باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن الجزولي
حسن الجزولي عرض كل المقالات

حزب الانقاذ ،، الطواغيتَ وَهْمٌ، ودمَاء الأبْرِياءِ حرامُ .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 29 يناير, 2018 1:29 مساءً
شارك

نقاط بعد البث

حسب صحيفة الجريدة فقد ” قلل قيادي بحزب المؤتمر الوطني من الاحتجاجات التي يقودها الحزب الشيوعي، وشدد على عدم تخوف الحزب من أية مظاهرات يقودها الشيوعي، ورهن مخاوف الوطني بالحراك الذي تقوده الجماهير ولا سيد له، وأضاف:ـ عندما يدعو الشيوعي لتحريك الشارع بنوم قفا لأن ذلك يعني أنه فاشل فاشل “…” لا نتخوف من القوى السياسية التي تدعو للتظاهر” …” اتهم المعارضة بمحاولة استغلال الظروف الاقتصادية حتى تجد لها موقع قدم.

هذا حديث لا يفتقد للمصداقية فحسب، إنما فيه وكعادتهم ـ عندما يهرفون بما لا يعرفون ـ عدم علمية وموضوعية، لأن كل أحزاب الدنيا التي في المعارضة تستغل التخبط وغياب البرنامج العلمي، الذي يلبي مطالب الجماهير لدى الحزب الحاكم لكي تعلي من دعواتها لاسقاط الحكومة وإقصاء النظام الحاكم من دست الحكم، لينفتح الطريق أمام برامج بديلة طموحة تنشل الجماهير من وهدة الضياع الاقتصادي والاجتماعي التي تعيشها، عليه لا يمكن إطلاقاً نعت مثل هذه الأحزاب بفرية التآمر و”محاولة إستغلال الظروف الاقتصادية لتجد موطئ قدم” حيث لا يشكل ذلك تهمة أو مسبة، هذا من جانب ، وأما من الجانب الآخر، فإن هذا المصدر يعوزه الصدق وعدم التماسك في مقولاته، فعندما يصرح بأنهم في حزب المؤتمر الوطني يقللون من الاحتجاجات التي يقودها الحزب الشيوعي ولا يتخوفون من أي مظاهرات يقودها الشيوعيين، فإنه يجافي الحقيقة هنا أيضاً، لأن الواقع أثبت أن هذا الحزب غير الأمين وغير الصادق، عمل ألف حساب وحساب، فعندما تقدم الحزب الشيوعي بإخطاره المشروع للسلطات في تسيير موكب لتسليم مذكرة إلى سلطات ولاية الخرطوم حول النتائج الكارثية لإعلان الموازنة الأخيرة، لم تتعامل لا سلطات أجهزة الأمن أو ولاية الخرطوم أو الجهات المسؤولة في أروقة حزب المؤتمر الوطني بما يترجم عدم التخوف الذي يتحدث ويتمشدق به مسؤوولها الآن، حيث استعد للموكب “السلمي” الذي دعى له الحزب الشيوعي بما استطاع من قوة ومن رباط خيل ليرهب به قطاعات الشعب والوطن كأعداء دائمون في بلاط دولة الانقاذ وأهل الاسلام السياسي.
عليه فإن الحديث “عندما يدعو الشيوعي لتحريك الشارع بنوم قفا لأن ذلك يعني أنه فاشل فاشل” يكون مقبولاً ومهضوماً ومتطابقاً مع الواقع الماثل إن تعاملت السلطات وأجهزة الأمن بكل تحضر ومسؤولية مع الموكب وسمحت بتسليم المذكرة وحافظت على سلمية الموكب حتى النهاية وعملت على ألا يندس “مندس” في أوساط الجماهير ليقوم بأي محاولات لتخريب يحسب على الجهات التي دعت لتسيير الموكب، حينها كان طبيعياً أن نفهم أحاديث الإفك المتعلقة “بعدم الخوف والتقليل من أي مظاهرة يقودها الحزب”. ولكن ما حدث أمام كل العالم أن أجهزة النظام والحزب الحاكم، لم تفعل ذلك بل واجهت المتظاهرين بشراسة لا تعبر ـ كما هو عهدها ـ إلا عن ترجمة على شرائط التعبير عن الخوف والهلع، فقد واجهت الموكب السلمي بهراواتها الغليظة على أبدان النساء والرجال الذين واللاتي لا يحملون من أسلحة سوى هتافات صادقة على أفواههم، نزلت فيهم ضرباً وشتماً واعتقلت ما اعتقلت، إضافة إلى إعتقالات طالت قيادات الحزب الشيوعي والقوى السياسية التي يتبجح من يصرح باسم المؤتمر الوطني بأنهم لا يتخوفون منها.
ثم أن محاولات التفريق بين “حراك الجماهير” و “حراك الشيوعيين والقوى السياسية الأخرى” تبدو واضحة جداً من أوجه متعددة، فهل هناك حراك معلق هكذا على الهواء يسمى “الحراك الجماهيري”؟ ،، إنكم تشتهون ما لا يوجد لا في الواقع ولا في أحلامكم، ومن خرجوا يمثلون قوى سياسية واسعة إضافة لأخرى غير منتمية سياسياً ولكنها
تنتمي “للوطنية السودانية بكل عمقها”، وفي نهاية الأمر هي ضد الانقاذ وحزب المؤتمر الوطني ،، فماذا أنتم بقائلين؟!.
من جانب آخر فإن أهل الانقاذ والمؤتمر الوطني يتعاملون مع السياسة وصراعها بمفاهيم المرجلة والفتونة والمطالعة، وعلى كل حال فإن الحزب الشيوعي لا يطرح برامجاً لتحدي السلطات الحاكمة أو مطالعتها لكي “تخاف” منو ،، فالذي يخيف السلطات والأنظمة الباطشة، هي قوة الجماهير بعد هدئتها وهدوئها الذي يسبق عاصفتها ،، بحيث هو
“هدوءٌ، يُبَدّدُ وحشَتَهُ،
ويُحَدّدُ وجْهتَهُ،
ويُزَلْزِلُ عرْشَ البُغَاةِ، يَدُكُّ صَياصِيَهُمْ،
حيث حَلّوا وحيث أقاموا.
هدوءٌ، تبرْكَنَ يغلي،
يُؤَكِّدُ أنَّ الطواغيتَ وَهْمٌ،
وأنَّ دمَ الأبْرِياءِ حرامُ”.
ــــــــــــــــ
نشرت بصحيفة الميدان العدد المصادر صباح اليوم الأحد 28 يانير 2018

helgizuli@gmail.com

الكاتب
حسن الجزولي

حسن الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبد الخالق محجوب: في كلمتين تلاتة … بقلم: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

رفع العقوبات .. أين يكمن الخلل ؟!! .. بقلم: الكمالي كمال/ إنديانا

طارق الجزولي
منبر الرأي

بدلاً من معاقبة المواطنين وإرهاقهم أكثر .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

أجسام واهية وحلول مدمرة .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss