باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حينما يجتمع المتعوس مع خايب الرجاء

اخر تحديث: 14 أغسطس, 2025 10:35 صباحًا
شارك

بقلم: حسن أبو زينب عمر
oabuzinap@gmail.com
ضمن مجموعة أسباب تبرر التبادل الدبلوماسي بين الدول مصدرها جوجل يأتي تعزيز العلاقات الودية في الصدارة تليها حماية مصالح الدول ورعاياها، وتسهيل التفاوض وحل النزاعات، وتنمية التعاون في مختلف المجالات. وقفت أمام هذا التعريف وأنا أتأمل في الفريق البرهان وهو يستقبل مجموعة سفراء لتقديم الارشادات لهم وهو متجهون الى محطاتهم الدبلوماسية لتمثيل السودان ..تمنيت وقتها أن تترك مهمة تقديم الموجهات والارشادات الى الدكتور كامل ادريس فربما كان ملما بتشعبات السياسة الدولية وتعقيداتها أكثر من الفريق أول حيث يفترض أن يختزن خبرات وتراكمات من عمله السابق في المنظمات الدولية ولكنني سرعان ما سحبت الأمنية حينما تذكرت كيف أن سفراء السودان كانوا يصطفون أمام (فريق أول خلا) محمد حمدان دقلو لتلقي الارشادات والموجهات قبل السفر لبدأ مهامهم فتأمل .
(2)
الذي أستوقفني هنا وسط مجموعة السفراء هو سفير السودان في كراكاس. وتساءلت هنا عن المصالح القومية التي تربط السودان بفنزويلا التي تقع على خاصرة البحر الكاريبي في أمريكا الجنوبية وعلى بعد حوالي عشرة آلاف كيلومتر من السودان. هل هناك علاقات ثقافية هل هناك نزاعات على الأرض تستدعي التفاوض هل هناك علاقات تجارية ..ليس هذا ولا ذاك فاذا فشلنا في استثمار مواردنا الزراعية والغابية والحيوانية المهولة التي حبانا بها الله واذا عجزنا عن توظيف موقعنا الاستراتيجي الذي يقع على بعد (فركة كعب) من أكثر أسواقا العالم استهلاكا فكيف يكون الحال مع دولة تبعد 10 آلاف كيلومتر عن بلادنا .
(3)
فنزويلا كانت ساحة لأزمة سياسية واقتصادية حالكة واستقطاب حاد بين الحكومة والمعارضة مع اتهامات بالاستبداد وانتهاكات حقوق انسان منذ عام 2010 تحت حكم الرئيس هوغو سانشيز المطارد والمسجل اسمه في القائمة السوداء لحكومة الرئيس ترامب بتهمة الانتماء لكارتيلات المخدرات .. الآن ربما كان هناك انفراج طفيف في الاقتصاد الفنزويلي في عهد الرئيس الحالي نيكولاس مادورو سيما فهي دولة مصدرة للبترول وعضو في منظمة الأوبك. لكن تظل هنا دائما علامة استفهام في حاجة لإجابة هل هناك مبررات كافية تستند على مصالح مشتركة بين الخرطوم وكراكاس؟ ربما يذهب البعض بأن سبب الاجراء هو فتح نافذة للسودان نحو الدول الناطقة بالإسبانية في أمريكا الجنوبية وهي اللغة التي تتحدث بها كل دول القارة باستثناء البرازيل التي تتحدث باللغة البرتغالية وحتى تحت هذا المبرر فقد كان الأفضل في تقديري أن تحل الارجنتين بدلا من فنزويلا التي لانعرف عنها الكثير سوى الإرهابي الييتش راميرز سانشيز الملقب بالثعلب الفنزويلي (كارلوس) والذي سلمته حكومة الإنقاذ لفرنسا عام 94 .
(4)
السبب ان الأرجنتين ليست فقط المناضل (تشي جيفارا) الذي طارت سمعته في الآفاق وليست فقط اسطورة الكرة دييجو أرما ندو مارادونا الذي ربما كان لاعب الكرة الوحيد الذي زاحم المفكرين وعلماء السياسة وحاملو ألقاب جائزة نوبل في العلوم على غلاف مجلة (تايم) الأمريكية حينما انطلق من وسط الملعب وهو يغربل ترسانة منتخب إنجلترا واحدا تلو والآخر قبل أن يضحك على حارس المنتخب (بيتر شيلتون) في مباراة الدور قبل النهائي لمونديال المكسيك 1986 ويحرز هدفا تاريخيا أطلقوا عليه هدف (القرن) ليقود بلاد التانجو لنهائي البطولة التي فازت بها الأرجنتين بل هي دولة تنافس الآن العالم في الإنتاج الزراعي والحيواني مع وجود قاعدة صناعية ضخمة مقارنة بفنزويلا التي لا نفهم لها إنجازا سوى سماحة (بناتها) اذ ان 90 % من ملكات جمال العالم من فنزويلا.
(5)
الخلاصة ان التمثيل الدبلوماسي وتبادل العلاقات بين الدول ينبغي ان يتم وفق معايير تهدف في المقام الأول لخدمة البلد من خلال مصالح مشتركة تمع البلدين سيما وان انشاء هذه السفارات وتجهيزها تستدعي تكلفة عالية ولعلني أشير الى سفارة السودان في ايرلندا التي طلب أعضاء بعثتها اللجوء السياسي في دبلن بعد استدعائهم كما سمعنا وكان من المفترض إيلاء هذا التمثيل لسفارة السودان في لندن لما تربطنا بها علاقات أزلية قديمة. ربما يعتمد الطاقم الدبلوماسي لهذه السفارات لمعينات ووفورات مميزة من وزارة الخارجية لأداء المهام التي كلف بها من سكن فاخر ومعيشة راقية كما هو الحال في كل سفارات العالم ولكن اذا كان الآخرون يعتمدون على الميزانية العامة للدولة فان الأمر يختلف في السودان اذ ان الجهة التي توفر هذه الدعومات هي سفارات السودان وبالذات في دول الخليج التي لا يطيء قدم المغترب ترابها الا ويده في جيبه. أنا لا أتحدث هنا عن الضرائب والاتاوات والرسوم (أشكال ألوان) التي قصموا بها ظهر المغترب ولكن أسألكم بالله الذي خلقكم فسواكم هل سمعتم بسفارات تبيع الاستمارات التي يتم تعبئتها لطلب خدمة ؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الجبهة البربرية وجرائم أبو كرشولا كإحتفال باليوم العالمي للأسرة؟!!. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
السودان ومصر .. كلٌ يبحثُ عن أمانٍ في غير مكانه. … بقلم: مؤيد شريف
منبر الرأي
مساهمة السلطات.. في العثور على السيارات
منبر الرأي
نائحة مستأجرة لا تحتمل سماع وصفها
منبر الرأي
شهادتي عن مايو: لقاء نميري، جامعة الخرطوم، وعرض المناصب

مقالات ذات صلة

الأخبار

لجان مقاومة تعلن عن ارتقاء شهيد بأمدرمان في مليونية الأمس

طارق الجزولي
الأخبار

النائب العام يوجه بتسريع اجراءات محاكمة طه وعبدالله البشير

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بغم 54 .. بقلم: شيزارو

بغم
منبر الرأي

المشهد السياسي الان في السودن .. بقلم: عيسى ابراهيم

عيسى إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss