باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 22 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حياة السودانيين مهمة .. حياة الثوار مقدَّسة !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

 

حياة السودانيين مهمة.. Sudanese life matters
حياة الثوار مقدَّسة !!

• من البداية كدة، ما هو المبرر الذي يجعل ذات المليشيات، وبعد أكثر من عام من إطاحة ثورة ديسمبر بالنظام الذي خلقها، لم تزل تختطف، وتعذِّب، وتدهس، وتقتل المواطنين، وبالأخص الثوار، وترمي بهم في قارعة الطريق؟!

السبب -برأيي- واضح وهو أن نظام عمر البشير لم يزل ممسكاً بوزارتي الداخلية والدفاع اللتين تتبع لهما هذه المليشيات على أيام البشير، وأيّ كلام غير هذا يعتبر كلاماً فارغاً !!..

السبب أن الذين كانوا يحمون المليشيات أيام البشير، في هاتين الوزارتين، وفي غيرهما، ويصدرون لها الأوامر بالقتل هم ما يزالون على رأس قوة السلطة، وأي تفسير آخر غير هذا لا معنى له !!

السبب أن ثورة ديسمبر العظيمة لم تحقق الكثير سوى وضع بضع عشرات من الحرامية المجرمين داخل السجن الصُّوَري بكوبر، ما عدا ذلك فكل وضعٍ إنقاذيٍّ مائل ظل على ما كان عليه، وأي مبرر آخر غير هذا كلام فارغ ؟!

السبب أن أبناءنا ثوار ديسمبر أنفسهم، ما يزالون تائهين ومتخبطين، ولا يعرفون مجرَّد ترتيب أولويات ثورتهم!
فإذا كان الثوار، وحتى هذه اللحظة، غير آمنين في أنفسِهم، وتستطيع أي عربة تاتشر بلا لوحات، وعلى ظهرها عصابة بملابس مدنية أن تختطف أي ثائر، من أي مكان في العاصمة نفسِها، وتذهب به إلى أي جهة، وتضربه، أو تعذبه، أو تقتله، زي الترتيب، ولا يسألها أحد، ومع هذا فإن هؤلاء الثوار ما يزالون يترِّسون الشوارع، ويسيّرون المسيرات، ويرفعون الشعارات من أجل مجلس تشريعي قال، ومن أجل إستكمال هياكل الحُكم قال !!
أي هياكل حُكم، وأيّ مجلس تشريعي، وماذا تنتظرون أن يفعل هذا المجلس التشريعي، سوى المماحكة، وأنتم ما تزالون تُضربون وتُسحَلون، صباحَ مساء، بفاقد تربوي المليشيات، وتُقتَلون؟!
أليس الأولى أن تهتفوا بتأمين أرواحكم أولاً من هذه المليشيات ؟!!!

• ثم ما هذه الفِرية القائلة إنَّ القوات النظامية مُحصَّنة؟!
ومحصنة ضد من ؟! وهل هذه القوات مثلاً في أرض حرب حتى تُحصَّن، كما تقول أمريكا بتحصين قواتها ضد المساءلة خارج حدودِها ؟!

الحقيقة أن هذه القوات هي محصَّنةٌ ضد المواطن السوداني الذي يدفع مخصصاتها، وثمن ألبستها، وبوتاتها، وأعقاب بنادقها التي تركله بها، وهو يدفع كذلك ثمن الرصاص الذي ترديه به كل يوم !! هي قوات محصّنة ضد (صاحب العمل) الذي يؤجِّرُها ويدفع رواتبها !! تصور !!

ولقد أصبح، بموجب هذه الحصانة ‹المُفتراة› بمقدور أي عسكري بأسبليطة، خريج سنة سادسة إبتدائي، كما يستطيع أي ‹ماليشياوي› أن ‹يتكرم› بثلاث كفوف ساموطية لأي بروفيسور جامعي، وسط موقف مواصلات المحطة الوسطى أم درمان، بسبب أو بغير سبب، ثم يمسح شنبو، ويعبر الطريق إلى الجهة الأخرى من الشارع، ويركب ‹تاتشرو› بدون لوحات، ولن يستطيع أن يعترضه أحد حتى يأمر القائد الأعلى برفع الحصانة (الكذوبة) عنه، إن شاء، تصوَّر !!

• الأنظمة الديكتاتورية تمنح العساكر هذه الحصانات (المختطفة) لأنهم ينفذون أوامرها، والتي في غالبها هي أوامر تعدِّي، وقمع، وإذلال، وإنتهاك للمواطن (المَلَكي الجاهل عدو نفسو)!!

وأما الآن، وقد قامت هذه الثورة، بعدما أُزهقت مهراً لها أرواحُ الثوار، وثُقِّلت جثثُهم بالحجارة والحديد وقُذِف بها إلى النيل، فلماذا ما زالت هناك مليشيات تقتل من على ظهور سيارات بلا لوحات، وفي العاصمة القومية، وهي كمان محصَّنة من كل مساءلة قانونية، حتى يتكرم قائدها الأعلى برفع حصانتها؟!!!

لماذا قامت الثورةُ إذن من أساسو ؟!

• إنَّ أوجب واجبات الثورة الآن ليس المجلس التشريعي، ولا إستكمال هياكل حكم، ولا بطيخ..

إنَّ أحقَّ حقوقِ الثوار على حكومتهم ‹الرخوة› ومنذ الآن:
• أنَّ حياةَ الثوار مقدسة..
• ألَّا ماليشيات بعد الثورة..
• ألَّا حصانةَ لعسكري قط..
• ألَّا عربات في السودان بلا لوحات..
• ألَّا إختطاف من عصاباتٍ بملابس مدنية، على تاتشرات عسكرية، بلا لوحات..

• وإلَّا فما الفرق بين أن يكون البشير حاكماً فعلاً في القصر الجمهوري، أو وهو داخل السجن، ويحكم بدلاً عنه البرهان ؟!!!

bashiridris@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الإسلاميون: مِنْ رفضِ كوكا دام واتفاقيةِ الميرغني قرنق إلى قبولِ إعلانِ فرانكفورت وحقِّ تقريرِ المصير (1 – 3)
منبر الرأي
شيء من قاموس “لهجة” سكان مدينة بربر السودانية وضواحيها .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي /المملكة المتحدة
منبر الرأي
اللغة والصراع: التاريخ السياسي للتعريب في السودان والجزائر .. بقلم: ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
أصول القبائل السودانية في الوسط والشمال: نقد فرضية الهجرة العربية وإعادة قراءة الهوية الكوشية
منبر الرأي
للأشقاء في تشاد ,, ألفتنة نائمة لا توقظوها .. بقلم: إسماعيل عبد الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أعتقوا رقابنا من المصريين .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

جريدة الإنتباهة والتمادي في تشويه الفكرة الجمهورية .. بقلم: د. أحمد مصطفى دالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

خمسة مجالس والوطن جالس .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

سيناريو “اليوم التالي” في جنوب السودان: خطر الانهيار وتداعيات النموذج الباكستاني بقلم: د.عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss