ismailadamzain@gmail.com
يعلم الجميع الدهور الذي حدث في مجالات الانتاج الزراعي،خاصة في المشاريع المروية،تحديدا مشروع الجزيرة.وهو يعاني حاليا من العطش. لقد تم انشاء ادارة خاصة لري مشروع الجزيرة! أو فلنقل تمت اعادة هذه الادارة الهامة و هو عمل جميل ولن يكتمل هذا العمل إلا باعادة خزان سنار الي هذه الادارة،فهو قد شديد خصيصا لمشروع الجزيرة و تم دفع تكلفته من اموال المزارعين.لذلك اري ان يصبح تحت اشراف هذه الادارة..علي ان يكون الري هو الأولوية القصوي.
لقد تم تشييد خزان سنار لغرض واحد وهو ري اراضي مشروع الجزيرة و ظل حتي اوائل الستينيات من القرن الماضي وهو يؤدي هذه المهمة بكفاءة.
ولكن تم ادخال انتاج الكهرباء في خزان سنار ،مما أدي الي تضارب شديد بين الري و بين سلطات الكهرباء..إذ يفتح الخزان لانتاج،مع العلم بإنه لا ينتج في أفضل الأحوال أكثر من 15 ميقاوات من الكهرباء! وهي كمية يمكن تعويضها من الانتاج الزراعي بشقيه(الزراعي و الحيواني) في منطقة مشروع الجزيرة..
وزادت الامور سوءا بانشاء خزان مروي.اذ تفتح كل الخزانات , الروصيرص،سنار وحتي خزان جبل اولياء ليتمكن سد مروي من العمل لانتاج الكهرباء! وهو لا ينتج اكثر من 1250ميقاوات! مع العلم بإنه كلف أكثر من سد النهضة الذي ينتج حوالي 6000ميقاوات.
ولكن المشكلة في ايلاء الأمر لغير أهله..وللأسف صبية أغرار..مثل: أسامة عبدالله..
مع ضياع مداخيل النفط في أنشطة بعيدة عن التنمية و أهدافها.وكانت تلك المداخيل كفيلة بانتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بما يغطي حاجة البلاد و بما يفيض.
الان تهدر مداخيل البلاد من الذهب في كل شئ ،الا التنمية!
لذلك أمل ان توجه عناية لهذا الموضوع الهام.و لنبدأ بخزان سنارابعود الي الهدف الأول من انشائه. ليصبح لري أراضي مشروع الجزيرة…وليعود ملكا المشروع و ضمن أصوله! ففي نهاية الأمر المصلحة العامة هي الهدف..
تحياتي وتقديري
اسماعيل ادم محمد زين
8563797818
نيوجيرسي
الولايات المتحدة الأمريكية
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم