باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
امين الجاك عامر
امين الجاك عامر عرض كل المقالات

حين حرمنا السكر… عادت بنا الذاكرة إلى زمن الباسطة واللقيمات..

اخر تحديث: 20 يونيو, 2026 4:25 مساءً
شارك

بقلم: أمين الجاك عامر – المحامي

قبل بضعة أشهر قررت فجأة، ومن غير أسباب أو مبررات واضحة، أن أخوض تجربة الصيام المتقطع، مع تقليل الملح والامتناع تماماً عن تناول السكر الأبيض؛ ذلك المسحوق السحري المحبب إلى نفسي منذ أيام الفطام والرضاعة، في زمن كانت فيه الرضاعة ذلك الابتكار الحديث البديل الذي ظهر في أيامنا زمان، زمن الزمن السمح، لتغذية الأطفال، زمن أولاد العز ورضاعة البز، قبل أن تقل استعمالات البزازة لاحقاً لما عُرف عنها من بعض الأضرار، أقلها تأثيرها على الأسنان في طفولتنا.

وأنا طفل، كانت من أجمل اللحظات المحببة إلى نفسي تلك اللحظة التي تُحلب فيها الوالدة نصف ليمونة في كوز موية باردة من الزير، ثم تضيف إليها ملاعق السكر، وتُصب المزيج في الرضاعة… طعم لا يزال عالقاً في الذاكرة.

وبينما أمارس برنامجي الجديد بكل استمتاع بعد صلاة الفجر وقبل الشروق، رنّ الهاتف. كان على الطرف الآخر أحد الأصدقاء، وبعد السلام أخبرني أنه في طريقه إلى العمل، وأنه أعدّ دعوة غداء لعدد من الأصدقاء المشتركين، وسوف يمر عليّ بعد صلاة العصر، بعد نهاية الدوام، ليأخذني معه إلى منزله لتناول الغداء.

وغالباً ما يكون غداء الأصدقاء بعد صلاة المغرب مباشرة، وبعدها تأتي الدعوة الأخرى: حضور افتتاح فرع لمحل حلويات سودانية قريب منهم… يعني أن التحلية ستكون باسطة سودانية بمناسبة الافتتاح.

قلت لصديقي: والله مع برنامج الصيام المتقطع، دعوة غداء “السرماطية” بتاعت المغارب مقبولة منك، وسأكون جاهزاً في الموعد… لكن عليك الله شوف الدنيا كيف اتبدلت واتغيرت، وكيف تباعدت بنا الأيام عن زمن الزمن السمح.

زمان كانت وجبة الغداء عند الثالثة والنصف مرتبطة ببرنامج الرياضة، وبعد الغداء وشرب الشاي الأحمر بالسكر والنعناع نمشي نتفرج في كورة العصر، ثم نعود إلى البيوت مشياً على الأقدام. وباقي نار الغداء في المنقد، كانت نساء البيت بهمة ونشاط يسخّن اللبن ويعجنّ العجين للقيمات شاي المغرب.

وبعد الصلاة يأتي الشاي مع اللقيمات… وهاك يا زمن.
وهات يا زمن، كما تغني الفنان الكبير أحمد الجبري في الأغنية الخالدة:

هات يا زمن جيب كل أحزانك
تعال جيب المحن
طوّل يا أسى وكتر ينابيع الشجن
جرّعني كأس من لوعة ومن ألم
ما المحبوب خلاص خلاني ليك الليلة
راح خلف في قلبي الحسرة والشوق والجراح

لكن يا صديقي، أجمل من باسطة زمان لا أظن أن هناك باسطة. يا حليل الباسطة “المفسحة” في أيام الزيارة، التي كانت تُباع أمام باب المستشفى في عربة يجرها صاحبها بيديه، وكانت من أمتع اللحظات تلك الوقفة مع أمهاتنا أمام بائع الباسطة، وهو يشعل المسرجة لتنير المكان وتكشف لنا ذلك الطعم الجميل.

على كل حال… دعوة الغداء مقبولة، وسنكتفي في لحظات افتتاح محلات الباسطة السودانية بالمشاركة بالنظر، بعد أن حرمنا على أنفسنا السكر الطاعم واللذيذ…مع أن للذكريات طعماً لا يحتاج إلى سكر.

aminoo.1961@gmail.com

Author
امين الجاك عامر

امين الجاك عامر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الاستعداد الجيد لمعركة اسقاط الانقلاب القادمة .. بقلم: تاج السر عثمان
الأخبار
الفريق أول ياسر العطا يعلن عن خطة عسكرية شاملة للقضاء على الدعم السريع والمرتزقة قبل نهاية العام
منبر الرأي
تمر الفكي السيدو شايلو ومشتهي .. بقلم: أحمد يوسف حمد النيل
منبر الرأي
البضاعة التي لا تفسد .. الرق وتجارة الرقيق في تاريخ السودان
Uncategorized
متى يذرفون الدموع؟ (٢)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إثيوبيا – إرتريا: عودة نصف العقل .. بقلم: عوض محمد الحسن

عوض محمد الحسن (قدورة)
منبر الرأي

“سوا” الدوحة تحتفي بالمدنية .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

فاطمة احمد ابراهيم وشهادتها عن د. مريم الصادق .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان .. ما بين أزمة الهويات والحقائق … بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss