باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

حزب التحرير في ولاية السودان: الإجراءات التعسفية في مواجهة حمل الدعوة بالطريقة السلمية

اخر تحديث: 20 نوفمبر, 2016 6:57 مساءً
شارك

كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

في المؤتمر الصحفي الذي عقده الحزب في الخرطوم بعنوان:
(الإجراءات التعسفية في مواجهة حمل الدعوة بالطريقة السلمية)

في يوم الجمعة 11/11/2016م، قام حزب التحرير/ ولاية السودان، بتوزيع منشور بعنوان: (زيادة أسعار المحروقات والكهرباء… مزيج من التبعية التي تجلب ضنك العيش)، وذلك في المساجد، عقب صلاة الجمعة؛ في عمل راقٍ جداً؛ حيث مارس الحزب عبره حق التعبير السلمي، لكن أجهزة الحكومة العاطلة عن أي مكرمة وخلق، اعتقلت عدداً من شباب الحزب؛ حملة الدعوة إلى الإسلام، واقتادتهم إلى أقسام الشرطة، حيث وجدوا في بعضها رجالاً، آلو على أنفسهم تطبيق القانون، فرفضوا فتح أي بلاغ، حيث عادوا مخزيين إلى أوكارهم وأقبيتهم، وأساءوا معاملة الشباب، وضربوهم، ثم أطلقوا سراحهم، وأما الآخرون فقد وجدوا في بعض أقسام الشرطة رجالاً يأتمرون بهوى السلطان المنحرف، ففتحوا بلاغات في مواجهة حملة دعوة الحق، تختلف موادها من قسم لآخر، لأنها بلاغات كيدية، القصد منها معاقبة الشباب، وإبقاؤهم أطول زمن ممكن في الحراسات، من خلال المماطلة في إطلاق سراحهم بالضمان (هذا الحق الذي كفله حتى قانونهم الظالم).
ثم إن الحكومة التي اتخذت من محاربتها لحملة الدعوة إلى الإسلام منهجاً، لم تكتف بذلك، بل قعدت في كل سبيل تصد عن الدعوة إلى الإسلام، وذلك برفضها للطلب الذي تقدم به الحزب، لإقامة ندوة في مركز الشهيد الزبير محمد صالح الدولي للمؤتمرات ليوم السبت 19/11/2016م بعنوان: (اقتصاد السودان وأفق الخروج من المصيدة)!!
إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، إزاء هذا الواقع، نوضح ما يلي:
أولاً: إن شباب حزب التحرير، قد عاهدوا الله سبحانه وتعالى، على حمل هذه الدعوة، والاستعداد للتضحية بالغالي والنفيس في سبيلها، لا يضرهم كيد الظالمين ولا أدواتهم، من الذين باعوا دينهم بدنيا غيرهم، ولا تخرصات المنافقين والمرجفين، وإن شباب حزب التحرير ماضون في تنفيذ عهدهم مع الله، وهو خير الناصرين، ولتعلمن نبأه بعد حين.
ثانياً: إن الدول المحترمة لا تنقض غزلها من بعد قوة أنكاثاً، وإنما تلتزم بدستورها وقوانينها، ولا تحيد عنها، أما أشباه الدول غير المحترمة، كما في حالة السودان، فإن دستورها وقوانينها هو هوى الحاكم وزبانيته، لذلك فهي تجيّر كل النصوص التي أقسموا على احترامها، لمعاقبة كل ناصح أمين، ولتكريم كل خوان أثيم!!
ثالثاً: إن حزب التحرير إنما يقوم على أساس العقيدة الإسلامية، وهو يتشرف بأن هذه العقيدة مصدر أفكاره وأحكامه وآرائه، والحزب في حمله لهذه الدعوة، إنما يترسم خطا النبي r، ولا اعتبار عنده لأحكام صاحب هوى مطاع، لذلك فإن منع السلطة لعقد ندوة حزب التحرير في قاعة الشهيد الزبير لن يضر الحزب شيئاً، فإن الحزب وشبابه يعيشون في المجتمع بين الناس، وإن أفكار الحزب لتنتشر عبر الهواء، فهل يستطيع هؤلاء الطغاة المستبدون منع الهواء من الانتشار؟!
رابعاً: إن الواجب على الإعلام هو أن لا يكون أصماً أبكماً أعمى، عن نبض أمته، وما يحدث فيها، وما يفعل بها، ينظر بطرف خفي للخطوط الحمر، التي خطتها له سلطة لا شرعية لها، بل الواجب على الإعلام أن ينصر الحق والحقيقة، وأن يكون مستعداً للتضحية في سبيل ذلك، أليست هي مهنة المتاعب كما يقولون؟!
خامساً وأخيراً: لقد كان حزب التحرير، وسيظل عين الأمة الساهرة على مصالحها وحقوقها، ولسان صدق، يقول الحق، ويدعو له، لا يخشى في الله لومة لائم، يغذ الخطى، ويعمل مع الأمة وفيها، من أجل استئناف الحياة الإسلامية، بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فتخرج الناس من ضنك الرأسمالية الجائرة، إلى رغد العيش وهنائه في ظل الإسلام، وتنشر العدل والخير والرحمة، كما كانت الخلافة عبر السنين ملء السمع والبصر، وإنها لكائنة اليوم أو غداً بإذن الله كما كانت بالأمس، فهي وعد الله سبحانه: ]وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا[، وهي بشرى رسوله r: «ثُمَّ تَكُونَ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ نُبُوَّةٍ».
إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولاية السودان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان مشترك من محامي الطوارئ، لجنة أطباء السودان المركزية، لجنة الاستشارييّن والاختصاصييّن

طارق الجزولي
بيانات

هيئة محامي دارفور: زيارة فاتو بنسودا للسودان حدث تاريخي

طارق الجزولي
بيانات

الأمين السياسى لحركة العدل والمساواة يرد على قرار عمر البشير القاضى بتنظيم الأنشطة الحزبية

طارق الجزولي
بيانات

الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة تلتقي بأعضاء من المحكمة الجنائية الدولية ومجزرة بورتسودان تتصدر المباحثات

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss