باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حك الجروح النفسية .. بقلم: عزالدين صغيرون

اخر تحديث: 14 مارس, 2022 6:56 مساءً
شارك

بعض الناس يحلو لهم حك جراحهم واستثارتها، وهم يجدون بعض اللذة في الألم الذي يسببه حك الجرح. مثل اللذة المصحوبة بالألم التي يسببها تحريك ضرس غير ثابت. ويفعل الواحد ذلك وكأنه تحت تأثير خدر، يفعله بصورة قهرية لا واعية.
من ناحية نفسية تبدو العملية في ظاهرها لا ضرر منها. هذا إذا لم تكن تحقق بعض الراحة النفسية وذلك جراء عملية الحك. وكأن الشخص يقول لنفسه “لا بأس ،إنه مجرد خدش في سطح الجلد ” ،والحك بالتالي هو عملية تأكيد للذات بأن لا خطر هناك ،ولا شئ يستحق القلق والخوف.
وعملية حك الجرح في الواقع لا تحدث إلا إذا كانت خلايا الجلد تقوم بعملية “ترميم” ذاتي ،بإحلال خلايا حية محل تلك التي ماتت وخرجت جثثها في شكل مواد صديدية سائلة.
كذلك الأمر في الجروح النفسية أو تلك التي تصيب الروح.فعندما يجد الشخص نفسه محاصراً بمشاكل مستعصية – أياً كان نوعها – ويستشعر عجزه عن مواجهتها وحلها، ويشعر بأن الأفق أمامه مغلق ومظلم وليس ثمة مخرج. يميل بعض الناس في أوضاع مثل هذه إلى “التفكير الدائري”، أي أن يدور عقله ويلف حول نفسه في حلقة عبثية “داخل” المشكلة.
هو يكتفي في هذه الحالة بالتفكير في تفاصيل المشكلة من داخلها.
وهو تفكير يكتفي بالدوران حول “مظاهر” المشكلة و”نتائجها”..
وهو يفعل ذلك بشكل متكرر، يستعيد فيه صور “المظاهر” كل مرة بشكل دائري.
يقف عند “النتائج المحتملة” في حدودها الكارثية القصوى. ثم يعود مرة أخرى إلى نقطة البدء باحثاً عن احتمال أقل كارثية، بما يشبه معجزة ما تُخرجه من نفق المأزق هذا.
ثم يعود إلى استعراض المظاهر لينتهي عند النتائج … ليعود إليها كرة أخرى.
وهذا يشبه بالضبط عملية “حك الجرح”.
فأضرار هذه العملية في نتائجها النفسروحية النهائية تماثل نتائجها الفيزيقية، فهي لا تؤدي سوى إلى تهييج الخلايا البديلة وعدم إعطاءها الفرصة لتقوم بعملها في احتلال محل الخلايا التي ماتت وزحزحتها عن مكانها .
الأمر الذي يؤدي ليس إلى عدم التئام الجرح فحسب، بل وإلى تمدد الالتهاب وتغلغله عميقاً إلى ما وراء سطح الجلد.
وهذا بالضبط ما يحدث في حال الجروح النفسروحية ..
إن التعامل معها بطريقة الاجترار والتفكير الدائري يُعمِّقها ، ويُحدث في الجروح تغييرات نوعية نتيجة تغلغلها عميقاً في النفس والروح ،لتفاعلها مع مكونات أكثر جذرية هناك ،محدثة أضراراً في الجهاز المسؤول عن تحديد وتكييف آليات التفكير ،مخترقة شفرته ، لينتج فكراً مسموماً وأفكاراً سامة ويصدر أوامره ماوراء إرادة الشخص .
وعندما يُصدر الجهاز المسؤول عن إنتاج الأفكار وردود الأفعال التكيفيَّة، والمسؤولة بشكل عام عن التوازن النفسروحي والسلوكي أفكاره، فإن الجهاز سيُنتج في هذه الحالة أفكار وردود أفعال سلوكية مضطربة، ترتد ضداً على صاحبها .
تماماً مثلما تلدغ العقرب المحاصرة بالنار ظهرها بسبب توترها واضطراب سلوكها، ليقال أن العقرب تنتحر. وهي في الواقع لا تنتحر إرادياً، ولكنه التوتر والاضطراب العصبي ما يجعلها توجه إبرة ذيلها المتصلب نحو ظهرها أو رأسها… فتموت !!.
“يوميات”

izzeddin9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المشهد السوداني وسيناريوهات التصعيد .. بقلم: ماد قبريال/ باحث في العلاقات الدولية
منبر الرأي
التكفيريون الجدد في السودان وتحريم الممارسة الديمقراطية .. بقلم: حسن احمد الحسن/واشنطن
منبر الرأي
يسألونك عن هل السود سيسودون في العالم .. بقلم: آدم كردي شمس
منبر الرأي
العقوبات الأمريكية على الإمارات: لعبة الشطرنج السياسي والدبلوماسي في السودان
منبر الرأي
“الحوت” و”أبو السيد” بين شباب ولى وآخر آتٍ .. بقلم: إمام محمد إمام

مقالات ذات صلة

الأخبار

الجبهة الثورية: نحن مع القصاص لشهداء الثورة

طارق الجزولي
منبر الرأي

فضيحة مولي … وجه اخر للنظام الاستبدادي .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

اجماع القوة يهزم عنف “الطفابيع”!! .. بقلم: عيسى ابراهيم

عيسى إبراهيم
بيانات

حزب التحرير: في زمن الرويبضات أصبحت الخيانة إنجازاً!!

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss