باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حين يكون الحذاء أهم من بوشكين .. بقلم: علي البدري*

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

 

(ثمةً أوقات يكون فيها الحذاء أهم من بوشكين)

صديقي محمد المبروك يتمثل -في الواقع – بمقولة ديستوفسكي هذه في كل اربعة أو خمسة أشهر حين يترك مقعده في القيادة السياسية لإحدي كتل التحالف الحاكم بالخرطوم و يتنازل -طائعاً- عن مساهمته في تحرير أرقي صُحفها ويترك قلمه وقُرَّاءه ويولي وجه شطر البادية، نحو السِعِن ومضارب الناس والبَهَم ، يذهب الي البادية ليفكر في علاجات- ومخارجات – لمشاكل المركز ، و يعود للمركز ليفكر في حلول لتعقيدات وشائج البادية .

ينحو محمد المبروك منحي صاحب الفجر الكاذب في نقده للنخبة -وما هي بنخبة – ويرى بأن عطبها مستقر ومستمر ولكنه قابل للإصلاح عبر المؤسسات السياسية نفسها ولكن بقيادات بديلة لا تنأي عن العمل العام ، أما النخبة الحاكمة فيتعامل معها المبروك بوصية جعفر النميري العظيمة لسفيره في القاهرة بعد كامب ديڤيد في حفل الإسرائليين (خلوه يمشي الإحتفال لكن ما يتعشى)، فالمبروك يمارس السياسة بطريقتها التنظيمية التي عهدها الناس ولكن يحتفظ لنفسه بحق النقد -وحق الرد كذلك-وذلك لنزوعه البدوي نحو الخيارات البديلة وعدم خضوعه لقساوة التنظيم وضبط المؤسسة، وربما أيضاً لعدم إحتفائه -وربما لعدم إعترافه- بإمكانية الوصول الي الكمال في السياسة وفي بقية ضروب الحياة و يري -كما كان كانط يري أيضاً- أن (من الضلع المعوج للبشرية لم ينتج أي شئ مستقيم تماماً)

في كتابه (حدث في لاس فيغاس)، إصدارته الأخيرة، يتهادي المبروك في ثلاثية متوترة (مُدن العالم الاول ومركز العالم الثالث ثم باديته التي لا تعترف بكلتيهما) ، بين لاس فيغاس والخرطوم وبادية الكبابيش في حالة نزوع دائم للحركة كما البندول يصيح المبروك بصحبه:
ذراني والفلاة بلا دليل/ وجهي والهجير بلا لثام/
فإني أستريح بذي وهذي/ وأتعب بالإناخة والمقام.

ما خطَّه محمد المبروك في مطبوعه الأول عصي علي التصنيف لأمثالي – غير المتخصصين – فلا هي مجموعة قصصية غير مرتبطة برباط بيِّن ولا هي برواية متصلة ولا هي بين ذلك، ولكن يتضح لكل ذي نظر ذلك الخيط الرفيع الناظم من الحنين المشجون الذي يسبك -وينضم – حباب وحبات المجموعة مع بعضها لذلك فالمجموعة -لمن تذوقها حقيقة- هي مثل غيوم المغيب الأرجوانية عند كونديرا فهي (قادرة علي إضفاء ألق الحنين علي كل شئ .. حتي علي المقصلة).

لا تُلقِ السمع -يا صديقي المبروك- لمن يحدثك بأن عليك الإنقطاع و التفرغ للسياسة و بإن الكتابة في هذه الإيام العجاف هي ( شغلة عيال الحِلِة) ، أُكتب ، فالكتابة و منتجات الثقافة ومَضَاء الفكر هي التي تُغير البؤس و ذلك حينما تستقر في أفئدة السياسين والقادة ، فهدوء مكتب الأكاديمي -كما يؤكد هاينه- يمكنه أن يدمر حضارة ، إذن فيمكنه أن يبنيها كذلك .
___
*هندسة، جامعة الخرطوم

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كلام أشتر .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

تقرير المظاهرة الكبرى التي نظمتها منظمات المجتمع المدني، إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة، منظمتي وجين بيس وهارت بلندن، السبت٣٠ يونيو ٢٠١٨

طارق الجزولي
منبر الرأي

زمان هتفنا (يا غريب بلدك يله لبلدك) واليوم ( ياغريب بلدك اقبلنا لاجئين فى بلدك) .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

هيروشيما: الذكرى والعبر .. بقلم: محجوب الباشا

د. محجوب الباشا
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss