حمزة علاء الدين: ثمة ذاكرة، وإيقاع طار، ونغم نوبي .. بقلم: صلاح شعيب
-٢-
-٣-
وبناء على المعلومات المتوفرة في صفحته فإن حمزة “درس هندسة الكهرباء بجامعة الملك فؤاد (القاهرة حاليا) وأصبح مهندس كهرباء والتحق للعمل بسكك حديد مصر، ولكنه بعد فترة من اشتغاله بالهندسه اتجه بعيدا عنها فبدأ بدراسة الموشحات في معهد إبراهيم شفيق للموسيقى ثم التحق بعده بمعهد الملك فؤاد للموسيقى الشرقية معهد الموسيقى العربية الآن لدراسة آلة العود والموسيقى العربية. وأكمل حمزة علاء الدين دراسته في أكاديمية سانت سيسيليا بروما، حصل بعدها على منحة لدراسة الموسيقى الغربية في الولايات المتحدة الأمريكية. ثم عاد حمزة إلى بلدته وأخذ يعزف لأهله على آلة العود التي لم تكن مشهورة هناك، وانتقل من قرية إلى قرية على ظهر حمار يجمع الأغان النوبية القديمة ويعزف على العود بعض الموسيقى العربية، لقد اعتبر حمزة علاء الدين أبو الموسيقى النوبية بعد أن أنقذها من الأندثار والنسيان. واستهل أعماله في الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن وقع عقدا مع شركة تسجيلات فانجارد (Vanguard Records)..”.
salshua7@hotmail.com
لا توجد تعليقات
