باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

حسين بازرعه بمنظار أشعاره .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 24 يونيو, 2009 8:23 مساءً
شارك

adballashiglini@hotmail.com

 

 

     لن تمنع جيشاً جراراً من الأحاسيس فرادى وجماعات ، أن يتسلَقنَّ رُبى ( بازرعه ) . خيل شعره أروع صهيلاً ، وحوافرها على الأرض أكثر نعومة  . قُطوف أزهاره ومُخيِّلته الجامحة تُعطرنا ، عندما يروي الحِكايات مُخصبة بالدموع الفرِحة وهي تبكي ، تُزكي تراثنا الفني بفيض شجي . تتقلب نيران الهوى قرباً وبعداً ، الجفاء يتقَفَّى أثر الحنين . الفراق ينفث نيرانه و الأحزان السود  تُطبق على الأنفس . القرب وحلاوة اللقاء ، ونضارة المُحبين وهم ينهلون من واحة  العِشق ، ويشربون ولم تزل أرواحهم عطشى .

 

      منْ يسبح في بُحيرة الشاعر ( بازرعه ) ، يدخل معبداً فخماً ، أعمدته تتعملَق إلى السماء  فارهة . ترى الحمائم في ردهات معبده ، تقف مكان خِراف معابد الدنيا وقد طوَّفها التاريخ من حولنا . لقد تسنى للأصول المهاجرة من حضرموت منذ القِدم أن تنهل من أرض السودان  عبر شواطئه ، وترفده تلاقحاً و محبة وإبداعاً يتفرَّد .

 

        )بازرعه ( هو سيف العِشق الجمعي حين يتلألأ ، وأقاصيص عِشقه من دفئ محبة جثمت على مواضينا وطرحت ثماراً يانعة في الوجدان . كتبتْ الشِعر يدٌ عَفرها غُبار التربة البِكر ، وخضبها نسيج اجتماعي فاره ، حتى نهضت من الثنايا بعض أساطير الهوى . ينمو طفل النفس غنياً بالرؤى كأن عِفريتاً من الجِّن جَلس في مؤخرة رأسه قبل أن يشب عن الطوق . يثري ) بازرعه ( وجداننا من فيض يطفح ، يتلفَّح هو بُردَة العِشق ، يحتمي بها من لظى ظُلم المحبين . نكرانهم يلتهب وتتوهج نيرانه تقدح الذهن متألقةً ، ويكتُب الفؤاد ماذا جَرى .      

    

       نقلت مشاعره أشعاره ، وعلى رُبى الإبداع جلس مع ( عثمان حسين ) ، وابتنيا معاً هرماً من أهراماتنا الغنائية ، التي مسَّت الوجدان منذ منتصف القرن الماضي . لكل أغنية أقصوصة ، تقف أنت في محرابها تتفكر ، شِعراً ولحناً وغناءً ، لا يعرف فك طلاسمها إلا من عرف الأبجدية التي تتحدث بها أغنياتنا السودانية ، دروب الأحبة وهم يركضون بين أزقتها الضَيقة ، وسرقة اللحظة الملائكية من بين مخالب نُسور المجتمع المحافِظ . إنه إنجاز شعب كتبته أيدٍ مُبدعة ، يتوهج هو على الدوام ، تعبق رياحينه وأنت تزيح أغطية كُنوزه كل مرة . ومن تحت السراديب تُنقِب أنت فلا تروي ظمأً ، لكنك حين تقرأ شعر ( بازرعه ) ، كأنك تَسري ليلاً وتلبس عباءة ألف ليلة وليلة . الهجران والشكوى والوشاية والبكاء والنجوى تتناثر أشلاؤها هُنا وهناك ، فنار الذكريات تبُث حرارتها من تحت الرماد ، ولا تجد من رفيق سوى البُلبل الصداح . تفرَّست وجهه وأنا أشاهده مع الإعلامي المرموق ( كمال الجُزَّلي ) في لقاء على التلفاز منذ زمان ، تأملت العينان يبرقان بما يُشبه الدمع كأن الماضي قد نهض بكل أوجاعه . كم هو رائع سيد القلوب الرحيمة ، وقد لون بهاء الحُزن القديم وجهه وأنت تنظر .

 

     يحق لنا أن نتجول ونتطوَّف الآن بعض مقاطع ِشعر ( بازرعه ) الذي تغنى به المبدع الراحل ( عثمان حسين ) . لن نرضي مُحبيهما  إذ لن نُصيب إلا النزر اليسير . ملامح من قبس إبداع ( بازرعه ) وهي تتقصى أثر قلوب تنزف مما فعلت بها الدنيا . نشتَّم ملامح شَخصه النبيل  يتنفس كالصبح من بعد فجرٍ فاقع الاحمرار  .

 

كتب ( بازرعه ) في ( أنا والنجم والمساء ) : ـ

 

أنا والنجم والمساء … ضَمّنا الوجد والحنين

 

جَّف في كأسنا الرّجاء … وبكت فرحة السنين

 

آه يا شاطئ الغَد … أين في الليل مقعدي

 

ويقول في مقطع آخر : ـ

 

في الدُجى شَاق مَسمعي … صوتها المُلهم النَغيم

 

في الهوى هاجَ مدمعي … حُبها الخالد الأليم

 

كلّما لاحَ بارق ٌ … من مُحياها خافقٌ

 

خَلدت لحن شُهرتي … ألهبت ليل وحدتي

 

وكتب هو في ( عاهدتني ) : ـ

 

عاهدتني ترسل بدمع الشوق خِطابي

 

مع كل نسمة من البلد تُطفئ عذابي

 

وحَلفتَ تسأل كل طائر عن مآبي

 

لكن نسيت عهدك ووعدك في غيابي

 

ويقول في مقطع آخر : ـ

 

تتبدل الأيام يا قاسي وتصطفيني

 

وأنسى عذابي مَعَاك واشيلك في عُيوني

 

أصلو الهوى دائي ودنياي ، وديني

 

وكتب هو في ( القبلة السَكرى ) : ـ

 

أَتذكري في الدُجى الساجي … مَدار حديثنا العذبِ

 

وفوق العُشبِ نستلقي … فنطوي صفحة الغيب

 

وإذا ما لاح نجم السَعد … نرشُف خَمرة الحُب

 

ويقول في مقطع آخر : ـ

 

أتذكري عهد لقيانا … ويوم القبلة السَكرى

 

وقبَلي ثغري الظامئ … فقد لا تنفع الذكرى

 

ويقول في مقطع آخر : ـ

 

وقطرات الندى الرقراق … تعلو هامة الزهر

 

وألحان الهزار الطّلق … فوق خمائل النَهر

 

ولمّا ينقضي الليل … وينعَس ساقيّ الخَمرِ

 

يرِّف الضوء كالحُلم… يسكب خمرة الفَجرِ

 

وكتب هو في ( لا وحبَّك ) : ـ

 

لا وحُبَّك ولن تكون أبداً نهاية

 

إنتَ عارِف نظرتَك هي البداية

 

ولن تغيِّر حُبَّنا السامي وِشاية

 

ويقول في مقطعٍ آخر : ـ

 

حُبَّنا أكبر من الدنيا وأطول من سنينها

 

فيه من وطني المُسالِم أحلى طيبة وأغلى زينة

 

وكتب بازرعة في ( شَجن ) : ـ

 

يا قلبي لو كانت محبته بالثمن

 

يكفيك هدرت عُمر حَرقت عليه شباب

 

لكن هواه أكبر وما كان ليه ثمن

 

والحسرة ما بتنفَع وما بجدي العتاب

 

ويقول في مقطع آخر : ـ

 

لكني أخشى عليه من غَدر الليالي

 

وأخشى الأماني تشيب وعُشنا يبقى خالي

 

وهو لِسَّع في نَضارة حُسنه في عُمر الدوالي

 

ما حصل فارق عيوني لحظة أو بارح خيالي

 

وكتب بازرعة في ( الوكر المهجور ) : ـ

 

إن أنسى ما أنسى ذكراك يا سلمى

 

في وكرنا المهجور والصمت قد عَمَ

 

تحلو لنا الشكوى والحب والنجوى

 

ويقول في مقطع آخر : ـ

 

كيف أَنسى أيامي وفِكرتي الكُبرى

 

يا وَحي إلهامي أنا هِمتُ بالذكرى

 

ذكرى لياليك

 

في خِدر واديكِ

 

وكتب هو في ( حُبِّي ) : ـ

 

عِشقتك وقالوا لي تعشِق وأيامك ربيع

 

تَقضي ليلاتك مُسهَّد وابتساماتك دُموع

 

ويقول في مقطع آخر : ـ

 

حُبي نابع من بِلادي ، من جمالها وانطلاقها

 

أو دَعت حُسن حبيبي من صِباها كل باقة

 

من صَفاء الطيبة والكِلمة الَحبيبة والطلاقة

 

وكتب هو في ( لا تَسَلني ) : ـ

 

لا تَسل عني لياليَّ حبيبي لا تسل

 

لا تَسلها فهي حُلم عابر طَاف بذهني

 

لا تَسلها كم تَعانقنا على رِقَّة لَحنِ

 

ويقول في مقطع آخر : ـ

 

يا حبيبي أنت ألهَمت أغانيَّ وجَرسي

 

أنت في وَحشة أيامي ندى أورَّقَ أُنسي

 

أنت في عُمري ربيعاً يملأ نفسي

 

أفلا عُدتَ وعادت قصة الحُب كأمسِ

 

                                                            عبد الله الشقليني

                                                              6 /11/2004 

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
حكومة القضاة
منبر الرأي
الضعين تبكي ومجازيب الحنين: رثاءٌ لمجذوب أونسة
منبر الرأي
مبادرة عشانك يا سودان التنموية التعليمية الخيرية..
هل أصبح الطب تجارة؟ بقلم:حسن أبوزينب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر 2021 وأوده لإنجازات ثورة ديسمبر المجيدة: “حرية سلام وعدالة” (2 من 3)  .. بقلم: د.  شمس الدين خيال 

طارق الجزولي
منبر الرأي

اوائل المصابين بالإسهال الذى ظهر في السودان مؤخرا !! .. بقلم/ الطيب رحمه قريمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

أسلحة صامتة لحروب هادئة: استراتيجيات لتحكم الدولة العميقة في السودان .. بقلم الدكتور/ أحمد محمد أحمد أدم صافي الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مع الشـهداء .. بقلم محمد السيد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss