باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

خبراء بزعمهم .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 8 يناير, 2023 12:20 مساءً
شارك

بشفافية –
تبرأ الجيش من من يسمون بالخبراء العسكريين والاستراتيجيين الذين ظلوا ضيوفا على القنوات الفضائية، لاسيما ما بعد انقلاب الخامس والعشرين من اكتوبر، وقال الجيش أن الآراء التي ترد من قبل المحللين والخبراء لدى استضافتهم بالقنوات الفضائية، إنما هي آراء واستنتاجات وخلاصات تعبر عن وجهات النظر الشخصية حيال القضايا المختلفة..الرأي الرسمي للقوات المسلحة تعبر عنه بيانات وتصريحات وإفادات مكتب الناطق الرسمي المكتوبة أو الشفهية..تبرؤ الجيش هذا من أولئك الخبراء المزعومين،
ذكرني بحكاية لي مع ميكانيكي تقمص شخصية خبير استراتيجي، ولم لا (فمافيش خبير أحسن من خبير)، اذ قادني حظي العاثر ذات يوم للتعامل مع ميكانيكي مركب مكنة خبير سياسي واستراتيجي، سيارتي ال(نصف عمر ونصف حجم) التي عيرني بها أحد السابلة بسبب مضايقتي له في أحد الشوارع صارخا في وجهي (قايل عندك عربية، اختشي دي عربية بنات)، كانت السيارة تعاني عطبا بسيطا، وقد أوقعني هذا العطب تحت قبضة هذا الميكانيكي السياسي، ولا عجب ألا يقولون أن السودان بلد الاربعين مليون سياسي، فقد قضيت مع هذا الميكانيكي (البراي) قرابة الساعة والنصف قضى أغلبها في الهرطقة والطربقة والهترشة السياسية والجيوسياسية على طريقته بدارجة مخلوطة باللغة المهنية للميكانيكية..
لم يكن الناس ما قبل حرب العراق يعرفون من يسمون بالخبراء والمحللين الاستراتيجيين، وبدأ فعليا سماعهم بهم والاستماع اليهم مع اندلاع تلك الحرب، حيث درجت الفضائيات التي تنقل يوميات الحرب على ملء فراغات برامجها باستضافة أولئك الخبراء المزعومين، الذين كانوا ينسجون سيناريوهات أقرب للخيال من الحقيقة، ومن يومها امتد مد هؤلاء الخبراء بزعمهم وصارت الفضائيات تتبارى في استضافتهم، واللوم هنا يطال الفضائيات نفسها لترخصها وتبسطها في اطلاق صفة خبير استراتيجي ومحلل سياسي حتى ابتذلتها، فابتلي الناس بهم وبآرائهم التي لا تعدو أن تكون شطحات أو ربما هرطقات وخزعبلات لا أحد يعرفها وليس لها تفسير علمي ولا تمت إلى العلم بصلة، مثلهم مثل الدجالين وضاربي الرمل وقارئي الكفوف، ومن ذلك ما يلاحظ على من يسمون بالخبراء الاستراتيجيين وبالأخص العسكريين منهم، دفاعهم عن الانقلابيين وتبرئتهم لهم ولو بالباطل، فما إن يستضاف أحدهم في فضائية أو اذاعة أو صحيفة ويسأل عن رأيه في الانتهاكات الجسيمة المفضية الى القتل التي تلغ فيها القوات الموكل اليها فض مواكب الثوار السلمية، إلا وينبري لتبرئة هذه القوات والدفاع عنها وايجاد المبررات لها، يفعل ذلك حتى العسكريين بالمعاش، رغم وضوح هذه الانتهاكات الفظيعة وسقوط عشرات الضحايا ومئات المصابين، مما لا يترك مجالا لانكارها أو الالتفاف على حقائقها الناصعة الموثقة إلا مكابرة، وظل هؤلاء الخبراء بزعمهم وما انفكوا يكابرون حين يواجهون بهذا السؤال المحرج لهم، فيعمدون الى (اللولوة والدغمسة) ومحاولة دمغ الثوار السلميين بالعنف والتخريب، في مسعى خائب ومفضوح لتبرئة قتل المتظاهرين وسحلهم،
ولكن حتى في هذا التبرير الفطير كانوا يكذبون ويلونون الحقائق بل يلوون أعناقها، فهؤلاء الثوار ليسوا حركات مسلحة مدججة بالسلاح، وانما هم مدنيون عزل ليس في أيديهم سوى شعارات قماشية أو ورقية، وليس لهم سلاح سوى حناجرهم التي يهتفون بها، مما يدحض أية حجة سخيفة تحاول عبثا تبرير ضربهم بالرصاص الحي، وأين في مناطق قاتلة في الصدر والعنق وليس الأقدام، مما يكشف نية القتل المبيتة مسبقا، وليس فقط فض (الشغب والتخريب) كما يدعون زورا وبهتانا..وخطورة حديثهم وتبريرهم لعمليات العنف والقتل التي تقع من القوات الأمنية واضفاء صبغة قانونية لها، أنها تكون بمثابة شارة خضراء وتشجيع يدفعهم للاستمرار في ممارسة العنف المفرط والمميت، بدلا من أن يعترفوا ويقروا بهذه الانتهاكات الفظيعة والمطالبة بلجم الجنود من ارتكابها ومحاسبة المخالفين منهم..ولهذا حق للجيش ان يتبرأ منهم..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفساد… الفقر… الجهل
منبر الرأي
وثنية الوجدان السوداني: تعثر الانتقال من التقديس إلى التحديث
الرياضة
قمة العودة.. الهلال يتمسك بالجودة والمريخ يراهن على فرصتين وسط هاجس
الأخبار
حميدتي: اذا اردتم ألا تتفرتق البلد وتجوط لابد من المضي قدما في الاتفاق الاطاري والذين ينتقدونه الان هم من حددوا من يوقع عليه (فيديو)
منبر الرأي
مدلهمات العام السودانى القادم 2011 م، …. بقلم: د. أحمد سبيل

مقالات ذات صلة

ترامب يدخل خط الأزمة… وبن سلمان يدفع الملف السوداني إلى صدارة الاهتمام الدولي

عمر المقبول
الأخبار

السودان.. بدء محاكمة “أشهر متهم” بغسل الأموال

طارق الجزولي
الأخبار

حميدتي: “نحن مرخصين روحنا في أسواق الصادر”

طارق الجزولي

الرهن العقاري بين الرفاه والركود

عبد العظيم الريح مدثر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss