باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 23 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

حقوق الشواذ عند نعماء المهدي .. بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 3 مارس, 2013 8:33 مساءً
شارك

كيف لا

moaney [moaney15@yahoo.com]
من غير إدعاء منّي لنضال ولا معرفة فائقة وجدت نفسي من ضمن الذين تصلهم محتويات قائمة الدكتور عابدين. وهذه القائمة من الشبكات المتفرّدة التي تحتوي على ما لا تحتويه المنتديات من ارتفاع في مستوى النقاش في كل المواضيع ابتداءً من السياسة إلى علوم الفلك والاكتشافات الحديثة، حتى ليعتقد لأعضائها أنّهم يمشون فوق هام السحاب وليس على أرض الواقع السوداني الموغل في عاديته من حيث التناول لمختلف القضايا. فمن الممكن جداً أن يبدأ السودانيون جدلاً حول قضية ما في السوق المركزي أو سوق أمدرمان الشعبي لينتهي على صفحات الفيسبوك،  هذا إن لم يجد طريقه إلى دوريات المنظمات العالمية وحقوقها الإنسانية.
آخر ما وصلني من هذه القائمة خيط لنقاش تم خلال اليومين الماضيين عن موضوع بعنوان “يوتوبيا المجتمع الفاضل وإشكالية الشذوذ الجنسي في السودان”. وحيث أنني أؤمن بضرورة نقاش القضايا الاجتماعية العقلاني والموضوعي ليقف الناس على أسبابها وتحليلها حتى لا تنفجر في وجه المجتمع، فقد وجدت أمر نقاشها شيئاً إيجابياً. أما بالنسبة للمواقف حول هذه القضية فقد صعقت برأي إحدى المشاركات وهي الأستاذة نعماء فيصل الصديق المهدي، الناشطة في مجال حقوق الإنسان والمقيمة بلندن. وقد وقفت عند رأييها مليّاً عندما خاطبت مشتركي شبكة د. عابدين بالآتي :” فضلاً متي أصبحث المثلية شذوذ جنسي؟ وما هي معالم الشذوذ في المثلية؟ ولماذا يقلقكم وجود شخص أو أشخاص يختلف أو لا يختلف ميولهم الجنسي منكم؟ تحمي قوانين حقوق الإنسان العالمية والأفريقية الميول والخيار الجنسي للراشدين، المثلي المختلط والتعددي الذي يتبع للدين أو الذي يتبع للثقافة. استنكر بشدة هذا المقال الذي يستنكر المثلية والتي أثبتت علمياً وإحصائياً أنها تمثل ٢٠% من المجتمع البشري وتوجد ممارسات مثلية في عالم الحيوان أيضاً”. لم ينته حديث نعماء وإنما تبعته باستفهامات هي :”وأين سيقف سقف الإقصاء هذا ؟؟ وماذا سيتبعه، وهل تشمل تبعاته الدين والمعتقدات والسلوك والميول الجنسي ؟؟ والميول السياسي بل الوظيفة أيضاً”.ليصل إلى حالة تقريرية رداً على إحدى مناقشاتها:” وصفك للآخر بالشذوذ فقط لاختلافه الجنسي أمرٌ ضد القانون”.
إنّ المفارقة العظيمة التي ينطوي عليها رأي الأستاذة نعماء حفيدة الإمام محمد أحمد المهدي زعيم الثورة المهدية في السودان هو في دفاعها عن المثلية والمثليين والتصدي لحقوقهم ، بينما الثابت والموثّق تاريخياً هو أنّ حركة جدّها الإمام المهدي كان منطلقها ثورته الشخصية علي واقعة زواج رجل من رجل آخر في مدينة الأبيض على أيام الحكم التركي على السودان .
وفي ظل سيادة “النقاش المكشوف” الذي يراه البعض مروجاً للخلاعة والمجون والفساد ، يراه البعض الآخر مواجهة شجاعة لمشاكل المجتمع وآفاته بينما تراه نعماء المهدي مسألة حرية شخصية وقضية حقوقية يجب الاستماتة من أجلها حتى تتمتع هذه الفئة بحقوقها كاملة بعدم الإقصاء وعدم تمييزها على أساس ما يسمى بالعنصرية الجنسية .
في هذا الوقت الذي نشرت فيه نعماء المهدي كلمتها يكون التاريخ قد دار دورته وحفيدة المهدي لم تجد إلّا نفس القضية التي أشعل جدها من أجلها ثورة، لتقف بها على شاهدة قبره ويدها في يد مأمور المركز الذي عنّف جدها بقوله له:” الدنيا حرّة” . لم تجد نعماء المهدي إلّا المثلية الجنسية لتتخذ منها قضية مما يعكس إفلاساً في القضايا العليا التي يُنتظر من المثقفين السودانيين تبنيها خدمة لوطنهم وعقول بنيه .
(عن صحيفة الخرطوم)

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نحو تحرير أفضل وبيئة صحفية معافاة .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
الثورة الزرقاء ستسجن رئيس القضاء .. بقلم: أمجد إبراهيم سلمان
بيانات
الثلاثاء القادم كتاب شرق السودان: القراءة من أجل التغيير: التنمية واستدامة السلام في شرق السودان
منبر الرأي
أبْ لِحَايَة- قصص من التراث السوداني، تقديم بقلم الأستاذ محمد سيد أحمد الحسن
منبر الرأي
زيارة الاتحاد الأفريقي للسودان- شهادة للحكومة أم اختبار للدولة؟

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

حذَر الآفروعرب من السودان .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

مسك عروس البحر … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

يا بياض الصباح والحُسنُ أسودُ … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

“حُمّيد …سمح السريرة صادق الشكران” .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss