باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حملة “الترهل الإداري”: كيف تُمهِّد الحركة الإسلامية لتنصيب البرهان رئيسًا مطلقًا؟

اخر تحديث: 21 يناير, 2026 11:15 صباحًا
شارك

أواب عزام البوشي
awabazzam456@gmail.com

فجأة، وبدون مقدمات، تفرّدت أصوات صحفية محسوبة على النظام السابق، أبرزها روشان أوشي، في شن هجوم غير مسبوق على مجلس السيادة، موجهة له تهمة “الترهل الإداري”.
لكن هذا الهجوم لا يهدف إلى إصلاح حقيقي، ولا يتناول مشاكل الدولة بعمق. الهدف الواضح هو إعادة صياغة السلطة بشكل يعزز شرعية مفقودة، وتقديم حلول مفصلة ومعدة مسبقًا: تنصيب الفريق عبد الفتاح البرهان رئيسًا مطلق الصلاحيات، تحت لافتة نظام رئاسي، تم تصميمه في الغرف المغلقة بعيدًا عن إرادة الشعب وتطلعاته.
هذه الحملة الإعلامية لم تخرج صدفة، بل تزامنت بشكل واضح مع تسريب اجتماع أمدرمان، الذي جمع قيادات في الجيش مع رموز الحركة الإسلامية. في هذا الاجتماع، طُرحت مطالب بتعديلات جذرية داخل الجيش، على رأسها إقالة الفريق شمس الدين الكباشي، بحجة “تمدد أبناء النوبة” داخل الجيش.
لكن هذه الحجة ليست سوى غطاء لصراع على النفوذ، ومحاولة لإعادة هندسة الجيش وفق الولاء الأيديولوجي، بعيدًا عن المهنية والانتماء الوطني.
الأمر الأكثر وضوحًا هو أن الحركة الإسلامية لم تعد تثق في الكباشي بعد أن أبدى مرونة سياسية، وفتح قنوات تواصل مع القوى السياسية المدنية. في نظرهم، أصبح الرجل تهديدًا للمشروع الذي يطمحون إلى إعادة فرضه. وبذلك، يُصبح الهجوم الإعلامي بمثابة تمهيد لمحاولة خلق فوضى سياسية داخل الجيش، بهدف فرض سيطرة كاملة على مؤسسات الدولة.
هذه المناورات السياسية تهدف إلى خلق شرعية مفقودة من خلال الدفع نحو نظام فردي، يعيد التركيز حول “الرجل الواحد” كحل، في وقت يحتاج فيه السودان إلى توافق وطني ومؤسسات مستقرة.
إن البلاد، التي تعاني من حروب مستمرة في معظم أقاليمها، و مجاعة إنسانية تهدد حياة الملايين، لا تحتمل المزيد من الفوضى السياسية، ولا يمكنها الاستمرار في التعامل مع مشاريع تركز السلطة في يد واحدة.
التاريخ القريب يعلمنا أن هذه المحاولات محكومة بالفشل. ففي الماضي، حاولوا استخدام أدوات مشابهة للضغط على القوى السياسية. مثلًا، تعيين كامل إدريس رئيسًا للوزراء، حيث اصطدمت هذه الخطوة برفض داخلي واسع، بالإضافة إلى مطالب دولية بتشكيل حكومة مدنية حقيقية، وليس مجرد واجهة تنفيذية تفتقد إلى مشروعية حقيقية.
الشرعية الحقيقية لا تُبنى عبر التسريبات المغلقة، ولا تُستخرج من المناورات السياسية، ولا تُحصل عبر إقصاء أو تهميش أي طرف.
الشرعية تُبنى عبر توافق وطني حقيقي، و دولة مؤسسات، و جيش واحد مهني يدرك حدود دوره ومسؤولياته.
ما يجري اليوم ليس مجرد نقاش عن “الترهل الإداري”، بل هو محاولة خفية لخلق فوضى مستدامة في مؤسسات الدولة، بهدف فرض هيمنة سلطوية على الجميع.
السؤال الذي يجب أن نطرحه ليس:
هل مجلس السيادة مترهل؟
بل:
من الذي يسعى لإفشال السلام؟
ومن الذي يريد أن يُحكم السودان إلى الأبد، حتى ولو أدى ذلك إلى زيادة الفوضى والانقسام في البلاد؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
مسار الوسط: مهبط وحي الحركة السياسية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
علينا هزيمة اليأس قبل هزيمة الفشل حتى يتسنى لنا الوصول إلى النجاح وإن طال السفر برغم العنت واشتداد الكبد .. بقلم: مهندس/ حامد عبداللطيف عثمان
بيانات
بيان مشترك بين حركة/ جيش تحرير السودان وتجمع قوي تحرير السودان
هل الدولة المدنية في حاجة لحماية العسكر؟ .. بقلم/ إبراهيم سليمان
منشورات غير مصنفة
مابين كاسروكا وكاسراني .. بابكر سلك

مقالات ذات صلة

هل الدولة المدنية في حاجة لحماية العسكر؟ .. بقلم/ إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان

أفريقيا وجائحة الانقلابات العسكرية .. بقلم: السفير/ جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

قضايا و منازعات – امدرمان 4 … بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري

آن أوان رحيل هذه الحكومة .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss