حين يندس جهاز الأمن في الصحف الإسفيرية .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل
من له المصلحة في الكتابة الاحتيالية في الصحف؟
…
فالخطاب الصحفي الذي اخترته لتبيين احتيال الجريدة على القراء هو الخبر الذي نشرته الجريدة بتاريخ 9 سبتمبر 2016، بعد أن سرقتْه الجريدة، عديل كدة، من وكالة الأسوشييتيد بريس، وتحديدا من الصحفي الأمريكي المقيم في مدينة جوبا، جستين لينش، ثم هي سودان تريبيون زوَّرت الخبر المسروق، ولا يكون التزوير إلا لغرض شرير، هنا التشنيع برئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت، والتدليس على إجرام رياك مشار. رغم أن سلفا كير اقترف من الجرائم واغترف من مناهل الفساد ما لا يؤهله ليكون محل مزيد تشنيع. ورغم أن رياك مشار ثابت إجرامه مسجل في أرض جنوب السودان وفي ملفات جهاز الأمن السوداني فلا يجدي مجهود إضافي في التدليس على جرائمه المريعة المعروفة للجميع. وكله يجعل التزوير والتدليس بواسطة الجريدة أمرين غريبين. حيث لا توجد حاجة لأي من ذلك، ونظام الإنقاذ ذاته ليس أفضل حالا، ولا أرى أية فائدة له من وراء هذه الجريدة.
الرجوع إلى أعلى الصفحة
لا توجد تعليقات
