الجهوية تُقسِّم السودان .. بقلم: إسماعيل عبدالله
فلا ذلك التيار الحزبي الذي رفع شعار الأمة الواحدة ذات الرسالة الخالدة , يمكنه أن يخاطب هموم المواطن السوداني , ولا المتفاخرين الذين توشحوا بالانواط و النياشين المحمولة جواً والقادمة من موسكوا , قادرين على معالجة محنة الوطن الاقتصادية , في خضم سيطرة الاقتصاد الحر على أسواق الدنيا , بل فشل منظرو الاقتصاد الاسلامي أنفسهم فشلاً مهيناً , عندما دانت لهم البلاد خلال الثلاثين عاماً الماضية , فاورثوا الوطن و المواطن فساد الاقتصاد و الاخلاق معاً , وما يدعوا للسخرية أنهم هم الذين بشرونا بدولة الفضيلة , وبرجل الدولة الرسالي الذي جاء لتمكين قيم السماء في الأرض.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
