باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 1 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

حــــد القــــبح .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 8 سبتمبر, 2018 10:15 صباحًا
شارك

 

(كلام عابر)

الأدب من خصال الإنسان المسلم،وتفرض قواعد الأدب على المسلم أن يلزم الطريقة المرضية فيمن يتعامل معه، والمسلم له أدب مع ربه، وأدب مع نبيه صلى الله عليه وسلم، وأدب مع الناس، وأدب مع نفسه. قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه “تأدبوا ثم تعلموا”. وحسن الأدب في الظاهر هو عنوان حسن الأدب في الباطن، إذا كنت تنطوي على تعظيم لله، وعلى احترام كبير لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وعلى إنصاف لخلقه، فإن هذا الشيء الباطني ينعكس إلى أدب ظاهري.

كثرت في الآونة الأخيرة الألفاظ الشاردة النافرة الصادرة من قبل بعض المسؤولين لا يراعون فيها ما يلزم من أدب الخطاب، يدفعهم الجهل أحيانا، وسوء فهم أصول ومقاصد الدين أحيانا أخرى، وسكرة القوة ونشوة السلطة في معظم الأحيان. وكان أكثر هذه الألفاظ صدما للنفوس والذوق العام، وأحدثها قول رئيس اللجنة المالية والاقتصادية وشؤون المستهلك في المجلس التشريعي لولاية الخرطوم ” من يقول انه سيحارب الفقر يعني انه سيحارب الله سبحانه وتعالى” ، كما لم يجد في نفسه حرجا من القول بأن الخليفة عمر بن الخطاب كان يتفقد ثلاثين بيتا فقط (وفق احصائياته) وليس ثمانية ملايين بيتا.
غني عن القول أن الترويج للفقر باسم الدين إفتراء على الخالق جل جلاله حتى لو كان ذلك الإفتراء بدافع الجهل، فليس هناك نص قرآني ولا هدي نبوي يدعو الناس للاستكانة للفقر والعدم. والتطاول على أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه بتلك المقارنة الجاهلة ليس من الدين ولا من الأدب في شيء. قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : (كَانَ إِسْلامُ عُمَرَ فَتْحًا، وَكَانَتْ هِجْرَتُهُ نَصْرًا، وَكَانَتْ إِمَارَتُهُ رَحْمَةً، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُصَلِّيَ فِي الْبَيْتِ حَتَّى أَسْلَمَ عُمَرُ، فَلَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ قَاتَلَهُمْ حَتَّى تَرَكُونَا فَصَلَّيْنَا). سيدنا عمر صنفه المؤرخ المسيحي مايكل هارت كواحد من أعظم مائة شخصية في التاريخ والتي تصدرها رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام.
نفس التطاول والإفتراء قد يكون بنعومة لفظية مخففة ولكن المحصلة النهائية واحدة. كنت شاهدا قبل عدة سنوات على اصطياد أوائل ضحايا مشروع سندس في أحد فنادق مدينة الدمام، المملكة العربية السعودية، فبعد أن حصد عراب سندس بحديثه الجميل المنمق ما أراد من مدخرات ضحاياه، انتقل للحديث عن سيدنا يوسف عليه السلام، فشبه حال سيدنا يوسف عليه السلام بحال الإسلاميين في السودان، وقال إن سيدنا يوسف عليه السلام خرج من السجن لكرسي الحكم في مصر، والإسلاميون أيضا خرجوا من السجون لحكم السودان بعد أن مكن الله لهم مثلما مكن لسيدنا يوسف من قبل. حلاوة لسان عراب سندس غيبت على مستمعيه آنذاك حقيقة وفداحة ما كان عراب سندس فيه من تطاول على نبي من أنبياء الله. ربما كانت حلاوة اللسان هذه هي التي أوقعت برجل أعمال عربي تعيس الحظ في براثن سندس، فتفرق دم الرجل بين سندس ومشاريع خائبة أخرى، ووجد نفسه في نهاية المطاف وحيدا بين مطرقة هذه الهلاميات وسندان الدائنين والمودعين في بلاده.
(عبدالله علقم)
khamma46@yahoo.com

Author

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
القرية : ذكريات رمضان والعيد … بقلم: هانئ رسلان
أسلوب الخطاب عبر التواصل الإجتماعي “وتبادل الآراء” صار سلاحاً ذو حدين
الشعب السوداني خراف الاخوان !! .. بقلم: بثينة تروس
منبر الرأي
فقه التظاهر وفقه الكذب .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
لماذا نجحت ثورتا اكتوبر 1964 وابريل 1985 وتعثرت ثورة ديسمبر 2018؟ .. بقلم: د. محمد المنير أحمد صفى الدين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المعارضة السودانية: أفجرها الجديد أم مغارب شمسهاا؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

حفريات لغوية – كلمات في العربية والإنجليزية تؤدي المعنى ونقيضه .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

صراع الجبابرة (كبس الجبة وراس الحجر) … بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

التعليم بين فردانية النخب وتشاركية المجتمع

د. السر أحمد سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss