باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 8 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد المنعم عجب الفيا
عبد المنعم عجب الفيا عرض كل المقالات

السودان اسما للدولة الحاضرة في كتاب الطبقات

اخر تحديث: 8 سبتمبر, 2026 11:17 صباحًا
شارك

عبد المنعم عجب الفَيا

لم يتخذ السودان اسما على هذه البلاد الحاضرة عشية الاستقلال سنة ١٩٥٦ ولا في فترة الاحتلال الانجليزي الخديوي لا، ولا في فترة الحكم التركي الخديوي أو ما يعرف بالتركية السابقة.
ان الاسم السودان علما على الدولة الحاضرة أقدم من ذلك، وليس ادل على قدم الاسم، من وروده في كتاب (الطبقات) لمحمد النور ود ضيف الله الذي وضعه في ايام مملكة سنار أو السلطنة الزرقاء.
فمنذ خطبة الكتاب (المقدمة) اعلن المؤلف صراحة انه يعمد إلى وضع كتاب في تاريخ السودان، حيث جاء: “وبعد فقد سالني جماعة من الاخوان، أن اورخ لهم مُلك السودان، واذكر مناقب اوليائها الاعيان، فاجبت سؤالهم”.
قال السودان ولم يقل العرب أو الفونج أو النوبة أو الفور، كما لم يقل مملكة سنار أو مشيخة العبدلاب. مما يدل على أنه كان يعبر عن وعي قومي ببلد واحد له تاريخ مشترك اسمه السودان يضم كل هذه العناصر والممالك والسلطنات في الماضي والحاضر.
لذلك لم يقصر ود ضيف الله جهده في التعريف بشيوخ المتصوفة والعلماء على مناطق وادي النيل وحسب، بل ترجم لشخصيات من كردفان والبجة والتاكا (ولاية كسلا) واهتم باحوال ممالك دارفور السياسية والاجتماعية وعلاقتها بسنار وباخبار العلماء هناك ورصد حركة طلاب العلم الوافدين إلى معاهد سلطنة سنار، كما ترجم لبعض الشيوخ والعلماء الذين هاجروا الي دارفور واستقروا فيها، منهم سرور الفضلي الجعلي الذي قال عنه: “ولد بالحلفاية. خلواته قريب بالحلفاية على جهة الصعيد، ثم انتقل الى دارفور ودرس فيها، ثم انتقل الى دار صليح”.
ومما يصور هذا الشعور القومي بالسودان الوطن الواحد على النحو الذي اراده ود ضيف الله ما قاله: “غناي الشيخ بدوي ابو دليق يمدحه: جبل الهايعة البقيت لها ركازة * من دار صليح لشرق بِلود البازه”. الطبقات، ص117.
ويقصد الشاعر بدار صليح البرقو الصليحاب الذين اسسوا سلطنة وداي غرب دارفور وشرق تشاد. والبازه كما يقول يوسف فضل : “منطقة في ارتريا تقع بين نهر القاش وستيت وشمال الحبشة ويكثر ذكرها في شعر الهمباتة”.
واما في متن الكتاب فقد ورد اسم السودان وبلاد السودان في الدلالة على السودان الدولة الحاضرة عديد المرات. ومن ذلك ما جاء في حديثه عن سيرة الشيخ تاج الدين البهاري الذي ادخل الطريقة القادرية الى السودان حيث يقول ود ضيف الله عنه :
“مولده بغداد وحج بيت الله الحرام ومنه قدم الى السودان باذن رسول الله صلي الله عليه وسلم والشيخ عبد القادر الجيلاني”. ص 127.
قال: “قدم إلى السودان”، ولم يقل قدم الي سلطنة سنار. اطلق اسم الكل (السودان) واراد الجزء سنار.
وفي سيرة الشيخ دفع الله بن محمد ابو ادريس يقول: “وجاء رجل من المغرب ومر بالديار المصرية ودخل بلاد السودان وراى الشيخ دفع الله فقال من اقصى المغرب الى مصر ما رايت مثله”. ص 207.
قال جاء من المغرب ودخل “بلا السودان” ولم يقل دخل مملكة سنار أو مشيخة العبدلاب. ذلك أن سياق الحديث عن اقطار وأوطان وبلدان لا عن سلطنات وممالك. فهو لما ذكر المغرب ومصر، ذكر، أسوة بذلك، بلاد السودان الحاضرة. وكان اسم المغرب في ذلك الوقت يطلق كل على البلاد الممتدة من غرب مصر إلى المحيط الأطلسي. لذلك قال ذلك الرجل المغربي عن الشيخ دفع الله: “ما رأيت مثله من أقصى المغرب الى مصر”.
وفي ترجمته لسيرة الشيخ عبد الحليم بن سلطان المغربي الفاسي يقول صاحب الطبقات: “قَدِم بلاد السودان مع الخواجة عبد الدافع الفضلي حين قدِم من مصر تاجر وحاجا، وزوجه ابنته ست النِسا فولد منها الفقيه عبد الرحمن وقدومه في زمان مُلك الفونج”. ص 297.
قال قدم بلاد السودان حين اتى مصر من المغرب تاجرا في طريقه الي الحج. وكلمة خواجة تعني في هذا السياق تاجر كبير ومن الاعيان. فقد وردت كلمة خواجة في كتاب الطبقات أكثر من مرة، وتعني في زمن ود ضيف الله، أحد الأعيان أو أحد كبار التجار الأغنياء دونما تمييز وبغض النظر عن أصل وديانة ذلك التاجر. ومن الاسم والنسبة الراجح ان عبد الدافع الفضلي الذي اتي بذلك المغربي الفاسي من مصر إلى السودان هو تاجر سوداني كبير.
وهنا لا من التذكير بحقيقة يغفل عنها الكثيرون عندما يتحدثون تاريخ السودان الدولة الحاضرة وهي ان مفهوم الدولة القطرية كوحدة سياسية ذات سيادة واحدة تدار من مركز واحد ولها حدود معترف بها دوليا مفهوم حديث في العالم. فقد كانت الدول المعروفة الان تتألف من ممالك أو سلطنات أو مشيخات تمتع كل منها باستقلال سياسي لكن تجمع بينها مشتركات ثقافية ودينية ولغوية واثنية ووجدانية وتاريخية وجغرافية.
فعلى سبيل المثال كان السودان في العصور المسيحية يتألف من ممالك مسيحية اهمها على النيل مملكة المقرة وعاصمتها دنقلا ومملكة علوة وعاصمتها سوبا إضافة إلى الممالك الأخرى في الشرق والغرب. وكان السودان كله تقريبا أرضا للنوبة الذين ورثوا الممالك الكوشية القديمة والتي امتدت إلى دارفور غربا والحبشة شرقا ولم تقتصر على وادي النيل.
وبعد سقوط الممالك النوبية المسيحية قامت مكانها ممالك إسلامية أشهرها مملكة سنار وسلطنة الفور ومملكة تقلي الواقعة في النصف الشرقي من جبال النوبة أو ما يعرف بالجبال الشرقية (العباسية وابو جبيهة ورشاد وقدير) اتجاه الجنوب من ام روابة.
وكان بادي ابودقن قد استطاع ان يضم تقلي سياسيا الي سلطنة الفونج، ولكنها عادت مملكة مستقلة بعد تدهور الحكم في سنار مع بقاء الروابط الاجتماعية والثقافة والاثنية فعلي سبيل المثال تزوج الشيخ مكي الدقلاشي وهو مناطق النيل الأبيض تزوج من تقلي وانجب الشيخ اسماعيل صاحب الربابة (اسماعين اب رادعة) وهو الاسم المعروف به بين عترته إلى اليوم. وكان الشاعر محمد عبد الحي قد اتخذ كما هو معلوم في قصيدة (العودة إلى سنار) اسماعيل صاحب الربابة رمزا لانسان السودان المعاصر.
واكبر هذه الممالك لا منازع مملكة سنار التي اقتسمها الحليفان: الفونج وعرب القواسمة العبدلاب، فانفرد الفونج بحكم الاراضي الواقعة جنوب الخرطوم وحتى إقليم فازوغلي في جنوب النيل الأزرق الممتد حتى الحدود الغربية الجنوبية للحبشة. وأما العبدلاب فقد حكموا الأراضي الََممتدة من شمال الخرطوم حتى دنقلا.
وتوسع ملك الفونج وشمل كل شرق السودان حتى ارتريا والحبشة. وامتد غربا وشمل (ولاية) شمال كردفان. ولكن في اواخر مملكة الفوج حين صار السلاطين العوبة في يد الوزراء الهمج، طمع سلاطين الفور في اخضاع سنار وعدوا العدة لذلك حتى عبرت جيوشهم النيل الأبيض ووصلت مشارف سنار كما وصلت ام درمان والمتمة، غير انه لم يتم لهم ما ارداوا، فتراجعوا واكتفوا بانتزاع شمال كردفان من حكم سنار.
وقد حاول محمد ابو لكيلك كبير الوزراء الهمج ان يسترد كردفان من الفور المسبعات وعلى الرغم من انه تمكن من هزيمتهم في المعركة الثانية، الا انه قفل راجعا فجأة الي سنار لكي يخلع بادي ابو شلوخ وينصب مكانه ناصر بن بادي. وظلت كردفان تحت نفوذ الفور المسبعات حتى الغزو التركي الخديوي في ١٨٢١ م.
ويروي ود ضيف الله أن الشيخ إدريس ود الأرباب كان قد تنبا فيما تنبا باستيلاء الفور على شمال كردفان وفصلها عن سنار حيث اورد في سيرة الشيخ ادريس : “ومن اخباره منها ما وقع، وما هو منتظر الوقوع. ومن اخباره ان دار الغرب يملكها فور من الحرازة ام قد حتى الترعة الخضراء، فكان الأمر كما كان”. س٦٣.
والحرازة أو جبل الحرازة تقع شمال مدينة الأبيض نواحي سودري بشمال كردفان. وارتبط جبل الحرازة بتاريخ قبائل المجموعة الجعلية العباسية في كردفان قبل هجرتهم الي وادي النيل. والترعة الخضراء، باجة أو أضاة أو ميعة أو بطحا عظيمة تقع غرب النيل الأبيض شمال شبشة (شمال الديوم) تحتل مساحة شاسعة وتمتلي بالمياه في موسم الأمطار فيتعذر عبورها وتحيط بالترعة مجموعة من القرى منها قرية الترعة الخضراء التي سميت على الترعة وقرية ترعة البنوناب والعريك والشطيب والصوفي والعلقة والشقيق وود نمر وجبل العرشكول وغيرها.
ودار الغرب في لغة الطبقات شمال كردفان. سميت بذلك لوقوعها غرب النيل الأبيض. والشاهد الأول من كتاب الطبقات على ذلك ما جاء في سيرة الشيخ دفع الله بن مقبل العركي وهو قوله: “قدم من دار الغرب ومحله بير سرار”.
وبير سرار كما يقول يوسف فضل :”تقع على بعد ثلاثين ميلا شمال الشمال الشرقي من بارا، وهي عبارة عن مجموعة من الابار يرتادها الكبابيش والهواوير للشرب”. وقد ارتبطت بير أو ابار سرار الواقعة شمال شرق بارا أيضا، بتاريخ قبائل المجموعة العباسية الجعلية في كردفان قبل هجرتهم الي وادي النيل أثر سقوط الممالك النوبية المسيحية، وهذا التاريخ مدون في وثائق الإنساب المحفوظة لدى مكوك ونظار الجعليين في شندي والمتمة: انظر كتاب (الجعليون) وانظر كذلك كتاب الفحل الفكي الطاهر، (تاربخ العرب في السودان) .
والشاهد الثاني على ان دار الغرب هي شمال كردفان في لغة لطبقات، ما جاء بسيرة الشيخ عبد الله ود العجوز حيث يقول عنه ود ضيف الله : “اعطاه الله القبول عند الخاص والعام. وظهرت له كرامات وخوارق عادات. وهو احد الاربعة الذين هم في عصر واحد وانتفعت الخلق بطريقتهم وجاههم.. ولد بدار الغرب واصله من بني محمد. توفى بجبل مويه بالصعيد في ايام الملك بادي ولد نول وقبره ظاهر يزار”. الترجمة- 160.
قوله ولد بدار الغرب، المقصود بالغرب هنا شمال كردفان. وبني محمد التي ينتمي اليها الشيخ ، قبيلة صغيرة تعيش بدار الجوامعة بشمال شرق كردفان. ويقول عنهم يوسف فضل: “فرع من قبيلة ثعلبة وموطنها الآن مديرية كردفان حول بارا والمزروب والأبيض”.
كما ترجم صاحب الطبقات لفقهاء ومشايخ آخرين ينتمون إلى قبيلة بني محمد بشمال شرق كردفان ومنهم جودت الله وابنه مختار. يقول ود ضيف الله عن جودت الله: “أما جودت الله فمن بني محمد محله الزلّطة في دار الرِّيح.. وعنه اخذ العلم ابنه مختار شارح الأخضري وشيخه القدال نجع عنده في أم لحم”. – الترجمة 60.
ومما جاء في ترجمة مختار بن جودت الله، قول المؤلف: “مختار بن محمد جودت الله ولد في الزلطة في دار الرِّيح من كردفال وشرح الأخضري شرحا مفيدا انتفع به الخاص والعام..”. – الترجمة 228.
وعن الزَّلطة يقول المحقق: “موضع يقع شمال شرق الأبيض في مجلس ريفي كردفان” وهذا صحيح وهي بالقرب من أم دم حاج أحمد شمال أم روابة، ويطلق عليها أهل المنطقة زلطة الفقرا، وسميت الزلطة لوجود تل صخري صغير بها. أما دار الرِّيح فهي مناطق شمال كردفان الواقعة شمالي ام روابة والأبيض وبارا. والرِّيح عندهم تعني السافل أي الشمال الجغرافي.
وأبرز متصوفة كردفان الذين ترجم لهم ود ضيف الله، الشيخ مختار ود أب عناية الذي أخذه عنه الطريق عدد من شيوخ منطقة الجزيزة. فعلي سبيل المثال يقول ود ضيف في ترجمة احد هؤلاء: “عبد الكريم بن عجيب بن كرومة الاهلي، اخذ مذهب الصوفية، عن مختار ولد ابو عناية الجامعي”. ومنهم أيضا الشيخ مكي الدقلاشي والد الشيخ اسماعيل صاحب الربابة. وقد خلد الشيخ عبر الرحيم البرعي “راجل” الزريبة، اسم الشيخ “ود اب عناية” في اكثر من قصيدة.
يقول محقق الكتاب يوسف فضل : “الجامعي نسبة إلى قبيلة الجوامعة التي تسكن في منطقة شرق كردفان وهي فرع من قبيلة الجعليين”. وهو يقصد بالجعليين هنا المجموعة العباسية الجعلية الكبرى التي سبقت الإشارة إليها.
كذلك ترجم ود ضيف الله لغانم أبو شُمال والذي يقول عنه قوله: “غانم ابو شمال الجامعي الكردفاني شرح السنوسية شرحا مفيدا”. – الترجمة 196. وغانم هذا مدفون بقرية أم ديوان شمال غرب أم روابة.

عبد المنعم عجب الفَيا
٧ سبتمبر ٢٠٢٦

abusara21@gmail.com

Author
عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الواقع السياسي الدولي: المفارقات و إزدواجية المعايير ٢/٢
منبر الرأي
هل تؤدي العقوبات إلى تفكيك التماسك بين البرهان والكيزان، أم أنها ستُستخدم كـ«شماعة» لتأبيد الحرب وتعزيز التعبئة الداخلية؟
منبر الرأي
عندما تتحول البعثات الدبلوماسية إلى ما يشبه الثكنة العسكرية
منبر الرأي
قانون الصحافة المطبوعات المُرتقب : تقريش جديد أم تسريع التمرير؟!. .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
السودان: الوعي بالذات وتأصيل الهوية: بقلم : الدكتور/أحمد الياس حسين* .. عرض وتقديم: غانم سليمان غانم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نسيجٌ شعري: وَسْوَسَة .. بقلم: إبراهيم خليفة

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف ولماذا نحن في هذا النفق المظلم والمصير المجهول (3) .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

بــين عـــالمـين … بقلم: د . احمد خير-واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

قنوات الانقاذ واستضافة المضلل السياسي !! .. بقلم: حمد مدنى حمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss