باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حمدوك: وتحدى حكومة ألانتقال ألمدنى “ألمفهومى”! .. بقلم: بدوى تاجو

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

• ماأثاره ألموقر حمدوك , فى خطابه للجمعية ألعامة للامم ألمتحدة , ولقاءاته مع ألقيادات الموقرة السودانية الاصل الوطنية المتاح فى الفسبك, بأن الثورة السودانية فى حراكها ونهوضها وهبوبها ألتاريخى ألعظيم , ألمفضى لثورة ديسمبر للتغيير الوطنى المدنى ألدديمقراطى, يتفردعن حقبة ثورة أكتوبر 21, 1964, و6أبريل1986,وهذا قول ومنظور عظيم, وعول على وصفها , بل وضعها مصاف ورقى مراقى “الثورة ألفرنسية”, وهو منظور فقهى وفلسفى متقدم بحسبان أن الثورة ألفرنسية , هى نهوض وثورة , ضد الاستبداد والاكلريوس والاهوت الفاسد الممثل للدولة الدينية , والتمكين ألثيوغراطى الاستلابى,

• والذى أفنى جذر الوطن , وخثربناءه ألساعى , للحياة ألحديثة والمتمدينة
• انظر مؤلفنا : حوال الدولة الدينية الشعبوية بالسودان : وثائق نضالية
• Tājū, Badawī, author.
• تاجو، بدوي.
• [Cairo] : al-Maktab al-Miṣrī, [2017] [Cairo] : المكتب المصري، [2017]
مما دعى للنضال السياسى , الشعبى والوطنى والذى صاحبته سنون من ألنضال الموقدة للهيب الثورة , ومالازم ذاك من أحباط وردة , وانقلاب , أنظر عودة ألبونابرتية ثانية , ,بومير ألثامن عشر , أنجلس, والانقلاب , اخذت ردح زمان صعب , عشر سنين حسوما , الى ان كللت الثورة بتاسيس الدولة ألمدنية ألديمقراطية وألجمهورية , سلطان ألشعب , ودولته الحديثة , مناهضة للدولة الدينية , والهوس ألمعتقدى وضد هوس ألاكلريوس الثيوغراطى , مثال هرج المشروع الحضارى , او قوانين “الشريعة ” ألغابرة النزقة للتجريم والبطش, عتلها الثلاثى , عوض الجيد , بدرية سليمان , ابو قرون ومهوسها ألكباشى , وزمرته اللاهفيين تنمطها قوانين سبتمبر1983 القبيحة , والمعمدة فى الان فى قوانين القانون الجنائى , واجراءاته , الاحوال الشخصية لاعوام 1991 ! وخلافها, من نفايات , كقوانين محلية , قانون ألاداب ألعامة, 30 عاما من الخذى والضعة لشعب السودان , وبالاحرى لنسائه, ياأ ستاذة, السعيد” , “لاتصويب او اعتذار”ونحن عائديين لسنار” باللوح او الخرز او الطوطم , وعبدالمسيح نكولا, صديقنا المناضل , او القدسى الكاردينال ب “روما” الان , غابريال زبير واكو ألصنديد , و القس دانيال دنغ و أميل ,والشماس سمعان تادرس , وصغيرون ألاسمرلدا ” هيجو احدب نوتردام” , ودمع “الطل” وزيرة الشباب ,على ورد ألشهداء فى “العباسية”, ذات المساق يحدوه , عبدالبارى , فى السير بقسطاس , والدفع لتاسيس ايام قادمة , تات باهاب فاعل للفصل والحكم والتقرير فى شئون , مازالت متراكمة راكنة , لاتشبه التحول العادل الشعبى الديمقراطى.!!
أليوم نحن أمام التحدى, فالنماذج ألقديمة , ومع فعلها ألتاريخى, 64, 86, أقانيم للثورة , للبصر وألرشاد, لكن نصبو , الان فى هذه ألالفية, للنهوض ألعقلانى ألراشد, للدولة ألوطنية ألديمقراطية , ألخارجة من قيح الوسخ التمكينى والفساد, للدولة العلمانية ألمعاصرة والحداثة , والخروج من الرقاد, فما عادت اليوم ” ام درمان تحتضر “أو “مدينة من تراب”, فشعبنا , شاباتنا وشبابنا , شيوخنا وكهولنا , عمالنا ومزارعونا, سنار وعطبرة , والدمازين , ونرتتى وقوز دنقو وام دورور, ونالا, وصواردة ,وايمانى كوية وكيمثو ومشو, واردوان, وكلمة وكاودا, كرنقو عبدالله, كاشا , وتيمة, وبورسودان الساكنة, وهذا ذكر فرع من شجر الهشاب , انهضوا , وانتم اصلا ناهضيين , وليكمل الصديق , فيصل, كما آلفته سابقآ, بحزم رتق المعارف والنهوض للطريق , كما الايام ” الغابرة” , وقد خلون فى قاهرة المعز!
وأظل افاكر ,فى ان الدولة كمؤسسة , ليست لها هوية , كالسيف على الرقاب , وليست هوية , او دين الايام الصعاب , بل هى شكل , وتشكيلة , لتحقيق أمان امان ألشعوب والقوميات فى ألبلد ألواحد بمختلف ألشعوب والقوميات فى البلد الواحد , باختلاف , مذاهبهم , أجناسهم , واصولهم, مذاهبهم, جهاز “محايد”,
وان كان القصد هكذا هكذا , فنحن له ارتكاز له , امين , امين!
أرنو ,وهذا قصد , زميلى الموقر , حمدوك!

والعزة لشعبنا , والوطن ألابى!!
, لنرمى , لقدام!!

سبتمبر 27/2019

b_tago@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
الرياضة
«رسميًا».. منتخب السودان يفقد فرصة التأهل لكأس العالم بالخسارة من توجو
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
مساء الخير عزيزي الخاتم (إنا نغنيك لا نبكيك ترثيك القصائد) .. بقلم: أمين محمد إبراهيم
منبر الرأي
عصية على الانكسار .. بقلم: عبدالله علقم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انحلال المنظومة الأخلاقية تفسد زيارة البابا للأمارات .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
منبر الرأي

في سيرة رجل صادق ومرثيات كاذبة .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

لقد حان وقت التغيير …. بقلم: إسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجندي المجهول .. بقلم: حسن عباس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss