حماية شمائل ومواجهة ( الحالة الجزولية ) المتطرفة .. بقلم: فاطمة غزالي
تحويل المعركة من السجال بالرأي والرأي الآخر إلى ساحات المساجد ،بدعوى حماية الفضيلة، أمر يشكل خطورة على الزميلة شمائل وتقع مسؤولية الحماية بالدرجة الأولى على الحكومة ، والمطلوب من كل المدافعين عن حقوق الإنسان والمؤمنين بالكرامة الإنسانية التصدي للهجمة التي تواجهها ، لأن استهداف حقها في الحياة أمر وارد ، ما دامت معركتها مع المتشددين الذين احتقنت قلوبهم بالتطرف والغلوّ الذي يؤدي إلى الإرهاب الفكري الذي يقود إلى الإرهاب الجسدي (قتل/ تدمير/ تخريب/ و تخويف الأبرياء) ، وسبق وأن شهدت الصحافة السودانية حادثتين كانتا نتاجا للتطرف الفكري ، كانت نتائجه قتل الصحفي الأستاذ محمد أحمد طه، والاعتداء على الأستاذ عثمان ميرغني رئيس تحرير صحيفة التيار. إذاً معركة الصحافة السودانية الآن مع أصحاب الإرهاب الفكري ، أمثال محمد الجزولي ، المتطرف المخالف لدين مجتمعه الذي عرف بالتسامح ويعمل بمقولة الإمام الشافعي -رحمه الله- “رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب” .
لا توجد تعليقات
