باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هلال زاهر الساداتي
هلال زاهر الساداتي عرض كل المقالات

حكايات عن امدرمان زمان وقصص قصيرة أخري .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

اخر تحديث: 29 أبريل, 2016 6:42 مساءً
شارك

اللقآء ـــ قصة قصيرة

مختارآت من كتاب أمدرمانيآت
      
الشارع المسفلت الكبير ينوء بحمله من العربات الكثيرة المتنوعة المنظومة في خيط طويل لا يكاد يبين أوله من أخره  ، والشارع نفسه هده حمل العربات المتواصل فانهار مظهرا” فجوات وفتحات صغيرة وشقوق مستطيلة هنا وهناك فاغرة أفواهها وكأنها تستجدي الرحمة والتي وجدتها من سآئقي العربات الذين يتفادونها لا شفقة عليها ولكن خوفا” منها علي أجزآء عرباتهم كي لا تنكسر ، ولكن سلطات البلدية التي بيدها أصلآح الأمر نفضدت يدها عنه منذ زمن طويل وكأن الأمر لايعنيها في قليل أو كثير ! وشمس  منتصف النهار تلذع بقساوتها الأحيآء والشارع والأبنية ، والصهد يخرج من جانبي الشارع المتربين ومن وسطه ومن الجدران والأنفاس تخرج حارة ملتهبة كنيران الموقد ، وملابس الناس من بلل العرق كأنها خرجت من الغسيل ونشرت علي أجسام أصحابها ، وفجأة برز لخالد من وسط الشارع وجه مألوف لديه وأن تقادم العهد به واندفع خالد الي القادم بشوق ولهفة سنوات الفراق التي قطعاها في مدرج الحياة من زمن الصبا ، وهتف به مرحبا” : عمر علي عمر يا للصدفة الجميلة ، وتعانق الصديقان طويلا” وأخذ خالد بعد ذلك يتفرس في وجه صديقه القديم ويطوف بمخيلته في ذات الوقت ما كان من أوقات لاهية عابثة أيام الدراسة وتذكر كل الأ شيآء الصغيرة التي كانا يفعلانها في السر وكيف كانا يمضغان  أوراق شجرة الليمون  بعد تدخين سيجارة حتي يطغي رائحته علي رائحة السجاير النفاذة ، وكيف كان صديقه يركب اليه  الترام مسافة طويلة من منزله عله يجد لديه سيجارة يتجاذبان تدخينها سويا” ، ولكن ما هذا ، بل من هذا ؟ أن ملامح الشخص الماثل أمامه هي ملامح صديقه القديم ولكن الزمن أضاع منها الأشراق والتفتح ورونق الصبا وأحل محلها كآبة سودآء وتقطيب ساخط وكرمشات الشيخوخة وكلل رأسه غابة من الشعر الرمادي والأبيض المختلط ، وبدا علي محياه أرهاق واضح كمن قضي أياما” وليالي في عمل مجهد بلا نوم ، وأخذ خالد يتفرس في صديقه في دهشة واستغراب وعشرات الأسئلة تنثال علي خاطره لتنصب في فمه ولكن صديقه عمر لم يترك له فرصة للسسؤال بل بدأه بالكلام : ( شايف الدنيا عملت فينا شنو ؟ ده كله من النسوان الله يقطع يومن واليوم الجابن ، أتصور أنا حسي جايى من المحكمة الشرعية ، وأخذ عمر يسرد علي صاحبه قصته مع النسآء وكيف انه تزوج في المرة الأولي من أحدي قريباته تحت ألحاح والديه فكانت زيجة تعسة جافة قاسية وانتهت الي الطلاق بعد مشاكل وأحداث ، وزفر عمر زفرة حري وصمت قليلا” ثم قال : ( وفي غمرة مرارة خيبة الأمل أنغمست في العبث والملذات واخترت من النسآء هذه المرة الأجانب ومن بينهن أصطفيت صنفا” واحدا” وهو الحبشيات وهم من بنات الهوي كما تعلم حينذاك ولقيت حظوة لديهن بما كان لي من موهبة العزف علي الكمان في ذلك الحين  وشآء لي الحظ أو شئت أنا علي الأصح أن أهيم  باحداهن هياما” أسر علي كل أقطار نفسي ولم أجد مفرا” من الأستحواذ عليها كلية لنفسي ألا أن أتزوج منها ، وهنا حدثت المأسآة الثانية التي حطمتني تماما” ، ففي البداية كانت حياتنا عسلا” ولبنا” وزهرا”وعطرا” ومحبة ومسرة ولكن زوجتي الحبيبة تبدلت بعد حين كلية فصار العسل حنظلا” وأصبح العطر دخانا” خانقا” وغدت الصحبة تنغيصا” وعذابا” ، وأرهقتني بمطالبها المادية التي لا تنتهي فلم أقدر بالطبع علي تلبيتها فلجأت ألي الأستدانة وتزيد مطالبها فأزيد من الأستدانة ، نسيت أن أقول لك أن أهلي قد جاهروني بالقطيعة بعد أن تزوجت من تلك المرأة وبعد أن يئسوا من التفريق بيني وبينها ، ونسيت أيضا” أن ثمرة زواجي الثاني في السنة الأولي منه كانت طفلة جميلة ، ولأرجع ألي قصتي فقد أحالني الغلب المستمر ألي أنسان آخر ، مللت كل شيئ في هذه الدنيا حتي مللت نفسي ، وأصبحت فكرة الطلاق تلح علي فكري في كل لحظة كضربات نبض القلب وفي خلال ذلك فقدت أصدقائي وأطبقت الديون علي كحبل حول عنق مشنوق ، وأهملت عملي مما عرضني لمؤاخذات وأنذارآت ، وأدمنت الشراب الرخيص القوي ، وكان في كل مرة تلح علي فيها فكرة الطلاق اتمثل أمامي طفلتي الحلوة البريئة وأتمثل معها المستقبل المظلم القاتم الذي ينتظرها مع أمها ( الفاضلة ) في أزقة الخرطوم ! وهنا نفث أنفاسا” حارة كحرارة الجمر من أنفه وتلجلج في كلامه ثم تأوه كجريح أمضه الألم واستأنف حيثه ، وفي ذات  يوم عدت من العمل وأنا أكاد أتمزق من التعب والزهج والقرف وقبل أن أخلع ملابسي مددت يدي الي ما تبقي من زجادة ( العرقي ) وقبل  أن اصب لنفسي كأسا” بادرتني زوجتي صائحة ( أنت مافي حاجة فالح فيها غير شراب الزفت ده ! وين التوب القلت ليك جيبو معاك ؟ ) وكانت قد أوصتني في الصباح أن أشترى لها ثوبا” ثمنه ثلاثون جنيها” بالتمام والكمال ولم يكن في جيبي غير ثلاثين قرشا” ، وشعرت بأن كل قطعة في جسدي تنتفض ثورة وغضبا”واحسست بزجاجة العرقي تطير في الهوآء وتنزل علي وجهها متطايرة قطعا” ممتزجة بالدم والشراب وزوجتي تجري مولولة وتصرخ ( انت مجنون انت مجنون ) ، وانا أطاردها صائحا” أنت طلقانه يا شرموطة يا بت الكلب .. طلقانه  بالتلاته يا فاجرة ، وأخرجت ما بنفسي في كلمات نارية حامية فاسية كمن يستخرج ما في جوفه في تقيؤ مستمر ! وهكذا يا صديقي طلقت زوجتي الثانية بل تخلصت من منبع عذاب مستمر وأنا الآن عندما لقيتني كنت عائدا” من المحكمة الشرعية بعد أن رفعت علي دعوة نفقة وحكم لها القاضي بأن أدفع لها ثلث راتبي شهريا” !  .
يا صديقي أقول لك أنها بجمالها وأساليبها الأخاذة أدارت رأس القاضي تحت عمامته فحكم لها هذا الحكم الجائر ، لكن لن أرضخ وسأستأنف وأن لم أنصف سأستأنف عند الله نفسه ، بالمناسبة أنت ساكن في بيتكم القديم ولا رحلت ؟ نبقي نشوفك .. ضروري  وانطلق عمر وسط الزحام والحر والشمس تخنق الأنفاس والعربات تجري مولولة والأسفلت يكاد يذوب من وهج الحر اللافح ، و  يكاد  الأحيآء يخرجون من جلودهم من شدة الحرارة ، ولوح خالد بيده لعربة تاكسي  متجهة الي أمدرمان  وهو يقول في نفسه ( اللهم أكفينا شر النسوان ) .

هلال زاهر الساداتي

            28 أبريل2016

helalzaher@hotmail.com

الكاتب
هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
توتر متصاعد
منبر الرأي
سودان كامل إدريس… بين التراتيل والمدافع
كلما اشتد الألم ازداد السلام عظمة .. بقلم: لواء معاش طبيب/سيد عبد القادر قنات
حمدوك .. لم لا يكون شفافا؟ .. بقلم/ إبراهيم سليمان
العسكر يعتزل السياسة.من يقنع الديك؟ .. بقلم: طه مدثر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رعي جائر بحق الرحل: ما بيني وبين الدكتور كليف تومسون (العقل الرعوي 21) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

النزاعات القبلية .. الدوافع والتداعيات والحول .. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

(الوجعة اكبر .. من تقال) .. للشاعر الاستاذ / يوسف عوض الكريم (الدوش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

السفارة الأمريكية وممارسة الوصاية الكاذبة على الشعب السوداني .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss