باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حسن وحسين .. بقلم: عباس أبوريدة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

aburaida@hotmail.com

 

قديما ً قالت العرب أن الأسماء لا تــُـعلل ، ولكن لبعض أسمائنا مناسبات ومسببات ومفارقات أيضا ً . درج أهل السودان أن تكون أكثر أسماء التوائم الذكور هما حسن وحسين ، قلة نادرة تختار أسماء أخرى مثل حمزة والعباس وعيسى وموسى .

وذلك نابع من المحبة الكبيرة التي يكنها أهل للسودان للمصطفى صلوات الله عليه وسلامه ولآل بيته الأطهار الأخيار ، ولكن دون سائر آل البيت تحظى الزهراء بمحبة خاصة ولعل معظم أسماء البنات هي فاطمة تيمنا ًبها ، من بين ذرية فاطمة كان للسبطين الكريمين سيدي شباب أهل الجنة أبي محمد الحسن وأبي عبد الله الحسين ، القدح المعلى من المحبة والذكر حتى انه يضرب المثل في فداحة الظلم الذي يلحق بأحد ٍ من الناس بأنه ” ظلم الحسن والحسين ” .

أكثر أسماء التوائم الذكور في السودان هما حسن وحسين ، فإن قدر الله لهما الحياة معا ًفصاحب الظهور الإجتماعي والحركة الدؤوبة هو دائما ً الحسين ، وصاحب الهدوء والتؤدة هو الحسن . وإن قدر الله لأحدهما الحياة وقضى الثاني نحبه فالذي بقي على قيد الحياة هو دائما ً الحسين .

نحن منحازون للحسين رغم علمنا بقول الحبيب صلى الله عليه وسلم عن الإمام الحسن ” يصلح الله به بين طائفتين عظيمتين “

نحن منحازون للحسين رغم مافي دواخلنا كثير ٌ من الحسن ، هناك الظن الحسن والوجه الحسن ، والقول الحسن ، الفأل الحسن والقرض الحسن ، وحسن البطل

وسيدي الحسن في كسلا .

أما في ما حولنا وفي اهل العلم والفضل فهناك الحسن البصري والحسن بن الهيثم والحسن الثاني والحسن بن هانئ وابو الحسن الندوي

محبة المصطفى صلوات الله عليه وسلامه من الإيمان ، ومحبة آل البيت من الإيمان ، نرجو من الله تعالى أن يديم علينا محبته وأن يبلغنا منزلته وأن يحشرنا في زمرته .

ومع السبطين الكريمين يكن أهل السودان حبا ً كبيرا ً لعلي بن الحسين ، وهو كان اهلاً للمحبة ممن حوله رغم الشدة والمشقة والعنت .

عندما قدم هشام بن عبد الملك مكة حاجا ً، وهو شقيق الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك آنذاك ، وعز عليه الوصول للحجر الأسود لشدة التزاحم ، وتعجب عند إفساح الناس المجال لعلي بن الحسين ليقبل الحجر الأسود ، فقال هشام مستنكرا ً : من هذا ؟

فرد عليه الفرزدق مرتجلا ً:

هَذا الّذي تَعرِفُ البَطْحاءُ وَطْأتَهُ،
وَالبَيْتُ يعْرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ
*****
هذا ابنُ خَيرِ عِبادِ الله كُلّهِمُ،
هذا التّقيّ النّقيّ الطّاهِرُ العَلَمُ
*****
إذا رَأتْهُ قُرَيْشٌ قال قائِلُها:
إلى مَكَارِمِ هذا يَنْتَهِي الكَرَمُ
*****
يُغْضِي حَياءً، وَيُغضَى من مَهابَتِه،
فَلا يُكَلَّمُ إلاّ حِينَ يَبْتَسِمُ
******
هذا ابنُ فاطمَة، إنْ كُنْتَ جاهِلَهُ،
بِجَدّهِ أنْبِيَاءُ الله قَدْ خُتِمُوا
******
لا يُنقِصُ العُسرُ بَسطاً من أكُفّهِمُ؛
سِيّانِ ذلك: إن أثَرَوْا وَإنْ عَدِمُوا

قال الفرزدق : والله ماقلتها إلا غضبا لله ورسوله ..

ويجري على لسان سواد أهل السودان الأعظم ما جرى على لسان الفرزدق أن الإحتفاء بسبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم نتاج محبة ٍ لله ولرسوله ولآل بيته الكرام .

صلى عليك الله يا رمز التــُّـقى ما حلَّ ليل ٌ أو طواه نهار ُ

وأتمَّ تسيلم ٍ على مِـن وجهه ِ سُـرَّ الوجود وشعَّـت الأنوار ُ

ما سبَّحت في الكون كل ُّخلائق ٍ ما صاح باللحن الشجي ُّ كنارُ

صلى عليك الله يا هادي الورى ما زارك الحجاج ُ والعمَّار ُ

 

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نصر الدين غطاس
الهلال بنهائي السودان .. الجمع بين الكأسين ..!!بقلم: نصرالدين غطاس
بيانات
تنسيقية لجان المقاومة الجنينة: بيان حول مجزرة كرينك وتوترات الجنينة
منبر الرأي
الكذب عند الكيزان… عقيدة لا فكاك منها
منبر الرأي
كرونا – هوآوي (عولمة الرعب الكلونيالي – نموذج الدولة في الصين) .. بقلم: عثمان عطية
كفوا عن الاحتفالات الفارغة بالاستقلال وهيا للعمل الجاد وقبله نظفوا مدنكم وقراكم من ارتال القاذورات!!.. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دارفور: أضيئوا المكان .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

جلال الدين الشيخ الطيب وكتابه الدفعة 31 الغرس الطيب (4) .. بقلم: رائد مهندس م محمد احمد ادريس جبارة

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

خطاب الرئيس في شورى المؤتمر الوطني .. بقلم: الدكتور الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss