باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حقيقية الجنجويد “قوات الدعم السريع ” (2) .. بقلم/ فيصل السُحــــــيني

اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2015 10:42 صباحًا
شارك

faisalalsuhainif11@gmail.com
بســــــم الله الرحمن الرحيم

– 31 أكتوبر 2015م

    أنَّ نظام الانقاذ هو لذي يتحمَّل كل ما حدث ويحدث في دارفور من كوارث ومن مآسي بسبب وجود مليشيات الجنجويد “قوات الدعم السريع” لأنَّ النظام  الفاسد لم يولي الاهتمام بالقضايا الإجتماعية والوقوف عليها، ومن ثم إيجاد الحلول لها. والواقع أن نظام الانقاذ ولمدة أربعة عشر عاماً تجاهل تماماً معالجة الجرح وهو ينزف “جرح دارفور” بل أستخدم أُسلوبه القمعى لمعالجة قضايا الأقليم .

    وبذل النظام الجهد الأكبر في إعادة القبلية وتعطيل المؤسسات المدنية، إلى جانب إعطاء المشروعية والمسئولية لهذه القوات، تسرح وتمرح كما تريد وكما تشاء. و أوكل إليها المهام الإدارية والأمنية وبارك تحت إشرافها تسابق القبائل فى دعمها وتجميع شتاتِها . فساهمت هذه القوات في تردى الأحوال المعيشية والحياتية فى دارفور بصورة فظيعة، وتأزمت الأوضاع الأمنية، وازداد مظاهر التشرذم والإنقسام المجتمعي، وأنسداد الآفاق المستقبلية، وأصبح الوطن كله مهدداً فى وجوده، والناس خائفون على مصيرهم ومستقبل إبناءهم.

    هذا الوضع المأساوى يدفع إلى التشكيك فى دور هذه القوات التى أوصلت الأقليم إلى هذا المستوى من الإنحدار والإنحلال والفساد والإفساد والفراغ غير المسبوق في تاريخ الســــودان الحديث. إننا ندين أسلوب تلك القوات وسياستها التي نعتبرها مؤامرة لأجل تفتيت مجتمع دارفورإعتماداً على مبدأ إنتهازى(فرق تسُد) بقصد الإستقواء وإضعاف المجتمع في الإقليم حتى يسهل قيادته، إنها ممارسةٌ خطرةٌ لن يقف أثرَها المدمِّرعلى مجتمع دارفور، بل على السـودان فى كلِ جوانبه.

    والادهى والأمرّ أنْ يحاول الكثيرين من كتاب نظام الانقاذ الفاسد الفاشل، البعيدين كل البعد عن الواقع الدارفورى، وينشطون كثيرًا فى ربطِ ما يجرى فى دارفور بأنَّه صراع  قبلى بين مكونات القبائل فى دارفور، وذلك لكى يبعدوا إرتكاب الجريمة عن النظام الحاكم، وأنه من الصعب للغاية فصل الإضطراب الحاصل فى دارفور عن دائرة الصراعات الموجودة فى أطرافِ الســـــودان عامة.

    وفي التقرير الذي صدر عن منظمة العفو الدولية Amnesty International بتاريخ 19 يوليو 2014م تم الكشف عن شهادات أدلى بها اللاجئون واللاجئات فى معسكراتهم بدارفور وخارج السودان، بأن هذه القوات أتت بظاهرة جديدة ودخيلة علي المجتمع الدارفورى وهى بعيدة كل البعد عن القيم الإنسانية وأخلاق المجتمع وهى ظاهرة “الإغتصاب”.. وذكرت المنظمة أن الإغتصاب أستُعمِل كسلاح من أسلحة الحرب غايته التحقير والأهانة، وإلحاق العار بالضحايا، فالنساء ينبذهن أزواجهن وينظرون إليهن كعار لأهلهن، والرجال ينكسرون لأنهم يعيِّرُونهم بأنهم ليسوا رجالاً يدافعون عن نسائهم ويحموهُنّ.

     إن نظام الإنقاذ الفاشل جاء باشياء غريبة لم تكن معروفة ومألوفه من قبل ، ظل يقوم  بها ضد إنسان دارفور وضد المهمشين بصفة عامة، وأن هذا الأسلوب وهذا السلوك المشين يتنافي مع قيمنا وتقاليدنا وعاداتنا  السودانية السمحاء، وهي جريمةٌ حساسة جداً لانها تتعلق بالشرف وتسبب الالآم النفسية والجسدية والمعنوية التى لن تنتهى آثارها قريباً وستظل أثارها باقية تصاحب الضحايا مدي حياتهم،

    وهناك أخطار أخرى جسيمة تترتب عليها مثل إنتقال الأمراض الجنسية وأخطرها الإيدز، فعواقب الإغتصاب جسمية ووخِيمة.والقانون الدولي يجرِّم الإغتصاب وكذلك قانون العقوبات السوداني، ووضع لها عقوبة رادعة تصل إلى الإعدام . فلابد من إعادة تنظيم صفوفنا وإتخاذ التدابير الإيجابية الفاعلة للوقوف في وجه هذه القوات التي لاتحترم قانونا ولا تتقيد بقيّمٍ أوأخلاق ولاتخاف العلى القدير ولا ترعى للإنسان حرمة وتقتل الأبرياء وتغتصب  النساء القاصرات دون إكتراث للشرائع ولا للقيم الإنسـانية.

    (نواصل)

    وثورة ثورة حتى النصر

    فيصل عبد الرحمن السُحـــــــينى
///////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مازدا وشحاته … بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

تحالف قوي المعارضة السودانية بالولايات المتحدة الأمريكية: بيان بشأن اعتقال قيادات المعارضة السودانية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

النوبة واعداد اخري من المقتولين احياء .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

بيان من هيئة الدفاع عن الأساتذة فاروق ابوعيسي وأمين مكي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss