باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حكومة تغتال الطفولة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 10 يوليو, 2016 10:39 صباحًا
شارك

haideraty@gmail.com

سلام ياوطن
*كل عام وانتم بخير ، اصبحت كلمة نؤديها بآلية لاتحمل أي محتوى ، فجحافل الفقر والجوع ، وذل الحاجة التى لم يصمد امامها التعفف ، والخطل الاقتصادي الذي قسم بلادنا بين قلة قليلة حازت على كل شئ ، وفئة كبيرة تمثل السواد الاعظم من شعبنا والتى حرمت من اي شئ ،جعل التهاني والتمنيات مجرد رغبة كامنة لاحياة فيها ولاروح ، فتنطلق من الالسن بحكم العادة المتوارثة او بأمل فى الله كبير أن يكون القادم أفضل، ففي موسم سقوط الاقنعة يكون المرئي الاوحد هو القاع ، وعيدنا هذا لم يكترث فيه الناس لسعر الخبز الذى جعل الرغيفتين بجنيه واختفت الثالثة فى ظروف غامضة ، ولم يعبأ احد بارتفاع الاسعار بجنون ، ولم ننشغل باللهاث اليومي نحو لقمة العيش وقفة الملاح والتزامات العيال ..وماادراك مالعيال!!
* فالحكومة التى حرمت اطفالنا من جل او قل كل حقوقهم ، احتفظت لهم بثقافة العنف ، ففي الوقت الذى تعجز عن توفير الادوية المنقذة للحياة ، وتفشل فى توفير البيئة المدرسية الصالحة لهم ، وينعدم المعلم المدرب تدريبا لائقا ، نجدها تفتح الباب على مصراعيه لتجار لعب الاطفال الذين يستوردون المسدسات والطلقات التى احالت العيد على بؤسه الى ان يصبح كل بيت عبارة عن ثكنة عسكرية طفولية لتصبح كل ايام العيد تحت ازعاج طاخ طراخ ..فلم يجد اطفالنا غير هذا الترويج للعنف ، كتمارين اولية لعنف قادم يتشكل فى الذاكرة الجمعية لاطفالنا ، فهم اليوم يسعدون بانزعاج الكبار وغدا يستمتعون بقتل بعضهم بدم بارد وبعنف مركوز فى اعماق الذاكرة..
*فمنذ الاعلان عن العيد وقف الاطفال امام آبائهم مطالبين بمزيد من المال ونشطت تجارة سلاح الاطفال ، وتعالت اصوات الاطفال فرحا وحبورا بهذا العنف الآني ومشروع العنف القادم ،فالمشكلة ليست فى ارهاق ميزانية الاسرة فحسب انما فى هذه الثقافة التى يتم الترويج لها فى بلادنا للاسف الشديد!! يحدث هذا والعالم في تطوره التقني يعطي الطفولة الكثير من البرامج التوعوية الذاخرة بالقيم الكبيرة التى تربي الناشئة على قيم الخير والمحبة والسلام ، وحكومتنا الساهية تنجح فى اغلاق كل مامن شأنه إعلاء هذه القيم لتسود ثقافة العنف وكأن مانعانيه من هوان الدم السوداني المسفوك ليس كافيا لنعيد انتاجه عبر هذه الطفولة البريئة.
*ترى اية اصابع هذه التى تببع القنابل والمتفجرات لاطفالنا؟ وكيف تم السماح لها باستيرادها فى ظل وضع اقتصادي مأزوم ؟ وهل هذه الدريهمات المكتسبة من هذه التجارة الخبيثة تعادل فقدان اطفالنا لبرائتهم جراء جشع تاجر ونهم مستورد وغفلة حكومة او قل تعمدها بأن يبقى الحال على ماهو عليه من عنف ودم ودموع ؟! من ذا الذي يعمل على تنغيص حياتنا وتشويه طفولتنا والقعود بها عن اللحاق بعالمنا المعاصر؟! من ياترى ؟ من ؟!! وسلام يااااااااوطن..
سلام يا
عندما استمع لإفادة المرحوم الشيخ الترابي عن دور السيد علي عثمان ود.نافع ،أرى بوادر فتنة حالك سوادها على يد هذه الجماعة لكن السؤال ماذنب اهل السودان فيما قامت به الحركة الاسلامية ؟! والشيخ يريد ان يشغلنا وهو فى البرزخ ايضا؟! ان شعبنا لايريد ان يبرئ او يدين ولكنه يريد حقه فى الحرية والكرامة وسيادة حكم القانون ووقتها لن يحتاج لشهادة الترابي او غيره، فهو يعرف كيف يستعيد مكانته وحقه ..وسلام يا
الجريدة الاحد ١٠/٧/٢٠١٦

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الإسلاميون: مفاصلة 1999 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
تشريح الثورة: قراءة في مسارات الثورة السودانية ومآلاتها (1) .. بقلم: أ.د. التجاني عبد القادر حامد
منبر الرأي
ننادي بمنع تصدير البهيمة الحية… ونعجز عن تصدير القديد (الشرموط)!
منبر الرأي
الكتابة ما بين التفسير ومآلات التأويل والتقويل .. بقلم: البراق النذير الوراق
أُمُّ دَرْمَان.. عَلِي المَكّ: عَوْدَةٌ إِلَى خِطَابِ الحِكَايَه.

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

وثائق امريكية عن ثورة اكتوبر (11): احمد سليمان .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بيان من هيئة محامي دارفور حول تعهدات مرشح المؤتمر الوطني عن الحقوق والحريات

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سمعت , شفت وجابوه لي (3 ) .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

ولاية الجزيرة .. وراء كل والى فاشل وزير أفشل منه! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss