حرا مستقلا وعاشت فعالياته السياسية و الفئوية التي ناضلت ولا زالت تناضل بجسارة و عزيمة لخلاص الامة من الطغيان و حكومة الكيزان البغيضة التي مزقت البلاد و نهبت ثرواته و احلت الحرام و حرمت الحلال باسم الدين وقد قام الشعب السوداني بعملية سياسية ذكية غير مسبوقة من أجل حياة سودانية كريمة لكل الشعب السوداني والعزة و النصر لعبقرية الشعب بعون الله و العدوان علي الظالمين و نحن بكم ومعكم في كل وقت وحين والي الامام

حزب الامة القومي
جورجيا الولايات المتحدة الامريكية
التاريخ27/11/2016

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

بيان من الهيئه القوميه للدفاع عن الحقوق والحريات حول انتهاكات حقوق الانسان في السودان

“بسم الله الرحمن الرحيم ظلت الهيئه القوميه للدفاع عن الحقوق والحريات تتابع بقلق شديد حاله …

اترك تعليقاً