باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

حماد توفيق .. المبادئ أوعية الحياة .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 2 نوفمبر, 2013 5:16 مساءً
شارك

(كلام عابر)

وقفة أولى:
كان صديقي الصدوق أثيرا لدى جده، ربما لأنه أكبر الأحفاد. وكان جده يصطحبه معه في كثير من مشاويره بالسيارة.  في ذات مرة كانا يعبران معا كوبري النيل الأبيض في طريقهما من الخرطوم إلى أم درمان فأبصر جده بأحد بصات  المواصلات العامة بلونه الأصفر ، وكان يطلق عليها آنذاك بصات أبورجيلة، فسار جده في إثر البص الذي اننحرف يمينا بعد عبور الكوبري  ليسير بجوار النيل ويعبر بوابة عبدالقيوم، وقال لحفيده “ستشاهد الآن مشهدا تحكيه لأبنائك في يوم من الأيام”. واصل البص سيره في شارع الهجرة ثم استدار يمينا بعدما تجاوز منزل الزعيم الأزهري ليتوقف  بعد أمتار قليلة في أحد المواقف، وترجل منه راكب يرتدي الجلابية والعمامة وينتعل المركوب ويبدو في عقده الثامن رغم أنه كان نشطا خفيف الحركة في نزوله من البص وفي سيره في الشارع فيما بعد. واصل البص رحلته ، وواصل  الراكب السير حتى غاب عن الأنظار في أحد  أزقة حي بيت المال.

وقفة ثانية:
صديقي الحفيد،الذي كان آنذاك في نهاية مرحلة الدراسة المتوسطة،استبد به حب الاستطلاع ليعرف ما هو ذلك المشهد الذي سيحكي تفاصيله لابنائه في يوم من الايام كما وعده جده، وهو لم يشاهد حتى لحظتها ما يسترعي انتباهه. انتشله جده من حيرته وقال له إن ذلك الشخص الذي كان واقفا في البص(شماعة) قبل أن يجد مكانا للجلوس، ثم نزل الآن من البص هو أول وزير مالية في السودان.. حماد توفيق. شغل المنصب في الحكومة الوطنية  الانتقالية التي قادت السودان للاستقلال.
ما لم يذكره الجد للحفيد أن الناس كانوا يشاهدون حماد توفيق،الذي رفض درجة البيكوية التي منحها له الملك فاروق ملك مصر عام 1951م، وهو يجلس فوق  منتوج حقله من الخضار متجها به من العيكورة إلى سوق الخضار في مدني ليبيعه هناك بعد أن زهد في المناصب الوزارية. لم يذكر الجد لحفيده أيضا أن حماد توفيق قد عين مديرا عاما للبنك الزراعي السوداني عام 1958، والبنك الزراعي أو بنك التسليف الزراعي نفسه وليد افكار حماد توفيق إبان شغله منصب وزير المالية ورأت الفكرة النور في سنوات لاحقة. رفض حماد توفيق الراتب المعروض عليه وكان 2400 جنيه في السنة وطلب تخفيضه إلى 2100 جنيه فقط حتى لا يكون راتبه أعلى من راتب الوزير، وهو مبدأ كان ينادي به لما كان وزيرا، وأضاف قائلا بكل نبل(يهمني ألا يضار من يخلفتي في منصبي بقراري هذا،وأن لا يترتب عليه إضرار بحق من يخلفني في الحصول على المرتب الذي يتناسب مع مؤهلاته وكفاءته)، حتى لا يتعب من يجيء بعده ويلزمه بما لاقة له به من معايير وقناعات أخلاقية شخصية صارمة.
ويذكر التاريخ لحماد توفيق أنه  قام بتحول المنزلين المخصصين لمدير البنك الزراعي ونائبه ليصبحا مقرا دائما للبنك لسنوات طويلة في المقرن بدل المبنى المستأجر. حماد توفيق لم يمتلك في حياته ولم يفكر في امتلاك منزل أو سيارة حتى ارتحل راضيا مرضيا إلى جوار ربه الكريم عام 1978م  .

وقفة ثالثة:
في حوار صحفي نشر في إحدى الصحف، اشتكي السيد العميد البحري  اركان حرب المهندس صلاح الدين كرار، الذي شغل مناصب متعددة عقب انقلاب 30يونيو1989م وكان عضوا في المجلس العسكري الانقلابي ووزيرا لعدة وزارات ورئيسا لما كان يسمى يومها باللجنة الاقتصادية، اشتكي من عدم السماح له بدخول نادي ضباط القوات المسلحة في الخرطوم إلا سيرا على الاقدام، ويضطر لإيقاف سيارته خارج النادي لأن من يسمح لهم بالدخول بسياراتهم هم من رتبة اللواء والفريق، وهو قد تقاعد برتبة العميد. مما يجدر ذكره  هنا أن القائمين على بوابة نادي الضباط منعوا في مرة من المرات السيد إدريس البنا،عضو مجلس السيادة في سنوات الديموقراطية الثالثة، من الدخول بسيارته إلى النادي الذي جاءه مدعوا لحضور مناسبة اجتماعية، فترجل الرجل الجليل من سيارته وتحامل على سنوات عمره وسار حتى بلغ مكان المناسبة الاجتماعية داخل مباني النادي. وكما يفعل الكبار دائما،لم يلعن حظه،  ولم يتبرم من أحد، ولم ولم يشك لطوب الأرض أحدا.

وقفة رابعة:
المغفور له بإذن الله تعالى حماد توفيق أول وزير مالية سوداني، لم يكن يملك دارا ولا دابة، والسيد وزير ماليتنا الحالي على محمود،يملك من الدور الفاخرة بعدد زوجاته الثلاث. اللهم لا حسد. قال هو الآخر في حوار صحفي منشور أنه يستعين على أمور معيشته بما يحصل عليه من بدلات ودعم مالي حكومي. وقال أيضا أنه يستفيد أيضا بما يتبقى لديه من بدلات مالية عقب كل سفرة رسمية للخارج. السيد الصادق المهدي،مهما اختلف الناس حوله، كان يعيد لخزينة الدولة كل دولار يتبقى لديه من نفس بدلات السفر التي تصرف له عند كل سفرة رسمية خارجية إبان شغله لمنصب رئيس الوزراء في سنوات الديموقراطية الثانية وفي سنوات  الديموقراطية الثالثة.
وقفة خامسة:
لا تثريب على أحد..هي في الأصل مسألة اختلاف جذري في الثقافات والقناعات.. تقافة وقناعة  حماد توفيق من جهة وثقافة وقناعة صلاح كرار وثقافة وقناعة علي محمود من جهة مغايرة، وبين ثقافة وقناعة الصادق المهدي وثقافة وقناعة علي محمود.

وقفة سادسة وأخيرة:
رؤية شخصية بحتة. عندما أقرأ اسم السيد صلاح كرار متصدرا أو متوسطا قوائم  ما يسمون مجازا بالإصلاحيين، يزداد يقيني بأنها نفس البضاعة التالفة الكاسدة القديمة في عبوة جديدة أنيقة صممت لتسر الناظرين.

قبل الختام:
المباديء أوعية الحياة.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

موقف يعزز الثورة السودانية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

غباء البشير …. الجركس والفرويل .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

البرهان واللقمان الفخامة والمحتوى الفطيرة .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

“قلب الظلام” لجوزيف كونراد.. عنصريَّة الرَّجل الأبيض في رواية .. بقلم: د. عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss