باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 19 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

خطاب إنقلابي لتكريس التسلط .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 26 فبراير, 2019 10:04 صباحًا
شارك

كلام الناس

 

*أُضطررت لتغيير كلام الناس الذي أعدته للنشر بعنوان” الخروج على الظلم وليس على الدين” على أمل أن أنشره الخميس المقبل لأتناول خطاب الرئيس البشير الذي لم يخاطب جوهر أزمة الحكم والإلتفاف عليها لمزيد من التسلط على الشعب الذي قال كلمته في حكمه.

*خطاب البشير الذي ألقاه مساء الجمعة الماضية خطاب إنقلابي الهدف منه محاصرة التطورات السياسية المتصاعدة في الشارع السوداني ضد نظام الحكم الذي ظل مهيمناً على رقابهم قرابة الثلاثين عاماً رغم فشله في تحقيق حتى مشروعه السياسي.
*إعلانه حالة الطوارئ في السودان لمدة عام أعاد لأذهان الناس السيناريوهات التي جرت عقب ثورات شعبية ضد حكامهم الديكتاتوريين، دون أن يستفيد من هذه التجارب بل أعلن عن تشكيل حكومة جديدة جاءت على هوى الحزب الذي قال في ذات الخطاب أنه سيكون على مسافة واحدة من القوى السياسية، وليؤكد تمسكه بوثيقة الحوار الذي قاده ذات الحزب بقوة الأمر الواقع رغم فقدانه بوصلته السياسية.
*جاء إعلان أسماء ولاة الولايات الجدد من العسكريين ليؤكد إستمرارنهج التسلط والقهر رغم أنف الشعب الذي خرج للشارع مطالباً بإسترداد الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة فواجهه صاحب الخطاب بأجهزته الأمنية “الباقية” – كما كانت – بالقوة والعنف.
*يتساءل المراقبون لماذا أكد البشير تمسكه بوثيقة حوار قاعة الصداقة المختلف عليها حتى من بعض الذين وقعوا عليها، ولم تنفذمن قبل حتى خرج عليها البعض وعلى الحكم، بل كيف يمكن إستكمال الحوار في ظل قانون الطوارئ الذي يمكن الأجهزة الأمنية “الباقية” من إتخاذ المزيد من إجراءات القمع والعنف والتضييق على الحريات والإعتقالات التي مارستها إبان وبعد المظاهرات الشعبية.
• *الخطاب الإنقلابي محاولة يائسة من محاولات شق صف القوى السياسية المعارضة عسى أن يستقطب بعض الإنتهازيين والمتسلقين الجدد ليركبوا في سفينة الإنقاذ الغارقة، رغم فشل هذا الأسلوب المجرب .. وأتم الخطاب “الناقصة” بقفل باب الحل السلمي الذي أجمعت عليه قوى التغيير والحرية للخروج من دوامة أزمة الحكم عبر فترة إنتقالية تخرج بالسودان من ضيق حكم الحزب الغالب إلى رحاب الديمقراطية والحكم الراشد، بحجة رفضه للخيارات الصفرية وعاد بنفسه ليعيد من جديد تشغيل إسطوانة الحوار التي أنجبت كل الحكومات المسماة زوراً وبهتاناً ب “الوفاق الوطني” التي أثمرت كل الأزمات السياسية والإقتصادية والأمنية و مازالت.
•

Author
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

هل الانقلاب انحياز للشعب أم “سر الليل” لضرب الثورة؟ بيان عوض ابن عوف .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
أين القضية في برادو شيخ الزين!!
بيانات
تصريح صحفي من التجمع السوداني للمهنيين في مجال الطيران (سابا)
البطل محمد نور سعد .. انس عمر والجزولي بضدها تعرف الأشياء .. بقلم: شوقي بدري
الأخبار
عبد المنعم أبو ادريس نقيباً للصحفيين السودانيين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ملخص حوار البناء – البرهان / لقمان .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأساليب التربوية و تأثيرها على الصحة النفسية للطفل .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الهجرة النبوية الحدث الأعظم في التاريخ .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

شهداء الوحش الأبيض المتوسط … بين جور الحكّام وظلم العم سام!! .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss