باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حسين خوجلي: لات حين مناص .. بقلم: عبدالله عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

دعوا من سقط عن نظر الله
من أقوال أبويزيد البسطامي

Abdalla.baboo@gmail.com

أهدى الأخ الدكتور عمر القراي نصيحة ذهبية للصحفي حسين خوجلي وهي أن يتملّى، بلا رأي مسبق، الفكرة الجمهورية ويقف على ما جآءت به من أمر تطوير التشريع، من نص خدم غرضه، حتى أستنفده، في القرن السابع وما تلاه، الى نص مدّخر للبشرية، ونزعم أن قد أظلنا أوانه. هذا الزعم ليس مبنيا على تخرّصات وإنما على بديهة هي أن الإسلام قد نصل من حياة الناس اليوم، فلم يعودوا يتمسكون منه الا بالقشور، فإنه مهما حاول الناس اليوم تطبيق الشريعة، كما كانت في شعاب مكة، وجدوا أنفسهم لا يطيقون من ذلك شيئا، خاصة وأن مكة نفسها قد أصبحت صورة من لاس فيغاس في قلب صحراء العرب تحقيقا لحديث النذارة (لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب خرب لدخلتموهو!! قالوا: أاليهود والنصارى يا رسول الله؟ قال فمن؟!)
الصحفي حسين خوجلي نموذج، مكتمل الأركان، لمن يحاول أن يعيش ثقافة عصره بعقلية القرن السابع، فيفشل فشلا ذريعا، ويظل يعيش حالة من التناقض مشفقة.
سوف أحاول في نقاط قليلة، وقليلة جدا، أن أتتبع غيضا من فيض هذا التناقض، لأهديه بذلك عيوبه، ومشفوعا ذلك بدعوة د. القراي له ليعيد النظر، كرتين، وثالثة، في أمر الفكرة الجمهورية، الدين اللا بعده دين.
يتباكي الصحفي حسين خوجلي على محاولة إقصائهم، كأسلاميين، من المشهد السياسي متناسيا توعده للـ “الجرذان” بالسحق، بله أمر وقوفه في باحة محكمة المهلاوي، سيئة الصيت، مهللا لشنق شيخ في السادسة والسبعين من عمره!! هل لنا أن نقارن ذلك بما قام به الأستاذ محمود وتلاميذه، غداة إعدام سيد قطب ورفاقه؟! لقد ذهب الأستاذ محمود يومها لدار الميثاق معزيا في فقد هؤلاء قائلا قولته التي سارت بها الركبان لجمال عبدالناصر “سوف تلق الله وفي يديك من دمائهم أغلالا”!!
يتمادى حسينا في إضطرابه، وتناقضه، فيحدثنا، ذات مساء، في قناة تلفزيونه “أم درمان”، وعلى طريقة المرحوم عمر الحاج موسى (الجزيرة التي أنجبت وأنجبت … …. وأنجبت محمود محمد طه… أي المشانق لم نغازل بالثبات وقارها)!! أتراه نسي يوم أن هتف “يحيا العدل!!”، أو يوم أن نعى على المذيع عبدالكريم قباني إلقاءه لقصيدة محمد المهدي المجذوب في تمجيد الأستاذ محمود؟! بل أكثر من ذلك!! أفتأت، وهو الكذاب الأشر، على الراحل الكريم محمد المهدي المجذوب قولا لم يقله (نحن الغبش الأمر البيننا وبينك الصلاة)!! ذلك قول لم يقله المجذوب، وإنما دسه خبث نفس جبلت على الوضاعة، فقد كان المجذوب، وحتى قبيل إنتقاله كلما ألتقى الأستاذ محمود قبله في أم رأسه قائلا: “أنت أبن مريم فينا”.
يقول، هذا جبل التناقض، في الأستاذ محمود وفي تلاميذه ما يقول من هتر القول وساقطه، ثم يعود وينصح د. حمدوك أن قد رشح د. النور حمد وبروفسير عصام البوشي لمجلس الوزراء؟ (وهل ينب الخطي الا وشيجه؟!!) … د. النور وبروفسير البوشي كلاهما فوق ما يقول حسين، وحسين كاذب فيما يقول.
عجبت له، هذا الكم المتشاكث، حسينا، يصف الجمهوريين بالنزق!!  لماذا؟! لأنهم لا يحترمون علماءه الأجلاء!!
حسنا لنر من هو النزق. نحن نقول عن علماء السطور هؤلاء، أنهم أكلوا الدنيا بالدين، وأنهم يقولون ما لا يفعلون “كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون”. ثم، هو هو، مع أحترامه لعلماءه الأجلاء هؤلاء، تراه يتمايل، كما وكيفا، مع المعازف والقيان، صباح، مساء، وهو يعلم أن “علماءه الأجلاء” هؤلاء، يعدون من يفعل ذلك “سفيها وضيعا” لا “يزوجونه، ولا يتزوجون منه”، ثم تصب الآنك في أذنيه ولا يشم ريح الجنة و”إن ريحها ليشم من سبعين خريفا”!! إن كان هذا الكم المتهالك يحترم “علماءه هؤلاء” فليقلع عن التمايل، كما وكيفا، وليتب توبة نصوحا، وعلى رؤوس الأشهاد. أما إذا ما أرتضى لنفسه أن يكون “سفيها وضيعا” فهو لن يزيد هؤلاء، علماؤه الإجلاء، بأحترامه لهم، وهو أحترام لا يستحقونه على كل حال، لن يزيدهم بذلك الا ضغثا على إبالة.
لعل هذا أن قد يكفي، ولكن عودا على بدء، أرجو أن أعيد إهداء ما أهدى د. عمر القراي، أن تفكروا في أمر الفكرة الجمهورية، مليا، فهي، هي، المنجاة آن مزّقتم كل ممزق!!
تفكروا في “تطوير شريعة الأحوال الشخصية” ووزير خارجيتكم سيدة، ورئيس القضاء سيدة ووزير شبابكم شابة. تفكروا في ذلكم وأقوى إقتصاديات العالم تديرها نساء.
تفكروا في “صلوا!! فإنكم اليوم لا تصلون” وأنتم تجأرون بالدعاء صباح مساء على عدوكم ولا يزيد ذلك عدوكم منكم الا تمكينا (خرجتم لقتال قرنق المسيحي فحملتموه الى القصر نائبا لأمير المؤمنين).
تفكروا في “الرسالة الثانية من الإسلام” وأنتم قد ملكتم القنوات الفضائية للتصاوير “ويقول له أنفخ فيها الروح وما هو بنافخها”
تفكروا في “أصطلحوا مع أسرائيل” وها هم أبناء محمد بن سلمان قد لعبوا منذ يومين كرة القدم في دولة اسرائيل.
تفكروا في “ساووا السودانيين في الفقر الى أن يتساووا في الغنى” ولعبدالحي يوسف عديد القنوات الفضائية وأربعة عشر وظيفة والفاقة تدفع بشبابنا ليم البحر الأبيض المتوسط.
تفكروا، ثم تفكروا، ثم تفكروا فإنه قد قيل “تفكّر ساعة، خير من عبادة سبعين سنة” أو كما قال.
آخر القول:
“الإسلام برسالته الأولى، لا يصلح لإنسانية القرن العشرين”.
هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ؟!
الأستاذ محمود محمد طه يدعو الى “طريق محمد”*
—-
كتاب طريق محمد في طبعته الثامنة يمكن تحميله، كما يمكن تحميل الكتب الأخرى المذكورة أعلاه، وغيرها، من موقع الفكرة الجمهورية على الشبكة العنكبوتية www.alfikra.org 
 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكلوروكوين .. إبن السودان البار .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

حوار مع ثائر ليبى يحمل البشير مسوؤليه جسيمه .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

لعناية الاستاذة رشا عوض: سهام الناقدين انتاشت الصادق المهدي بحق! (2/3) .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثوار القضارف يرفضون زيارة ترك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss